تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالاوَحُسنَ الصَبرِ زَمّوا لا الجِمالا

البيت للمتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالاوَحُسنَ الصَبرِ زَمّوا لا الجِمالا

تَوَلَّوا بَغتَةً فَكَأَنَّ بَيناًتَهَيَّبَني فَفاجَأَني اِغتِيالا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بقائي شا
مفاعيلن
//o/o/o
ء ليس هم ر
مفاعلتن
//o///o
تحالا
فعولن
//o/o
وحسنل صب
مفاعيلن
//o/o/o
ر زممو لل
مفاعيلن
//o/o/o
جمالا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لما ارتحلوا عني ارتحل بقاءي شاء ارتحالا لا هم شاءوا ذلك وكأنهم زموا صبري للمسير لا جمالهم لأني فقدت الصبر بعدهم وإنما نفى الارتحال عنهم لأن ارتحال بقائه أهم وأعظم شأنا فكأن ارتحالهم ليس ارتحالا عند ارتحال بقائه ولأنهم ربما يعودون والبقاء إذا ارتحل لم يعد وكذلك مسير صبره أعظم من مسير الجمال فلم يعتد بسير جمالهم مع سير صبره عنه

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة