وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها،لنا ليلةَ البطحاءِ، والدمعُ يسجمُ:
طربتَ، وطاوعتَ الوشاة َ، وبينتْشمائلُ من وجدٍ، ففيمَ التجرم؟
هلمّ فأخبرني بذنبيَ، أعترفْبعتباكَ، أو أعرفْ إذاً كيفَ أصرم
فإنْ كان في ذنبٍ إليكَ اجترمتهُ،تَعَمَّدْتُهُ عَمْداً، فَنَفْسيَ أَلْوَم
وإن كان شيئاً قاله لكَ كاشحٌ،كما شاءَ يسديه عليّ، ويلحم
فَصَدَّقْتَهُ، لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَرُدَّهُ،وَلَمْ أَمْلِكِ الأَعْداءَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا
فَقُلْتُ، وَكَانَتْ حُجَّةً وَافَقَتْ بِها،من الحقّ عندي بعضَ ما كنت أعلم:
صَدَقْتِ، وَمَنْ يَعْلَمْ فَيَكْتُمْ شَهادَةًعلى نفسه أو غيرهِ، فهو أظلم
فأما الذي فيه عتبتِ، فأنفهلأنفكِ في صرمِ الخلائق أرغم
فَعُتْبَاكِ مِنّي أَنَّني غَيْرُ عَائِدٍ،وأقسمُ بالرحمنِ لا نتكلم
وقلتُ لها: لو يسلكُ الناسُ وادياًوتنحينَ نحو الشرقِ عما تيمموا
لكلفني قلبي أتابعكِ، إننيبِذِكْرَاكِ أُخْرَى الدَّهْرِ، صَبٌّ مُتَيَّمُ
أَرَى ما يَلي نَجْداً، إذا ما حَلَلْتِهِ،جميلاً، وأهوى الغورَ إن تتتهموا
عن القصيدة
«وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.