جَـلّا مُـنـيـراً مَـقـامُهُ سَـنـى لَهِجٍ

الشاعر: عبد المنعم الجلياني · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عبد المنعم الجلياني، من العصر الأيوبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَـلّا مُـنـيـراً مَـقـامُهُ سَـنـى لَهِجٍ — أَزهـى مَـداهُ اِبتِدارُهُ حُلىً مِدحا

يُـسـمي فَيُنمي اِعتِيامُهُ شَذا أَرَجٍ — بِـالمَـكرُماتِ اِفتِخارُهُ فَرى نُدُحا

إِشــراقُهُ وَاِنــتِــسـامُهُ لِمُـبـتَهِـجٍ — يَـومَ الهِـيـاجِ خِـطارُهُ يَرى وَضَحا

وَالنَــقــعُ داجٍ ظَـلامُهُ لَدى لِجَـجٍ — يُـزي الكُـمـاةُ شِـعارُهُ مُديرُ رَحى

لِلحَــربِ صــادٍ حُــسـامُهُ إِلى مُهـجٍ — يُـلقـى الشَرارَ غِرارُهُ غَداةَ طَحا

بِـالمُـشـرِكـينَ اِقتِحامُهُ أَخو دَلَجٍ — مُـسـتَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنحا

وَاِسـتَـشعَرَ الأَمنَ شامُهُ بِلا حَرَجٍ — وَالناصِرُ المُلكُ جارُهُ صَطا مَرَحا

صَـولاً تَـلااهُ اِبتِسامُهُ عَلى فَرَجٍ — أَبدى فَأَحيا اِنتِشارُهُ عُلىً سُرُحا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتخاره: [ف خ ر]. (مصدر اِفْتَخَرَ). "أَعْلَنَ عَنْ نَجاحِهِ بِافْتِخارٍ" : بِاعْتِزازٍ.
  • اقتحامه: [ق ح م]. (مصدر اِقْتَحَمَ). 1."وَقَعَ اقْتِحَامُ سَفِينَةٍ فِي الخَلِيجِ" : مُهاجَمَتُهَا. 2."اُسْتُخْدِمَتْ دَبَّابَاتُ الاقْتِحام فِي الْمَعْرَكَةِ" : دَبَّاباتُ الهُجُومِ وَالتَّوَغُّلِ.
  • الشرار: الشَّرَارُ : أجزاءٌ صغيرةٌ متوهجةٌ تنفصل عادةً من جسم يحترقُ؛ تطايَرَ الشَّرارُ من الموقد.-: الضّوءُ الحادثُ من التّفريغ الكهربيّ، الواحدةُ شَرَارَةٌ.
  • الهياج: الهِيَاجُ: الهَيْجاء، أي الحرب؛ انتهى الهِياج بالصلح بين المتحاربين.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة