تجاوز إلى المحتوى

شعر عن الهم وراحة البال

مختارات من أجمل ما قيل في الهم وراحة البال من الشعر العربي قديمه وحديثه، للإمام الشافعي وصفي الدين الحلي وهدبة بن الخشرم وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.

  1. وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتىذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ

    ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُهافُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ

    الإمام الشافعي · من قصيدة «ولرب نازلة يضيق لها الفتى»

  2. سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُفي أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ

    فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفــسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ

    إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ماكانَ سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ

    الإمام الشافعي · من قصيدة «سهرت أعين ونامت عيون»

  3. كن عن همومك معرضاًوكل الأمور إلى القضا

    وانعم بطول سلامةتُسليك عما قد مضى

    فلربما اتسع المضيقوربما ضاق الفضا

    صفي الدين الحلي · من قصيدة «كن عن همومك معرضاً»

  4. عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِيَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ

    فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍوَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ

    هدبة بن الخشرم · من قصيدة «عسى الكرب الذي أمسيت فيه»

  5. إذا اشتملت على اليأس القلوبوضاق لما به الصدر الرحيب

    ابن يسير الرياشي · من قصيدة «إذا اشتملت على اليأس القلوب»

  6. إِشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجيقَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

    وَظَــــلامُ اللَّيلِ لَهُ سُرُجٌحَتّي يَغشَاهُ أبُو السُرُجِ

    ابن النحوي · من قصيدة «إشتدي أزمة تنفرجي»

  7. لَا أَلُومُ الْهَمَّ إِنْ لَازَمَنِيفَهُمُومُ الْمَرْءِ يَبْعَثْنَ الْهِمَمْ

    الشريف الرضي · من قصيدة «قعد الراضون بالذل فقم»

  8. إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَنيقَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ

    أبو فراس الحمداني · من قصيدة «الدين مخترم والحق مهتضم»

  9. لا بُدَّ لِلضيقِ بَعْدَ اليأسِ مِنْ فَرَجٍوَكُلُّ داجِيَةٍ يوماً لإشراقِ

    محمود سامي البارودي · من قصيدة «هل من طبيب لداء الحب أو راقي؟»

  10. إذا قلّ عقل المرء قَلَّتْ همومهومن لم يكن ذا مُقلةٍ كيف يرمَد

    إبراهيم الغزي · من قصيدة «إذا قل عقل المرء قلت همومه»

  11. مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُوَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُ

    الشريف الرضي · من قصيدة «مقيم من الهم لا يقلع»

  12. لَحَا اللَّهُ ذِي الدُّنْيَا مُنَاخًا لِرَاكِبٍفَكُلُّ بَعِيدِ الْهَمِّ فِيهَا مُعَذَّبُ

    المتنبي · من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»

قصائد في الهم وراحة البال

موضوعات أخرى

شعر عن الأمشعر عن الحبشعر عن الوطنشعر عن فلسطينشعر غزلشعر حزينشعر عن الشوقشعر عن الحنينشعر حكمةشعر عتابشعر عن الفراقشعر دينيشعر مدحشعر رثاءشعر فخرشعر هجاءشعر عن الصبرشعر وصفشعر عن الأملشعر الزهدشعر حماسيشعر عن الوفاءشعر عن الأخلاقشعر دعاءشعر عن الغربةشعر عن العلمشعر عن الصداقةشعر عن الكرمشعر عن الطبيعةشعر اعتذارشعر عن الأبشعر عن الأخشعر عن اللغة العربيةشعر عن الليلشعر عن المطرشعر عن الموتشعر عن الدنياشعر عن القهوةشعر عن الشايشعر عن الخيلشعر عن البحرشعر عن القمرشعر عن الكتاب والقلمشعر عن الشيبشعر عن الصباحشعر في مدح الرسول ﷺشعر عن مكة والمدينةشعر عن العيدشعر عن رمضانشعر عن بغدادشعر عن دمشقشعر عن مصرشعر عن الأندلسشعر عن الوردشعر عن الحمامشعر عن الربيعشعر عن الظلمشعر عن عزة النفسشعر عن الغدر والخيانةشعر عن الرجولةشعر عن الجمالشعر عن العيونشعر عن الصمتشعر عن الحسدشعر عن الحظشعر عن القناعةشعر عن الزمن وتقلب الأيامشعر عن الرزقشعر عن السعادة والفرحشعر عن بر الوالدينشعر عن ذكر اللهشعر عن نكران الجميلشعر عن الشمس والغروبشعر عن الأبناء والبناتشعر عن الزوجةشعر عن الذكرياتشعر عن السفر والوداعشعر عن صلة الرحمشعر عن سوء الظنشعر عن الحربشعر عن الذئب