تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِيَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ

البيت لهدبة بن الخشرم، من قصيدة «طربت وأنت أحيانا طروب»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان هدبة بن الخشرمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَقُلتُ لَهُ هَداكَ اللَهُ مَهلاًوَخَيرُ القَولِ ذو اللُّبِّ المُصيبُ

عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِيَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ

فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍوَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عسل كربل
مفاعيلن
//o/o/o
ل ذي أمسي
مفاعيلن
//o/o/o
ت فيهي
فعولن
//o/o
يكون ورا
مفاعلتن
//o///o
ءه فرجن ق
مفاعلتن
/////o/
ريبو
فعولن
/o/o

ورد في ٢١ كتابًا من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْخَمْسُونَ بعد السبعمائة

    وَهُوَ من شَوَاهِد سِيبَوَيْهٍ:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب التاسع والأربعون: لا يُعرف المقيمُ علَى العهدِ إلاَّ عندَ فراقٍ أو صدٍّ

    وقال هدبة بن خشرم:

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (١٠) المبحث العاشر: في التقييد بالمفاعيل الخمسة ونحوها

    «لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا» أصلها «لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر» وهي جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي، والمراد بالخبر الحث على الصبر. المسند تبلغ والمسند إليه أنت، الحكم مقيد بلن للنفي في المستقبل، وبالجار والمجرور لبيان غاية الفعل.

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الخامس والثلاثون والمائة فيما قيل فِي الرخاء بعد الشدَّة

    وَقَالَ هُدْبَةُ بْنُ خَشرمٍ:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب حديث حضري بن عامر مع ابن عمه وشرح غريب شعره

    وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: قرأت عَلَى أبى لهدبة بن خشرم:

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    حَبسه الْمهْدي وَأطْلقهُ الرشيد

    ثمَّ أَقمت حولا لَا أرى شَيْئا، ثمَّ أَتَانِي ذَلِك الْآتِي، بعد الْحول، فَقَالَ:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    حُرُوف المقاربة

    فَكَأَنَّهُ أدخلها فِي بَاب عَسى كَمَا أَدخل عَسى عَلَيْهَا الْقَائِل من الشّعراء:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والسرور، والتهاني، والبشائر، وما أشبه ذلك

    قتل هدبة بن الخشرم ابن عمه زيادة بن زيد العذري في أيام معاوية فحبسه سعيد بن العاص وهو على المدينة خمس سنين إلى أن بلغ المسور بن زيادة بن زيد العذري، فقال هدبة في الحبس.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة