طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَالَ لَيْلي، وَاعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،وَأَصَابَتْ مَقَاتِلَ القَلْبِ نُعْمُ
قصدتْ نحو مقتلي بسهامٍ،نافذاتٍ، وما تبينَ كلمُ
حُرَّةُ الوَجْهِ وَالشَّمَائِلِ والجَوْهَرِ، تَكْلِيما لِمَنْ نَالَ غُنْمُ
وَحَدِيثٍ، بِمِثْلِهِ تَنْزِلُ العُصْـرخيمٍ، يشوبُ ذلك حلمُ
سلبَ القلبَ دلها، ونقيٌّمثلُ جيدِ الغزالِ يعلوه نظم
وَنَبِيلٌ عَبْلُ الرَّوَادِفِ، كَالقَورِ مِن الرَّمْلِ قَدْ تَبَلَّدَ، فَعْمُ
وَوَضِيءٌ كَالشَّمْسِ بَيْنَ سَحَابٍرَائِحٍ، مَقْصَرَ العَشِيَّة ِ، فَخْمُ
وَشتِيتٌ، أَحْوَى المَرَاكِزِ، عَذْبٌ،ما لَهُ في جَمِيعِ ما ذِيقَ طَعْمُ
طفلةٌ كالمهاة ِ، ليس لمن عابَ، إذا تُذْكَرُ المَعَايِبُ، وَصْمُ
هَكَذا وَصْفُ ما بَدَا لِيَ مِنْها،لَيْسَ لي بِالَّذي تُغَيِّبُ عِلْمُ
غير أني أرى الثيابَ ملاءًفي يفاعٍ، يزينُ ذلك جسم
إن تَجودِي، أَوْ تَبْخَلي، فبِحَمْدٍ،لستِ، يا نعمُ، فيهما من يذمّ
عن القصيدة
«طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيت ١٠
- «كتاب الأغاني»: ذكر الحارث بن خالد ونسبه وخبره في هذا الشعر، البيت ١٠
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء (٢)، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.