حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةًتُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الجَفاجِفِ
نُطوعاً وَأَنساعاً وَأَشلاءَ مُدنفٍبَرى جِسمَهُ طولُ السُّرى في المَخاوِفِ
فَرُحنا كَما راحَت قَطاةٌ تَنَوَّرَتلأَزغَبَ ملقىً بَينَ غُبرٍ صَفاصِفِ
تَرى الطَّيرَ وَاليَربوعَ يَبحَثنَ وَطاهاوَيَنقُرنَ وَطءَ المَنسِمِ المُتَقاذِفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبيد بن أيوب العنبري، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: عبيد بن أيوب، البيت ١
- «الشعر والشعراء»: عمر بن أبى ربيعة، البيت ١
- «الحيوان»: أشعار فيها أخلاط من السباع والوحش والحشرات، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة (٤)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.