يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُوحمولُ الحيِّ، إذْ صدروا
ظعنوا، كأنّ ظعنهمُمونعُ القنوانِ، أو عشر
بالتي قد كنتُ آملها،ففؤادي موجعٌ حذر
ظبيةٌ من وحشِ ذي بقرٍ،شَأْنُهَا الغيطَانُ والغُدُرُ
رَخْصَةٌ حَوْرَاءُ نَاعِمَةٌطفلة ٌ، كأنها قمر
لو سقي الأمواتُ ريقتها،بَعْدَ كَأْسِ المَوْتِ، لانْتَشَرُوا
وَيَكَادُ العَجْزُ إنْ نَهَضَتْبَعْدَ طُوله البُهْرِ يَنْبَتِرُ
قد، إذا خبرتُ أنهمُقدموا الأثقالَ، فابتكروا
أخيامُ البئرِ منزلهم،أَمْ هُمُ بِالعُمْرَةِ اِئتَمَروا
أمْ بأعلى ذي الأراكِ لهممَرْبَعٌ قَدْ جَادَهُ المَطَرُ
سلكوا خلّ الصفاحِ، لهمزَجَلٌ أَحْدَاجُهُمْ زُمَرُ
سلكوا شعبَ النقابِ بهازمراً، تحتثهم زمر
قَالَ حَادِيهِمْ لَهُمْ أُصُلاًأمكنتْ لِلشارِبِ الغدر
ضَرَبُوا حُمْرَ القِبَابِ لَهَاوأُحِيطِتْ حَوْلَها الحُجَرُ
فَطَرَقْتُ الحَيَّ مُكْتَتِماًوَمَعي سَيفٌ بِهِ أَثَرُ
وأخٌ لم أخشَ نبوتهُ،بنواحي أمرهمْ خبر
فإذا رِيمٌ عَلَى مُهُدٍفي حجالِ الخزّ مستترُ
بَادنٌ تَجْلو مُفَلَّجَةًعذبة ً، غراً، لها أشرُ
حَوْلَها الأحراسُ تَرْقُبُهانُوَّمٌ، مِن طولِ ما سَهِرُوا
أشبهوا القتلى ، وما قتلوا،ذَاكَ إلاَّ أنَّهُمْ سَمَرُوا
فَدَعَتْ بِالوَيْلِ ثمّ دَعَتْ،حين أدناني لها النظرُ
وَدَعَتْ حَوْرَاءَ آنِسَةًحُرَّةً مِنْ شَأْنِها الخَفَرُ
ثمَّ قالتْ للتي معها:وَيْحَ نَفْسي قَدْ أَتَى عُمَرُ
مَا لَهُ قدْ جَاءَ يَطْرُقُناويرى الأعداءَ قد حضروا؟
لشقائي، أختِ، علقنا،ولحينٍ ساقه القدر
قتُ: عرضي دون عرضكمُ،ولمن عاداكمُ جزر
عن القصيدة
«يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيت ٢٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.