جُنَّ قَلْبي، فَقُلْتُ: يا قَلْبِ مَهْلا:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُنَّ قَلْبي، فَقُلْتُ: يا قَلْبِ مَهْلا:لا تُبَدِّلْ بِالْحِلْمِ وَالعَزْمِ جَهْلا!
حلفتْ أنّ ما اتاها يقينٌ،قُلْتُ: لا تَحْلِفي، فَدَيْتُكِ، كَلاَّ!
أَسْأَلُ اللَّهَ مَنْ بَداكِ بصَرْمٍأَنْ يَرَى في الحَيَاة ِ، ما عَاشَ، ذُلاَّ
فاتقي اللهَ، واقبلي العذرَ مني،وَتَجَافَيْ عَنْ بَعْضِ ما كَانَ زَلاَّ
لم أرحبْ بان سخطتِ، ولكنمرحباً، إن رضيتِ عنا، وأهلا
إنَّ وَجْهاً أَبْصَرْتُهُ لَيْلَةَ البَدْرِ عَلَيْهِ ابْتَنَى الجَمَالُ وَحَلاّ
وجهكِ الوجهُ لوْ به تسألُ المزنُ من الحسنِ والجمال استهلا
وأسيلٍ من الوجوهِ نضيرٍ،دَقَّ فِيهِ حُسْنُ الجَمَالِ وَجَلاّ
إنني بالسلامِ منكِ لراضٍ،وأرى ذاكَ من نوالكِ جزلا
لا أَخُونُ الخَلِيلَ ما عِشْتُ حَتَّىيُنْقَلَ البَحْرُ بِالغَرَابِيلِ نَقْلا
ثمّ قالتْ: لا تعلمنّ بسري،يا ابن عمي، اقسمتُ! قلتُ: أجلْ، لا
إنْ أَكُنْ قَدْ سَأَيْتُكُمْ فَلَكِ العُتْـبى ، وهان الذي سألتِ، وقلا
من أراد الفجورَ في الودّ منا،ضَرَبَ اللَّهُ في ذِرَاعَيْهِ غُلاَّ
حَدِّثيني، فَدَتْكِ نَفْسي وأَهْلِي،أتحبينني كحبكِ عدلا؟
إنَّ في الصَّرْمِ رَاحَةً مِنْ عَنَاءٍ،ونعمْ في الجوابِ، أَحسَنُ من لا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.