أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا،هَجَرَ اللَّهْوَ وَالصِّبَا والرَّبَابا
كُنْتُ أَهْوَى وِصَالَهَا فَتَجَنَّتْذَنبَ غَيْرِي فَمَا تَمَلُّ العِتَابَا
فتعزيتُ عن هواها لرشديحينَ لاحَ القذالُ مني فشابا
بَعَثَتْ لِلْوِصَالِ نَحْوِي وَقَالَتْ:إنَّ لِلَّهِ دَرَّهُ، كَيْفَ تَابَا؟
منْ رسولٌ إليه يعلمُ حقاً،أَجْمَعَ اليَوْمَ هِجْرَةً وَاجْتِنَابا؟
إنْ لَمَ اصْرِفْهُ لِلَّذي قَدْ هَوَيْنَاعَنْ هَوَاهُ فَلاَ أَسَغْتُ الشَّرابا
بَعَثَتْ نَحْوَ عَاشِقٍ غَيْرِ سالٍمعْ ثوابٍ، فلا عدمتُ ثوابا
بحديثٍ فيه ملامٌ لصبٍّ،موجعِ القلبِ، عاشقٍ، فأجابا
فأتاها للحينِ يعدو سريعاً،وَعَصَى في هَوَى الرَّبابِ الصِّحابا
كنتُ أعصي النصيحَ فيكِ منالـوجدِ، وَأَنْهَى الخَلِيلَ أَنْ يَرْتَابَا
فابتليتُ الغداةَ منه بشيءٍسلّ جسمي، وعدتُ شيئاً عجابا
عن القصيدة
«أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.