ابن الساعاتي
ابن الساعاتي (553 هـ - رمضان 640 هـ) هو أبو الحسن على بن محمد بن رستم بن هَرذوز المعروف بابن الساعاتى، الملقب بهاء الدين، الخراساني ثم الدمشقي، كان شاعراً مشهوراً، مُبرزاً فى حلبة المتأخرين. ولـُقـِّب ب"عين الشعراء". كان أبوه يعمل الساعات ، فتجند بهاء الدين ومدح الملوك وسكن مصر ، وقال النظم الفائق ، وهو أخو الطبيب الأوحد فخر الدين رضوان بن الساعاتي . ولد بدمشق سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة (553هـ)، وله ديوان شعر يدخل فى مجلدين، أجاد فيه كل الإجادة، وديوان آخر لطيف سماه "مقطعات النيل"
يضمّ ديوان ابن الساعاتي في موسوعة ميزان العرب 733 قصيدة، بمجموع 13930 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان عموديه، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة غزل، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الميم، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: دمعي بتلك الطول مطلول.
أشهر القصائد
- دمعي بتلك الطول مطلول
- أهدى الضنا تذكارها
- أإن بعدت لمياء والإلف ينزح
- إن حجبتم أشباحكم والمناما
- غير سهل فيك يا لمياء حزني
- باحت بنجد وهوى غزلانها
- جد بقلبي وهزل
- إسفك نديم دم الكرى
- أما ترى البدر يجلى بالغديرِ وقد
- لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
من قصائد هذا الديوان
- دمعي بتلك الطول مطلول
- أهدى الضنا تذكارها
- أإن بعدت لمياء والإلف ينزح
- إن حجبتم أشباحكم والمناما
- غير سهل فيك يا لمياء حزني
- باحت بنجد وهوى غزلانها
- جد بقلبي وهزل
- إسفك نديم دم الكرى
- أما ترى البدر يجلى بالغديرِ وقد
- قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
- قصيدة
- لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
- عرضت سماء الدجنِ زهر جنودها
- عظم النعي فكثري أو قللي
- وجودك غادر النعمى معينا
- أرى سيرها عنقاً أو خيدا
- نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا
- يا من بدا ورنا فلاح
- حي ظباء بالعقيق غيدا
- سقيت حياً جفني يا بانة الحمى
- كم بين أكناف العذيب وحاجر
- بالله يا رسل الرياح
- يا سادة كنت أرجو
- فؤادي وفودي بعد لمياء أشيب
- لتذكري ظبيات سلع والنقا
- هل هز بالأعطاف سمر صعاده
- حميت الأسيل بجد الأسل
- قصيدة
- أرى سيرها عنقاً أو خيدا
- وأغنَّ ساجي الطرف أغيد