تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَضَفَّرنَ الغَدائِرَ لا لِحُسنٍوَلَكِن خِفنَ في الشَعَرِ الضَلالا

البيت للمتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

لَبِسنَ الوَشيَ لا مُتَجَمِّلاتٍوَلَكِن كَي يَصُنَّ بِهِ الجَمالا

وَضَفَّرنَ الغَدائِرَ لا لِحُسنٍوَلَكِن خِفنَ في الشَعَرِ الضَلالا

بِجِسمي مَن بَرَتهُ فَلَو أَصارَتوِشاحي ثَقبَ لُؤلُؤَةٍ لَجالا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وضففرنل
مفاعيلن
//o/o/o
غدائر لا
مفاعلتن
//o///o
لحسنن
فعولن
//o/o
ولاكن خف
مفاعيلن
//o/o/o
ن فل شعرل
مفاعلتن
//o///o
ضلالا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

التضفير فتل الذوابة والغدائر الذوائب يقول لم ينسجن ذوائبهن لتحسين ولكن خفن ضلالهن في الشعور لو أرسلنها وقد زاد في هذا على أمرء القيس في قوله، تضل العقاص في مثنى ومرسل، لأنه جعلهن يضللن

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الضفر فتل الشّعْر والغدائر الذوائب وَقَالَ الْخَطِيب الضلال أَرَادَ أَن يغبن فِي الشّعْر من قَوْله تَعَالَى ﴿أئذا ضللنا فِي الأَرْض﴾ أَي غبنا الْمَعْنى يَقُول مَا ضفرن الشُّعُور إِلَّا وخفن ضلالهن فِيهَا لَو أرسلنها وَقد زَاد فِي هَذَا على امْرِئ الْقَيْس (تَضِلُ العِقاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَل ... ) لِأَنَّهُ جَعلهنَّ يضللن قَالَ أَبُو الْفَتْح قد وصفت الشُّعَرَاء الشّعْر بِالْكَثْرَةِ وَلَكِن لم نفرط فِي ذَلِك مثل هَذَا قَالَ ابْن المعتز (دَعَتْ خَلاخيلها ذَوَائِبهَا ... فَجِئْنَ مِنْ قَرْنِها إِلَى القَدَمِ)

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَكَقَوْلِه

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    ما قيل في الشعر

    وله أيضا:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الأول: أوصاف الشعر

    المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها

    وكقوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١١)

    وكلاهما أشار إلى مراد أبي الطيب ولكنه في المعنى أوضح وعبارته أحلى وأرجح على أنّ اللباس لمن أراده صيانة وخبر هو أنهنّ غير متجملات ولكن صين باللباس جمالهن فكشف ما كان مستوراً فهو أحق بما أخذ. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)

    وصف عيسهم بالجد في السير، ووصف نفسه بالجد في البكاء، وأن جده في ذلك أكثر من جدهم. وجعل صفة الانهمال في الانحدار أوفى من صفة الذميل في السير. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: بقائي شاء ليس هم ارتحالا ... وحسن

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار

    نصب متجملات على الحال. والمتجمل: من يتكلف التجمل. المعنى: أنهن لبسن ثياب الوشي والديباج، لا لاجتلاب الحسن واكتساب الجمال؛ ولكن لبسنه ليسترن حسنهن ويصن جمالهن. وقيل: أراد أنهن يلبسن ذلك صيانةً لجمالهن من العيون.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة