تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْجِيم مَعَ الْألف

جَاءَ باحدى بَنَات طبق أَي بِإِحْدَى الدواهى وَأَصلهَا فى الْحَيَّات وَسميت بذلك لِأَنَّهَا تصير كالأطباق إِذا ترحت وَقيل لِأَن الحواء يمْسِكهَا فى أطباق الأسفاط وَقيل لاطباقها على الملسوع وَقيل الطَّبَق

السلحفاة وهى تبيض مائَة بَيْضَة ينفلق كلهَا عَن سلاحف إِلَّا وَاحِدَة فانها تنفلق عَن حَيَّة خبيثة فَتلك بنت طبق

جَاءَ بالازب أى بالداهية كَأَنَّهُمْ ذَهَبُوا إِلَى الْبَعِير الأزب وَقد سبق ذكره فى فصل الْهمزَة مَعَ النُّون

بالتره

بالتهاته

بالخنففيق أى بالداهية

بالداهية الدهياء

بالداهية الزباء

بالشعراء

بالنآدى

جَاءَ بالدردبيس

بالدهاريس

بالذربيا كلهَا دواه واشتقاق الذربيا من الذرابة وهى الحدة يُقَال سم ذرب قَالَ الْكُمَيْت

رمانى بالأرزاء من كل جَانبوبالذربيا مرد فهر وشيبها

بِالرَّقْمِ الرقماء

بالسلتم أَي بالداهية من السلت وَهُوَ القشر وَالْمِيم زَائِدَة

بالسمة ويروى السمهى والسميهى أَي بِالْبَاطِلِ وَالْكذب

بالشوك وَالشَّجر أَي جَاءَ بِكُل شىء لِكَثْرَة مَا جَاءَ بِهِ وَقيل مَعْنَاهُ جَاءَ فى جَيش عَظِيم

بالضئبل قَالَ الْكُمَيْت

أَلا يفزع الأقوام مِمَّا أظلهموَلما تجئهم ذَات ودقين ضئبل
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «ألا هل عم في رأيه متأمل»

جَاءَ بالضح وَالرِّيح الضح نور الشَّمْس على وَجه الأَرْض وَلَو صحت الرِّوَايَة بالضيح فوجهها أَن يكون أَصله الضحو بِوَزْن صنو من ضحا يضحو ضحوا وضحوا بِمَعْنى ظهر ثمَّ قدمت لامه على عينه فَصَارَ ضوح ووزنه فلع ثمَّ قلبت الْوَاو يَاء لانكسار مَا قبلهَا وسكونها روما للازدواج أَي جَاءَ بِالْمَالِ الْكثير

بالضلال بن السبهلل أَي بِالْبَاطِلِ

بالطلاطلة والطلاطلة الدَّاء العضال وَقيل الذبْحَة الَّتِى تَأْخُذ باللهازم وَيُقَال الطلاطل قَالَ

(قتلتنى رميت بالطلاطل ...) والطلطل أَيْضا بِوَزْن خزخز

بالطم والرم أَي بالبحر وَالْبر وَقيل بالرطب واليابس وَقيل بِالْمَاءِ وَالتُّرَاب وَقيل هما الْعدَد الْكثير وَقيل هما الْأَمر العجيب

وَقيل الطم هُوَ الَّذِي يطم على كل شىء والرم الَّذِي يرم كل شىء أَي يَأْكُلهُ وَالْمعْنَى جَاءَ بالكثير

جَاءَ بالعنقفير

بالفلق

بالفليقة

بالقنطر أى بالداهية

بالنئطل النئطل لُغَة فى النيطل وَهُوَ الرجل الطَّوِيل الجرم والمذاكير فسميت بِهِ الداهية

بالهىء وَالْحق أَي بِالطَّعَامِ وَالشرَاب قَالَ

فَمَا كَانَ على الهيءوَلَا الجيء امتداحيكا

بالهيل والهيلمان أَي بالشَّيْء الْكثير من هيل الطَّعَام وَهُوَ

دَفعه من غير كيل

جَاءَ بام الربيق على أريق يَزْعمُونَ أَن رجلا رَأْي غولا على جمل أَوْرَق فَذا أَصله وَأم الربيق كنية الغول وأريق بِمَعْنى وريق وَهُوَ تَصْغِير أَوْرَق على التَّرْخِيم وَقيل أم الربيق الأفعى شبهت بالربق وأربق الذِّئْب أَي جَاءَ بالأفعى مَعَ الذِّئْب وَالْمعْنَى جَاءَ بالداهية

بِأم حبوكرى أَي بالداهية وَهِي فِي الأَصْل الرملة الَّتِى تَسُوخ فِيهَا الرجل وَكَذَلِكَ الحبوكر والحبوكران قَالَ أَبُو شهَاب الْهُذلِيّ

فَلَمَّا غشا ليلى وأيقنت أَنَّهَاهِيَ الأربى جَاءَت بِأم حبوكرى
نهضت إِلَى الْقَصْوَاء وَهِي معدةلأمثالها عِنْدِي إِذا كنت أوجرا

بدبا دبى الدبا الْجَرَاد إِذا تحرّك قبل نَبَات أجنحته ودبي مَوضِع وَاسع أَي بِمَال كثير كدبا هَذَا الْمَكَان

بِذَات الرَّعْد والصليل أَي بداهية ترْعد وتصلصل لشدتها

بعائرة عين يُقَال عَار عينه بِمَعْنى عورها وَكَانَ الرجل فِي

الْجَاهِلِيَّة إِذا بلغت إبِله ألفا فَقَأَ عين وَاحِدَة مِنْهَا فَمَعْنَاه جَاءَ من الْإِبِل بِالْعدَدِ الذى يُوجب فَقَأَ الْعين أَي بِأَلف مِنْهَا وَقيل تكف الْعين عَن النّظر إِلَى غَيرهَا لكثرتها وَقيل تعير فِيهَا الْعين

جَاءَ بعد اللتيا واللتى أَي بعد الشدَّة الْكَبِيرَة وَالصَّغِيرَة

قَالَ العجاج

(بعد اللتيا واللتيا واللتى ...)

وَقَالَ سلمى بن ربيعَة

وَلَقَد رايت ثأي الْعَشِيرَة بَينهَاوكفيت جانيها اللتيا واللتى

بعد الهياط والمياط ويروى الهيط والميط يُرَاد الْمُنَازعَة والمجاذبة

بِمَا صاء وَصمت أَي بالناطق والصامت ويروى صكا وَصمت من صكا الْقَوْم غير مَهْمُوز إِذا صاحو وَسمعت صكاهم

أَي صوتهم قَالَه قصير للزباء حِين جاءها بالصناديق فِيهَا الرِّجَال

جَاءَ بمطفئة الرضف أَي بداهية أنست الَّتِى قبلهَا وَأَطْفَأت حرهَا لشدتها وَقيل أَصله الْحَيَّة الَّتِى تمر على الْحِجَارَة المحماة فتطفىء سمها وحرها

بوركى خبر أَي بِآخِرهِ يضْرب لمن أَتَى قوما قد علمُوا أول خبر فأتمه

تضب لثته أَي تسيل دَمًا يضْرب فى الْحِرْص قَالَ بشر بن أبي خازم

وَلما ألق خيلا من نميرتضب لثاتها ترجو النهابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»

وَقَالَ أَيْضا

وَبني تَمِيم قد لَقينَا مِنْهُمخيلا تضب لثاتها للمغنم

وَقَالَ الْحصين بن حمام

وَحَتَّى ترى قوما تضب لثاتهميقودون أفراسا وجيشا عرمرما

وَأنْشد أَبُو زيد وَقَالَ هُوَ شعر عَتيق

تضب لثات الْخَيل فى حجراتهاوَتسمع من تَحت العجاج لَهَا أزملا

جَاءَ ثَانِيًا من عنانه أَي مقضى الْحَاجة

ثانى عطفه أى متكبرا

سبغللا وسبهللا أَي فَارغًا قَالَه عمر رضى الله عَنهُ

على غبيراء الظّهْر ويروى على ظهر الغبيراء يعْنى رَاجِلا

كخاصي العير أَي مستحييا قَالَ ابو خرَاش

فَجَاءَت كخاصى العير لم تحل حاجهوَلَا عاجة مِنْهَا تلوح على وشم
للشاعر أبو خراش الهذلي، اقرأ القصيدة

جَاءَ ناشرا اذنيه أَي طامعا

وعَلى حَاجِبه صوفة يضْرب لمن لم يظفر بحاجته

وفى رَأسه خطة أَي فى نَفسه حَاجَة قد عزم عَلَيْهَا

وَقد قرض رباطه أَي مجهودا شبه الْمَيِّت تَقول الْعَرَب قرض رباطه إِذا مَاتَ

وَقد لفظ لجامه أَي مجهودا من الإعياء والعطش

يجر بقرة أى عيالا كثيرا ويروى بقره بِالْإِضَافَة يضْرب للمعيل

يجر رجلَيْهِ أى جَاءَ مُثقلًا لَا يقدر أَن يرفع رجلَيْهِ

جَاءَ يضْرب أصدريه ويروى بِالسِّين وَالزَّاي أَي يُحَرك عطفيه يُرَاد مَجِيئه فَارغًا

ينفض مذرويه أَي فرعى أليتيه يضْرب للمتوعد من غير حَقِيقَة قَالَ

أحولى تنفض استك مذرويهالتقتلني فها أَنا ذَا عمارا
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «أحوْلي تنفضُ استك مذرويها»

جاؤا على بكرَة ابيهم هِيَ الْأُنْثَى من أَوْلَاد الْإِبِل قبل أَن تنزل وَأَصله أَن قوما قتلوا وحملوا على بكرَة أَبِيهِم فَقيل ذَلِك ثمَّ صَار مثلا لقوم جاؤا مُجْتَمعين وَقيل هِيَ بكرَة الْبِئْر وَالْمعْنَى أَنهم تتابعوا فى الْمَجِيء تتَابع دورانها وَقيل البكرة الْجَمَاعَة من النَّاس يُقَال جاؤا على بكرتهم وعَلى بكرَة أَبِيهِم أَي مَعَ جَمَاعَتهمْ وَقيل هُوَ ذمّ وَوصف بالقلة والذلة أَي يكفيهم للرُّكُوب بكرَة وَاحِدَة وَذكر الْأَب احتقارا وتصغيرا لشأنهم

جَاءَت جنادعه أى أَوَائِل شَره وَأَصلهَا جنادب تكون فى جحرة اليرابيع والضباب يُقَال جَاءَت جنادعه وَالله جادعه

جَاءَت قضهم بقضيضهم القض الْكسر والحطم فَجعل عبارَة عَن الْإِلْحَاق بِسُرْعَة والقضيض بِمَعْنى المقضوض وَمعنى الْكَلَام أَنهم جاؤا مُجْتَمعين منقضا آخِرهم على أَوَّلهمْ فَجعل أَوَّلهمْ قاضا لِأَنَّهُ يستلحق آخِرهم بِسُرْعَة كَأَنَّهُ يحطمه على نَفسه وَجعل آخِرهم مقضوضا لِأَنَّهُ يحطم وَيلْحق بِسُرْعَة وَهَذَا من بَاب طلبته جهدك وَرجع عوده على بدئه وَالتَّقْدِير جاؤا يقضون قضا بقضبضهم أَي مَعَ قضيضهم وَقيل القض الْحَصَا الْكِبَار والقضيض الصغار قَالَ أَبى بن هريم الغنوى

جَاءَت فَزَارَة قضها بقضيضهالسراتهم فى الْفَارِسِي وئيد
وتحدثوا مَلأ لتصبح أمناعذراء لَا كهل وَلَا مَوْلُود

وَقَالَ آخر

وَجَاءَت جحاش قضها بقضيضهاوَجمع عَوَالٍ مَا أدق وألأما

وَرُبمَا قَالُوا قضها بِالرَّفْع وَرُبمَا كسروا الْقَاف

جَاءَت كالجراد المشعل أَي مُتَفَرّقين فى كل نَاحيَة قَالَ

وَالْخَيْل مشعلة فى سَاطِع ضرمكأنهن جَراد أَو يعاسيب

مثل النَّمْل يُرِيد الْكَثْرَة

جاحش عَن خيط رقبته هُوَ النخاع وَهُوَ الْعرق الذى يستبطن الفقار من الدِّمَاغ إِلَى الظّهْر يضْرب فِي دفاع الرجل عَن نَفسه

جانيك من يجنى عَلَيْك أَي الجانى عَلَيْك يُقَال جنى فلَان فلَانا إِذا جنى عَلَيْهِ يضْرب لمن يُعَاقب الْمَرْء بذنب غَيره أَي لَا ينبغى أَن ينْقل عُقُوبَة الجانى إِلَى غَيره وَقيل مَعْنَاهُ إِنَّمَا يجنيك أَي يكسبك ويفيدك من جِنَايَته رَاجِعَة عَلَيْك لَو أحدث حَدثا كالإخوة وَمن يتَعَلَّق سَببه بسببك قَالَ ذُؤَيْب بن كَعْب بن عَمْرو بن تَمِيم

ألآن إِذْ أخذت مآخذهاوتباعد الْأَنْسَاب والقرب
للشاعر ذؤَيب بن كعب، اقرأ القصيدة
أَقبلت تطلب خطة عنتاوتركتها ومسدها رأب
جانيك من يجني عَلَيْك وَقديعدى الصِّحَاح مبارك الجرب
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «عيني كيف غررتما قلبي»

ارْتَفع الجرب بيعدى وانتصب مبارك على التَّمْيِيز ويروى مبارك الجرب على الاقواء

جاور ملكا وبحرا يضْرب فى التمَاس الخصب وَالسعَة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.