فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
الشاعر: عمر ابن أبي ربيعة · البحر: المتقارب
«فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ — ذكرِ هندٍ، وما انْ يفيقا
جَعَلْتُ طَرِيقي عَلَى بَابِكُمْ — وما كان بابكمُ لي طريقا
صرمتُ الأقاربَ من أجلكم، — وصافيتُ من لمْ يكنْ لي صديقا
وَوَادَدْتُ أَهْلَ مَوَدَّاتِها — وَعَاضَيْتُ فيها النَّصِيحَ الشَّفِيقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النصيح: النَّصِيحُ : النَّاصِح، أي المُرشد إلى الصّلاح والخير؛ كنْ نصيحًا لإخْوانِكَ ج نُصَحاءُ.
- بابكم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- طريقي: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …