تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْجِيم مَعَ الزاى

جَزَاء سنمار نَصبه باضمار الْفِعْل وسنمار بِنَاء بني للنعمان بن امرىء الْقَيْس الخورنق فَقتله لِئَلَّا يعْمل لغيره مثله يضْرب فى عُقُوبَة المحسن الْبري قَالَ شُرَحْبِيل الْكَلْبِيّ

جزانى جزاه الله شَرّ جَزَائِهِجَزَاء سنمار وَمَا كَانَ ذَا ذَنْب
للشاعر عبد العزى بن امرئ القيس، اقرأ القصيدة
سوى رصه الْبُنيان سبعين حجَّةيعل عَلَيْهِ القراميد والسكب
فَلَمَّا رأى الْبُنيان تمّ سحوقهوآض كَمثل الطود ذِي الباذخ الصعب
وَظن سنمار مَتى تمّ أَنهيفوز لَدَيْهِ بالمودة والقرب
فَقَالَ اقذفوا بالعلج من رَأس شَاهِقفَذَاك لعمر الله من أعظم الْخطب

وَقَالَ آخر

جزتنا بَنو سعد بِحسن فعالناجَزَاء سنمار وَمَا كَانَ ذَا ذَنْب

وَقَالَ نحية بن ربيعَة الفزارى

جزى الله لأيا كلهَا غير وَاحِدجَزَاء سنمار جَزَاء موفرا
للشاعر نجبة الفزاري، اقرأ القصيدة

جَزَاء شولة مثل ذَلِك وقصته فى فصل الْهمزَة مَعَ النُّون

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.