من القائل؟
جَزاني جزاهُ اللّهُ شَرَّ جزائِهجزاءَ سِنِمّارٍ وما كانِ ذا ذَنْبِ
البيت لعبد العزى بن امرئ القيس، من قصيدة «جزاني جزاه الله شر جزائه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد العزى بن امرئ القيسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
جَزاني جزاهُ اللّهُ شَرَّ جزائِهجزاءَ سِنِمّارٍ وما كانِ ذا ذَنْبِ
سِوى رَصِّهِ البُنْيانَ عِشْرِينَ حِجَّةًيُعَلِّي عليهِ بالقَراميد والسَّكْبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٧ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر عديّ بن زيد ونسبه وقصته ومقتله
… جئني بهؤلاء القوم، فقال: هم قوم أحرار ليس لي عليهم فضل في نسب ولا فعل، فقال: لتأتينّى بهم أو لأفعلنّ وأفعلنّ، فقال له: رجونا من حبائك امرا حال دونه عقابك ودعا ابنيه شراحيل وعبد الحارث - فكتب معهما إلى قومه:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي وَالْأَرْبَعُون
… الْعُزَّى جئني بهؤلاء الْقَوْم فَقَالَ هم قوم أَحْرَار لَيْسَ لي عَلَيْهِم فضل فِي نسب وَلَا فعل فَقَالَ لتَأْتِيني بهم أَو لَأَفْعَلَنَّ وأفعلن فَقَالَ لَهُ رجونا من جنابك أمرا حَال دونه عقابك ودعا ابنيه شرَاحِيل وَعبد الْحَارِث فَكتب مَعَهُمَا إِلَى قومه
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس عشر الجزاء والمكافأة وما ناسب ذلك من ذكر العوض والخلف ونحوه
عبد العزى بن امرىء القيس الكلبي:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب السابع والأربعون في الحصون والقصور والآثار وما قيل فيها من رائق الأشعار
وقال عبد العزيز بن امرئ القيس:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقدمة المؤلف
وقال بعض العرب، في قتل بعض الملوك لسنمّار الرومي؛ فإنه لما علا الخورنق ورأى بنيانا لم ير مثله، ورأى في ذلك المستشرف، وخاف إن هو استبقاه أن يموت فيبني مثل ذلك البنيان لرجل آخر من الملوك، رمى به من فوق القصر، فقال في ذلك الكلبيّ في شيء كان بينه وبين بعض الملوك:
- آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
الحيرة
فقال له النعمان: هل يعرفها أحد غيرك؟ قال: لا! فأمر به فقذف من أعلى القصر إلى أسفله فتقطّعت أوصاله، فاشتهر ذلك حتى ضرب العرب به المثل فقال الشاعر:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْجِيم مَعَ الزاى
جَزَاء سنمار نَصبه باضمار الْفِعْل وسنمار بِنَاء بني للنعمان بن امرىء الْقَيْس الخورنق فَقتله لِئَلَّا يعْمل لغيره مثله يضْرب فى عُقُوبَة المحسن الْبري قَالَ شُرَحْبِيل الْكَلْبِيّ
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر مصاد بن مذعور القينيّ
والملك الذي فعل به ذلك هو النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس، وقيل إنه صاحب الخورنق وإنه لما علا على الخورنق ورأى بنياناً لم ير مثله، وخاف إن هو استبقاه أن يعمل لغيره مثله رمى به من أعلى القصر. فقال في ذلك الكلبيّ في شئ كان بينه وبين بعض الملوك: