وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما ظبيةٌ من ظباءِ الاراكِ،تَقْرو دِماثَ الرُّبَى عَاشِبَا
بِأَحْسَنَ مِنْهَا غَدَاةَ الغَمِيمِإذْ أبدتِ الخدَّ والحاجبا
غداةَ تقولُ على رقبةٍلخادمها: إحبسي الراكبا
فقالت لها: فيمَ هذا الكلامُ، في وجهها، عابساً قاطبا!
فقالت: كريمٌ أتى زائراً،يَمُرُّ بِكُمْ هَكَذا جَانِبَا
غريبٌ أتى ربعنا زائراً،فأكرهُ رجعتهُ خائبا
لحبكِ أحببتُ من لم يكنْصفياً، لنفسي، ولا صاحبا
وأبذلُ مالي لمرضاتكمْ،وأعتبُ من جاءني عاتبا
وأَرْغَبُ في وُدِّ مَنْ لَمْ أَكُنْإلى وُدِّهِ قَبْلَكُمْ رَاغِبا
ولو سلكَ الناسُ في جانبٍ،من الأرض، واعتزلتْ جانبا
لأَتْبَعْتُ طِيَّتَها إنَّنيأَرَى دُونَها العَجَبَ العاجِبا
عن القصيدة
«وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ٢ و٥ و٩ و١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.