وليلة الربوة الشماء معلمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليلة الربوة الشماء معلمةحتى الصباح بروح الذكر نحييها
مأوى ابن مريم في مسرى سياحتهاقد بوركت بمعانيه مغانيها
تحفها سبعة لو سد مسربهالطَّم شامخة الآطام طاميها
كأنها الحجر الملقي عصاه بهموسى ففجر للأسباط جاريها
كأنها درة أضحى يزيد لهاخيطاً بلبَّات آكام تواليها
مَعينة ببحار يلتطمن بهامُعينة لخيار أخبتوا فيها
وصخرة المزة الغراء ناطحةقرن الغزالة في مبدا تجليها
محلة السفح ما شيب السفوح بهابل مثل ما روَّق الصهباء ساقيها
يغذى بها القلب أنفاساً بلا كدرفلن يحلَّ الوبا أطراف ثاويها
إن الهواء إذا رقت مناسمهفي بلدة لطفت أخلاط أهليها
واذكر ضحى الشرف الأعلى إذا طلعتذكاء من أفق أشجار تواريها
ومنظراً يستبي الألباب رائعهويشتغل النفس عن أشهى أمانيها
يرنو إلى بردى ينساب في بَرَدفي بُردتي سندس خضر حواشيها
تكسر الماء بلوراً وراكدهكالفضة الحوق مصقول عواليها
وحيث شئت فأشجار تمد على الأنهار ظلاً يُغشِي من يوافيها
فكل صورة أنس في منازلهاوكل نزهة نفس في روابيها
لولا أمور وأرزاق مقدرةلم يرتحل عن دمشق حاضر فيها
عن القصيدة
«وليلة الربوة الشماء معلمة» من شعر عبد المنعم الجلياني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.