عمر ابن أبي ربيعة
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر، ولُقِب بالعاشق. يكنى أبا الخطَّاب، وأبا حفص، وأبا بشر، ولقب بالمُغيريّ نسبة إلى جَدّه. أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.
يضمّ ديوان عمر ابن أبي ربيعة في موسوعة ميزان العرب 382 قصيدة، بمجموع 3796 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الخفيف، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة عتاب، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: حيِّ الربابَ، وتربها.
أشهر القصائد
- حيِّ الربابَ، وتربها
- قُلْتُ، إذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ،
- مَنَعَ النَّوْمُ ذِكْرُهُ
- طربتَ، وردّ من تهوى
- يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
- ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ،
- ودعْ لبابة َ قبلَ أن تترحلا،
- أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
- قصيدة
- فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
من قصائد هذا الديوان
- حيِّ الربابَ، وتربها
- قُلْتُ، إذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ،
- مَنَعَ النَّوْمُ ذِكْرُهُ
- طربتَ، وردّ من تهوى
- يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
- ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ،
- ودعْ لبابة َ قبلَ أن تترحلا،
- أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
- قصيدة
- فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
- نُعْمُ الفُؤَادِ مَزارُها مَحْظُورُ
- أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا،
- راعَ الفؤادَ تفرقُ الأحبابِ،
- هَيَّجَ القَلْبَ مَغَانٍ وَصِيَرْ
- أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟
- دِيارٌ لِسُعْدى ، إذ سُعادُ جِداية ٌ،
- ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا
- فَجَعَتْنَا أُمُّ بِشْرٍ
- هَلْ عَرَفْتَ، اليَوْمَ، مِنْ شَنْـ هَلْ عَرَفْتَ، اليَوْمَ، مِنْ شَنْـ
- وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،
- صرمتْ حبلكَ البغومُ، وصدتْ
- قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِ
- رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا
- إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ
- يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً
- هجرتِ الحبيبَ اليومَ من غير ما اجترمْ،
- أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَة َ كُلَّ صِهْرٍ
- مرحباً، ثمّ مرحباً بالتي قالتْ، غ
- أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ
- لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،