تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هَكَذا وَصْفُ ما بَدَا لِيَ مِنْها،لَيْسَ لي بِالَّذي تُغَيِّبُ عِلْمُ

البيت لعمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر ابن أبي ربيعة

البيت في سياقه

طفلةٌ كالمهاة ِ، ليس لمن عابَ، إذا تُذْكَرُ المَعَايِبُ، وَصْمُ

هَكَذا وَصْفُ ما بَدَا لِيَ مِنْها،لَيْسَ لي بِالَّذي تُغَيِّبُ عِلْمُ

غير أني أرى الثيابَ ملاءًفي يفاعٍ، يزينُ ذلك جسم

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه

    الغناء لابن سريج ثاني ثقيل بالوسطى. وذكر إبراهيم أنّ فيه لحنا لحكم. وقيل: إن فيه لحنا آخر لابن جامع. ومن عفّة مقاله قوله: صوت

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وصف في الغزل والنسيب

    وقال عمر بن أبي ربيعة المخزومي:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الهاء (٢)

    هكذا تَصْنَعُ المُلُوْكُ مَعَ النَّاسِ. البَيْتُ