تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَحَا اللَّهُ ذِي الدُّنْيَا مُنَاخًا لِرَاكِبٍفَكُلُّ بَعِيدِ الْهَمِّ فِيهَا مُعَذَّبُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِذَا لَمْ تُشَاهِدْ غَيْرَ حُسْنِ شِيَاتِهَاوَأَعْضَائِهَا فَالْحُسْنُ عَنْكَ مُغَيَّبُ

لَحَا اللَّهُ ذِي الدُّنْيَا مُنَاخًا لِرَاكِبٍفَكُلُّ بَعِيدِ الْهَمِّ فِيهَا مُعَذَّبُ

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولُ قَصِيدَةًفَلَا أَشْتَكِي فِيهَا وَلَا أَتَعَتَّبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لح للا
فعولن
//o/o
ه ذ ددنيا
مفاعيلن
//o/o/o
مناخن
فعولن
//o/o
لراكبن
مفاعلن
//o//o
فكلل
فعول
//o/
بعيدل هم
مفاعيلن
//o/o/o
م فيها
فعولن
//o/o
معذذبو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قولهم لحا الله فلانا دعاء عليه وذم له وأصله من لحوت العود إذا قشرته ونصب مناخا على التمييز أي من مناخ او على الحال يذم الدنيا ويقول بئس المنزل هي فإن من كان أعلى همةً كان أشد عناءً فيها

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة