أهدى الضنا تذكارها

الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«أهدى الضنا تذكارها» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهدى الضّنا تذكارها — لمياءُ شطَّ مزارها

سفكتْ دماءَ العا — شقين ولم تخفْ أوزارها

فجحودها بجفونها — وبخدِّها إقرارها

وبي الجراحُ فكيف في — وجناتها آثارها

يا غصَّةً قد ذاقها — خلخالها وسوارها

تبدو لنا فيحطّ عن — بدر السماءِ خمارها

بدوريّة جارتْ على — قلبي وقلبي جارها

يا نعمةً زالت غدا — ةَ جهلتُ ما مقدارها

سكنتْ حشايَ وأقفر — تْ أطلالها وديارها

لو تستطيع تحدَّ — ثت بغرامنا أحجارها

نحرتْ روايا المزن في — عرصاتها وعشارها

وغصونِ بانٍ مائسا — تٍ والنهودُ ثمارها

كم مهجةٍ أهدى إلى — خطر الهوى خطّارها

سمرٌ أحاديثي بها — لا تنقضي أسمارها

أسفي على نفسٍ قتلتِ — وليسَ يدرك ثارها

هي سكرة لا ينقضي — حتى المماتِ خمارها

يا نفحةً بالنَّعف — أهدى لوعتي عطّارها

لولا الهوى العذريُّ ما — طابتْ لنا أخبارها

وبنشرِ ريّا لذَّ رياً — رندها وعرارها

أحيتْ صبابتنا وما — تت في الحشا أسرارها

وأهلَّةٍ بالخيف تمَّ — لشقوتي إبدارها

إذ لا يخاف محاقها — لكن يخاف سرارها

ولها من الغزلان سحرُ — جفونها ونفارها

وتحلُّ في الظلماءِ عن — مثل الضحى أزرارها

قسماً بما اشتملتْ عليهِ — بمكةٍ استارها

لقد استبيحتْ مهجةٌ — لا يستباحُ ذمارها

رمتِ الفؤاد بجمرها — لما رميت جمارها

فسقا وحياهنَّ من — سحبِ الحيا موَّارها

من كلِّ ساريةٍ صفتْ — جمّاتها وغمارها

إذ كل حزنٍ وجنةٌ — بالنبت دبَّ عذارها

يعطي الأمانَ من الجد — وب الموبقات جوارها

وإذا يخاف المحلُ — فالملك المعظّم جارها

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
  • العا: الألْعاءُ [لعو]: [بصيغة الجمع] السُّلاميَّاتُ من الأصابع.
  • تذكارها: جمع: ـات. [ذ ك ر]. (مصدر ذَكَّرَ). 1."أَحْتَفِظُ بِتَذْكَارِ ذَلِكَ اليَوْمِ الجَمِيلِ الَّذِي قَضَيْنَاهُ سَوِيّاً" : مَا يَبْقَى فِي الذَّاكِرَةِ مِنِ انْطِبَاعٍ أَوْ ذِكْرىً. 2."عَادَ بِتَذْكَارَاتٍ مِنْ رِحْلَتِهِ": …
  • جارها: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …
  • خلخالها: الخَلْخَالُ : حلية تلبسها النساء في أرجلهنَّ / ثوب خَلْحالٌ أي رقيق ج خَلاَخِيل.

قصائد ذات صلة

  • سل عنه قلب الانكتير
  • هو الفاتح البيت المقدس بعدما
  • عصفت به ريح الخطوب زعازعاً
  • بجدك أعطاف القنا تتعطف
  • جلت عزماتك الفتح المبينا
  • لواه القضاء بفرط السلام
  • نزلنا بمصر وهي أحسن كاعب
  • عتبت المنايا فيكم آل منقذ