قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِسُقْمُ داءٍ، لَيْسَ كَالسُّقْم
إنّ نعماً اقصدتْ رجلاً،آمناً بالخيفِ، إذ ترمي
بِشَتِيتٍ نَبْتُهُ، رَتِلٍ،طَيِّبِ الأَنْيابِ، والطَّعْمِ
وبوحفٍ مائلٍ، رجلٍ،كعَنَاقِيدَ مِنَ الكَرْمِ
عرضتْ يوماً لجارتها،وَهْيَ لا تَبُوحُ لي بِاسْمِ:
إسْأَليهِ، ثُمَّتَ اسْتَمِعيأينا أحقُّ بالظلم؟
وافهمي عنا تجاوزنا،واحكمي، رضيتُ بالحكم
وانشديه، هل اتيتُ لهسَخَطَا مِنّي، عَلَى عِلْمِ
يأتكمْ منه بحجته،فلهُ العتبى ، ولا أحمي
عن القصيدة
«قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الحارث بن خالد ونسبه وخبره في هذا الشعر، الأبيات ٢ و٣ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.