من القائل؟
وَأَصْرَعُ أَيَّ الْوَحْشِ قَفَّيْتُهُ بِهِوَأَنْزِلُ عَنْهُ مِثْلَهُ حِينَ أَرْكَبُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
شَقَقْتُ بِهِ الظَّلْمَاءَ أُدْنِي عِنَانَهُفَيَطْغَى وَأُرْخِيهِ مِرَارًا فَيَلْعَبُ
وَأَصْرَعُ أَيَّ الْوَحْشِ قَفَّيْتُهُ بِهِوَأَنْزِلُ عَنْهُ مِثْلَهُ حِينَ أَرْكَبُ
وَمَا الْخَيْلُ إِلَّا كَالصَّدِيقِ قَلِيلَةٌوَإِنْ كَثُرَتْ فِي عَيْنِ مَنْ لَا يُجَرِّبُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول إذا طردت وحشا به لحقه وصرعه وقفيته تلوته وتبعته وإذا نزلت عنه بعد الطرد والصيد كان مثله حين أركبه يعني لم يدركه العناء ولم ينقص من سيره شيء كما قال ابن المعتز، تخال آخره في الشد أوله، وفيه عدو ورآء السبق مذخور،
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
أَي إِذا جذبت عنانه طَغى بِرَأْسِهِ لطماحه وَعزة نَفسه وَإِذا أرخيت عنانه لعب بِرَأْسِهِ
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أوصاف الخيل
وما أحسن ما قال أبو الطيب المتنبى:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المبدأ والخروج والنهاية
وقد ذكر أبو الطيب الخيل أيضاً في كثير من شعره، وكان يؤثرها على الإبل؛ لما يقوم في نفسه من التهيب بذكر الخيل، وتعاطي الشجاعة، فقال يذكر قدومه إلى مصر على خوف من سيف الدولة:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الإفراط في الصفة
فإنه أخبر عن هذا الفرس أنه أدرك ثوراً وبقرة وحشية في مضمار واحد، ولم يعرق، ومثله قول أبي الطيب طويل:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها في التعريض بكافور
أي: إذا جذبت عنانه طغى برأسه لطماحه وعزة نفسه، وإذا أرخيت عنانه لعب برأسه
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٢)
ومعنى البيت أنه أسرع بها السير في قطع المسافة فكانت كالطعنة في النحر وأراد بالنحر المنحور كالسكب بمعنى المسكوب. وقال في أخرى يصف فرساً:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)
وقد يجوز أن يكون ابو الطيب في ذمه النهار، مُعرضا بسيف الدولة لبياضه، وفي حمده الليل، مُتعللاٍّ بكافور لسواده، فإن كان قصد ذلك فهو ظريف، وإن كان لم يقصده فتوجيهنا له غريب.