مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنَحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنَحاوَاِستَشعَرَ الأَمنَ شامُهُ بِلا حَرَجِ
وَالناصِرِ المُلكُ جارُهُ سَطا مَرِحاًصَولاً تَلاهُ اِبتِسامُهُ عَلى فَرَجِ
أَبدى فَأَحيا اِنتِشارُهُ عُلىً سُرُحاجَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهَجِ
أَزهى مَداهُ اِبتِدارُهُ حُلى مَدحاًيُسمى فَيُنمي اِعتِيامُهُ شَذا أَرِجِ
بِالمَكرُماتِ اِفتِخارُهُ فَرى نُدُحاإِشراقُهُ وَاِنتسامُهُ لِمُبتَهِجِ
يَومَ الهِياجِ خِطارُهُ يُرى وَضَحاًوَالنَقعُ داجٍ ظَلامُهُ لَدى لَجُجِ
يُزجي الكُماةُ شِعارُهُ مُديرُ رَحىًلِلحَربِ صادٍ حُسامُهُ إِلى مُهجِ
يُلقي الشَرّارِ غِرارُهُ غَداةَ طَحابِالمُشرِكينَ اِقتِحامُهُ أَخو دُلُجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المنعم الجلياني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. وهي موشّح، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.