تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَشَدُّ الغَمِّ عِندي في سُرورٍتَيَقَّنَ عَنهُ صاحِبُهُ اِنتِقالا

البيت للمتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

كَذا الدُنيا عَلى مَن كانَ قَبليصُروفٌ لَم يُدِمنَ عَلَيهِ حالا

أَشَدُّ الغَمِّ عِندي في سُرورٍتَيَقَّنَ عَنهُ صاحِبُهُ اِنتِقالا

أَلِفتُ تَرَحُّلي وَجَعَلتُ أَرضيقُتودي وَالغُرَيرِيَّ الجُلالا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أشددل غم
مفاعيلن
//o/o/o
م عندي في
مفاعيلن
//o/o/o
سرورن
فعولن
//o/o
تيققن عن
مفاعلتن
//o///o
ه صاحبه ن
مفاعلتن
//o///o
تقالا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول السرور الذي تيقن صاحبه الانتقال عنه فهو عندي أشد الغم لأنه يراعي وقت زواله فلا يطيب له ذلك السرور

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يحث على الزّهْد فِي الدُّنْيَا لمن رزق فِيهَا سُرُورًا ومكانة لعلمه أَنه زائل عَنْهَا يَقُول السرُور الَّذِي تَيَقّن صَاحبه الِانْتِقَال عَنهُ هُوَ أَشد الْغم لِأَنَّهُ يُرَاعِي وَقت زوالة وَلَا يطيب لَهُ ذَلِك السرُور وَهَذَا من أبلغ الْكَلَام وأوعظه

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة