أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟سَائِلْ بِعَمْرِكَ أَيَّ ذاكَ اخْتَارَا؟
وإخالُ أنّ نواهمُ قذافة ٌ،كَانَتْ مُعَاوِدَةَ الفِرَاقِ مِرارا
قال الرسولُ، وقد تحدر واكفٌ،فَكَفَفْتُ مِنْهُ مُسْبِلاً مِدْرارا:
أَن سِرْ فَشَيِّعْنا وَلَيْس بِنَازِعٍلَوْ شَدَّ فَوْقَ مَطِيَّهِ الأَكْوارا
في حَاجَةٍ جَهْدُ الصَّبابةِ قَادَهاوبما يوافقُ للهوى الأقدارا
قَامَتْ تَرَاءَى بِالصِّفاحِ كأَنَّماعَمْداً تُريدُ لَنَا بِذَاكَ ضِرارا
فبدتْ ترائبُ من ربيبٍ شادنٍ،ذَكَرَ المَقيل إلَى الكِنَاسِ فَصارا
وجلتْ عشيةَ بطنِ مكة إذ بدت،وَجْهاً يُضيءُ بَيَاضُهُ الأَسْتَارا
كَالشَّمْسِ تُعْجِبُ مَنْ رَأَى ويزينُهاحسبٌ أغرُّ، إذا تريدُ فخارا
سقيتْ بوجهكِ كلُّ أرضٍ جئتها،وبمثلِ وجهكِ نستقي الامطارا
لَو يُبْصِرُ الثَّقْفُ البَصِيرُ جبينَهاوَصَفَاءَ خَدَّيها العَتيقَ لَحَارَا
وأرى جمالكِ فوقَ كلّ جميلة ٍ،وجمالُ وجهكِ يخطفُ الأبصارا
إني رايتكِ غادةً خمصانة ً،رَيَّا الرَّوادِفِ لَذَّةً مِبْشارا
مَحْطوطَةَ المَتْنَيْنِ أُكْمِلَ خَلْقُهامِثْلَ السَّبِيكَةِ بِضَّةً مِعْطارا
تَشْفي الضَّجيع ببارِدٍ ذي رَوْنَقٍلو كانَ في غلسِ الظلامِ، أنارا
فَسَقَتْكَ بِشْرَةُ عَنْبَراً وَقَرَنْفُلاًوالزنجبيلَ، وخلطَ ذاكَ، عقارا
والذوبَ من عسلِ الشراة ِ، كأنماغصبَ الأميرُ تبيعهُ المشتارا
وكأنّ نطفةَ باردٍ وطبرزداًوَمُدَامَةً قَدْ عُتِّقَتْ أَعْصارا
تَجْري عَلى أَنْيَابِ بِشْرَةَ كُلَّماطَرَفَتْ وَلاَ تَدْري بِذَاكَ غِرَارا
يروى به الظمآنُ، حينَ يشوفهلذَّ المقبلِ، بارداً، مخمارا
ويفوزُ من هي في الشتاءِ شعاره،أَكْرِمْ بِهَا دُونَ اللّحافِ شِعارا
جودي لمحزونٍ ذهبتِ بعقلهِ،لم يقضِ منكِ بشيرةُ الأوطارا
وإذا ذَهَبْتُ أَسومُ قَلبي خُطِّةًمِنْ هَجْرِها أَلْفَيْتُهُ خَوَّارا
واغْرَوْرَقَتْ عَيْنايَ حِينَ أُسومُهاوالقلبُ هاجَ لذكرها استعبارا
فبتلك اهذي ما حييتُ صبابة ً،وبها، الغداة َ، أشببُ الأشعارا
من ذا يُواصلُ إنْ صَرَمْتِ حِبالَناأَمْ مَنْ نُحَدِّثُ بَعْدَكِ الأَسْرَارا
هيهات منكِ قُعَيْقِعانُ وأهلُهابالحَزنَتينِ، فشطَّ ذاك مَزارا!
عن القصيدة
«أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.