أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟نَعَمْ، فَفُؤادِيَ مُسْتَعْلِقُ
لِذِكْرَةِ مَنْ قَدْ نَأْتْ دَارُهُفقلبيَ، في رهنه، موثقُ
يُذَكِّرُني الدَّهْرَ ما قَدْ مَضَىمن العيشِ، فالعينُ تغرورقُ
لياليَ أهلي، وأهلُ التيدُمُوعي بِذِكْرَاهُمُ تَسْبِقُ
خَلِيطانِ مَحْضَرُنا وَاحِدٌفحبلُ المودىةِ لا يخلقُ
لَنَا وَلِهِنْدٍ بِجَنْبِ الغَمِيــمِ، مَبْدًى ، وَمَنْزِلُنا مُؤْنِقُ
فإنْ يَكُ ذَاكَ الزَّمانُ انْقَضَىفحبلكَ من حبلها مطلقُ
فَقَدْ عِشْتُ في ما مَضَى لاَهِياًبها، والوصالُ بنا يعلق
عن القصيدة
«أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.