هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَموا

الشاعر: علي بن الجهم · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَموا — كَـيـلا تَـخـيـبُ الظُـنونُ وَالتُهَمُ

كَـم نَـتَـجـافـى عَـن الوِصالِ فَلا — نَـسـلَمُ مِـن حـاسِـديـكَ لا سَلِموا

لَو شِــئتِ حَــقَّقــتِ مِـن ظُـنـونِهِـمُ — لا تُـؤثِـمـيـهِـم فَـطالَما أَثِموا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تخيب: تَخَيَّبَ يَتَخَيّبُ تَخَيُّباً : خاب ولم ينل مطلبه؛ تَخَيّبَ سعيُه بالرغم من كل جِدِّه.
  • ظنونهم: الظَّنُونُ : السَّيِّىءُ الظَّنِّ؛ إنه مخلصٌ لأصدقائه ولكنه ظنونٌ تعتريه الشكوك والأوهام أحيانًا. -: كُلُّ ما لا يُوثَقُ به؛ الرَّجُلُ الظنون، هو قليل الخير أو المتَّهم في عقله أو في خيره / دَيْنٌ ظَنُون، أي غير موثوق بق …
  • فطالما: 1."طَالَمَا أَنَّ الْجَوَّ مُكْفَهِرٌّ لاَ مَجَالَ لِلْخُرُوجِ" : كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ "طَالَ" وَ"مَا"، وَمَعْنَاهَا هُنَا بِمَا أَنَّ. 2."طَالَمَا أَثَرْتُ انْتِبَاهَهُ" : أَثَرْتُ انْتِبَاهَهُ عِدَّةَ مَرَّاتٍ، كَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة