خُذ الحِذْرَ واصحبْ ما حييت الورى خزما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذ الحِذْرَ واصحبْ ما حييت الورى خزمامخافة أن تلقى الدويهيةَ العظمى
ومن يك تركُ الحزم عادةُ نفسِهيضعْه ولو ذكَّرْتَه لم يجدْ عزما
فليس على ذى الحزم بأس من العداولو أجلبوا بالكُمْتِ والدُّهمْ والدَّهما
جزى الله عنى الحادثات بغيرهفلو لم تَنُبْنى لم أُحط بهمُ علما
ومنقطع صاحبتُه قبل غِشَّهمصاحبةً ينسى بها الأبَ والأُما
وما غرَّني أفعالُه غيرَ أننيسمعت له قولاً وأعجبني جسما
صــــفــــوتَ له بين الأنام مودةًفكدَّرها غِشا وضيَّعها غشْما
وأسقيتُه شهدَ الصداقة صافياإلى أن سقاني من عداوته سما
فــــأول ما جربتُه في أمانةٍفحان ولما نخشَ عاراً ولا ذما
ولا سيما الأسرارُ إن يُختبرْ بهايُنِبْها فلا تعجب إذا خان أو نَما
إذا استودِعَ السر الدفينَ مشى بهكبائصة من صوتها تُسْمِعُ الصُّما
ومن يصنع المعروف في غير أهلهيجازى به الخسران والظلم والهضما
بذلت له الإحسانَ بذلا فخاننيوقد صار بين الناس يأكلني لحما
ويطعن في ديني ويهتِك سترَهويَشتم حتى لا حياءَ ولا حلما
ويختلقُ الإفكَ المبينَ مُرادُههلاكي ولما يحذر الثأرَ والإثما
يــــود لو أنَّ الموتَ كان بأمرهفيَقْضِنُى قسراً ويقتلُني ظلما
ولم يدر مما ظن أن سلامتيمن الشر قد صارت له في الدنا رغما
وأنـــــىَ مـــــمـــــا قـــــاله لمــــبــــرَّأٌفدعه كئيبا يعلِكُ الغيظَ والوَغْما
إذا السَّيِّءُ الممقوتُ حاق بأهلهفحمداً لمن خصَّ العباد وقد غَمَّا
أيا حاسدُ احْسدني أو اغْتظْ وإن تجِدْظهيراً فنازع وانطح الصخرة الصمَّا
وعاتب زمانا أنت فيه مُذَلّلوصِلْ حبلَه وصلا أو اعزم له صرما
دع الغم وانفض مِذْ رَوَيْكَ شجاعةًفياذُلَّ عبد مات في بيته غَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.