وكانت نهابا تلافيتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكانَت نِهابا تَلافَيتُهابِكَرّي عَلى المُهرِ في الأَجرَعِ
وَإيقاظِيَ القَومَ أَن يَرقدواإِذا هَجَعَ الناسُ لَم أَهجَعِ
فَأَصبَحَ نَهبي وَنَهبُ العُبَيدِ بَينَ عُيَينَةَ وَالأَقرَعِ
وَقَد كُنتُ في الحَربِ ذا تُدرَأُفَلَم أُعطَ شَيئاً وَلَم أُمنَعِ
إِلّا أَفائِلَ أُعطيتُهاعَديدَ قَوائِمِها الأَربَعِ
وَما كانَ حِصنٌ حابِسٌيَفوقانِ مِرداسَ في مَجمَعِ
وَما كُنتُ دونَ اِمرِيءٍ مِنهُماوَمَن تَضَعِ اليَومَ لا يُرفَعِ
عن القصيدة
«وكانت نهابا تلافيتها» من شعر العباس بن مرداس، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة سياسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العباس بن مرداس ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧
- «الشعر والشعراء»: العباس بن مرداس السلمى، البيتين ١ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع عشر، البيتين ٢ و٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: والناس كلهم بكر إذا شبعوا، البيتين ٤ و٧
- «الذخائر والعبقريات»: شكوى العافين، البيتين ٤ و٥
- «شرح شواهد المغني»: الكتاب الخامس، البيتين ١ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر مسير رسول الله ﷺ إلى الجعرانة وقسم مغانم حنين، وما أعطاه المؤلفة، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «الطبقات الكبرى»: العباس بن مرداس، الأبيات ٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.