عبد المنعم الجلياني
الحكيم أبو الفضل عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الغسّاني الجِلياني طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي من أهل القرن الثاني عشر الميلادي/السادس الهجري عاش معظم حياته في المشرق. لقّب بـ«حكيم الزمان»، وهو من أهل جليانة بوادي آش قرب غرناطة بالأندلس. انتقل المغرب ثم إلى المشرق، وسكن دمشق وأقام فيها طول حياته. زار بغداد سنة 601 هـ. كان صلاح الدين يحترمه ويجله، ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة، وله عشرة دواوين بين نظم ونثر، ومؤلفات عديدة. توفي في دمشق.
يضمّ ديوان عبد المنعم الجلياني في موسوعة ميزان العرب 40 قصيدة، بمجموع 499 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأيوبي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة غزل، قصيدة دينية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، الراء، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.
أشهر القصائد
من قصائد هذا الديوان
- قصيدة
- وليلة الربوة الشماء معلمة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- كليني لكر الخيل يا أم مالك
- لا تصدّق عليك عقد صداق
- أقبل ذو دولة فقالوا
- عجباً من أحبابنا وانقيادي
- أيا ملكاً أفنى العداة حسامه
- من لم يسل عنك فلا تسألن
- رفاهية الشهم اقتحام العظائم
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى
- بذلت وقتاً للطب كي لا
- أؤمل لقياكم وإن شطت النوى