ودعْ لبابة َ قبلَ أن تترحلا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودعْ لبابةَ قبلَ أن تترحلا،واسْأَلْ، فَإنَّ قَلِيلَهُ أَنْ تَسْأَلا
أمكثْ، بعمركَ، ليلة ً، وتأنها،فَلَعَلَّ ما بَخِلَتْ بِهِ أَنْ يُبْذَلا
قال: ائتمرْ ما شئتَ غيرَ نازعٍفِيمَا هَوَيْتَ، فَإنَّنا لَنْ نَعْجَلا
لَسْنَا نُبالي، حِينَ تُدْرِكُ حَاجَة ً،مَا بَاتَ، أَوْ ظَلَّ المَطِيُّ مُعَقَّلا
نَجْزِي بِأَيْدٍ كُنْتَ تَبْذُلُها لَنَا،حقٌّ علينا، واجبٌ أن نفعلا!
حتى إذا ما الليلُ جنّ ظلامهُ،ورقبتُ غفلةَ كاشحٍ أن يمحلا
واسْتَنْكَحَ النَّوْمُ الَّذِينَ نَخَافُهُمْ،ورمى الكرى بوابهم، فتخبلا
خَرَجَتْ تَأَطَّرُ في الثِّياب، كَأَنَّهارِيحٌ تَسَنَّتْ عَنْ كَثِيبٍ أَهْيَلا
فَجَلا القِنَاعُ سَحَابَةً مَشْهورَةًغَرّاءَ تُعْشي الطَّرْفَ أَنْ يَتَأَمَّلا
سلمتُ حين لقيتها، فتهللتْلِتَحِيَّتي، لَمّا رَأَتْني مُقْبِلا
فَلَبَثْتُ أَرْقِيها بِمَا لَوْ عَاقِلٌيُرْقَى بِهِ ما اسْطَاعَ أَلاَ يَنْزِلا
تدنو فتطمعُ، ثمّ تمنعُ بذلهانفسٌ أبتْ بالجود لأن تتحللا
عن القصيدة
«ودعْ لبابة َ قبلَ أن تترحلا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.