سقى منزلينا يا بثين بحاجر

الشاعر: جميل بثينة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«سقى منزلينا يا بثين بحاجر» من شعر جميل بثينة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِ — عَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُ

وَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنا — بَلينَ بِلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ

وَخَيماتِكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوى — لَقُمرِيِّها بِالمُشرِقينَ سَجيعُ

يُزَعزِعُ فيها الريحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ — هَزيمٌ بِسُلّافِ الرِياحِ رَجيعُ

وَإِنِّيَ أَن يَعلى بِكِ اللَومُ أَو تُرَي — بِدارِ أَذىً مِن شامِتٍ لَجُزوعُ

وَإِنّي عَلى الشَيءِ الَّذي يُلتَوى بِهِ — وَإِن زَجَرَتني زَجرَةً لَوَريعُ

فَقَدتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّني — نَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ

فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَت — هُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ

يَقولونَ صَبٌّ بِالغَواني مُوَكَّلٌ — وَهَل ذاكَ مِن فِعلِ الرِجالِ بَديعُ

وَقالوا رَعَيتَ اللَهوَ وَالمالُ ضائِعٌ — فَكَالناسِ فيهُم صالِحٌ وَمُضيعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللاتي: : أَبو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: لاتَ حِينَ مَناصٍ، قَالَ: التَّاءُ فِيهَا صِلةٌ وَالْعَرَبُ تَصِلُ هَذِهِ التَّاءَ فِي كَلَامِهَا وتَنْزِعُها؛ وأَنشد: طَلَبُوا صُلْحَنا وَلَاتَ أَوانٍ، ... فأَجَبْنا أَنْ لَيسَ حِينَ بَقاءِ ق …
  • بحاجر: الحَاجِرُ : فا. -: أرض منخفضة في وسطها، مرتفعة في جوانبها؛ تمكَّن من تخزين الماء في هذا الحاجر. -: ما يحفظ الماء ويمسكه من جانبي الوادي ج خُجْرانٌ.
  • بسلاف: السُّلافُ والسُّلافَةُ : أَفْضَلُ الخمر وأَخلَصُها؛ شُرْبُ السُّلاَفِ يُؤدّي بالعقل والمال إلى التَّلَفِ.- من كلّ شيءٍ: خالصُهُ.
  • بعدنا: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
  • بلين: لين: اللِّينُ: ضِدُّ الخُشونة. يُقَالُ فِي فِعْل الشَّيْءِ اللَّيِّن: لانَ الشيءُ يَلِينُ لِيْناً ولَيَاناً وتَلَيَّن وشيءٌ لَيِّنٌ ولَيْنٌ، مُخَفَّفٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَلْيِناءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَتْلُونَ كتابَ الل …
  • بمنعرج: المُنْعَرَجُ : مُنْعَطَفُ الطّريق والوّادِي والنّهْرِ ونحوها؛ وَقفتِ السيّارة عند المُنْعَرَج.

قصائد ذات صلة

  • فهل بثينة يا للناس قاضيتي
  • أشوقا ولما تمض بي غير ليلة
  • تماشين ذا الأرطى فلما قطعنه
  • وأتى صواحبها فقلن
  • فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي
  • لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
  • فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت
  • قامت تودعنا والعين ساكبة