وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها
الشاعر: عبيد بن أيوب العنبري · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عبيد بن أيوب العنبري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها ... رَأَت ما أُلاقيهِ مِنَ الهَولِ جُنَّتِ
أزَلُّ وَسِعلاةٌ وَغولٌ بِقَفرَةٍ ... إِذا اللَّيلُ وارَى الجِنَّ فيهِ أرَنَّتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- وغول: غول: غَالَه الشيءُ غَوْلًا واغْتَالَهُ: أَهلكه وأَخذه مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْر. والغُول: الْمَنِيَّةُ. واغْتَالَه: قَتَله غِيلة، والأَصل الْوَاوُ. الأَصمعي وَغَيْرُهُ: قَتل فُلَانٌ فُلَانًا غِيلة أَي فِي اغْتيال وخُفْية، و … (لسان العرب)