من فاته العلمُ لم يشرفْ ولم يَسُدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من فاته العلمُ لم يشرفْ ولم يَسُدِما في الأنام كأهل العلم مِنْ أَحدِ
إنْ كان ذو الجهل دئبا في الشجاعة بيْنَ القوم كان حليفُ العلم كالأسدِ
تعلم العلمً تبْلغْ بُغيةً قَصُرتْعن نيلها من أهيْل الجهلِ كلُّ يدِ
أصاحبُ العلم حازوا كلَّ مكرُمةٍبها ذوو الجهل جهَّالٌ مدى الأبد
والعلمُ يُغْنِي الفتى عن كل ما ملكتيداه في الأرض من مالٍ ومن ولد
والعلمُ فضلٌ من الربِّ الكريم علىأهل النهى يُعْنِي أهل الوزنِ والعدد
أنيسُ كل وحيدٍ عند وحدتهنعم ويشفيه من حزن ومِن كمد
قــــرينُ كلِّ حربدٍ لا قرينَ لهإنْ لم يقارنْ به شىء من الحسد
ويُستعانُ على صرفِ الزمان بهوهْو المفيدُ وغيرُ العلم لم يُفِدِ
مَنَّ الإله على أهل العقول بهحمداً وشكراً له من واحدٍ صمد
قل للذي أصبح الإملاقُ فاضحَههذا هو الكنز لم ينفدْ ولم يَبِدِ
فاقصده واطْلْبه مِنْ أهليه تحظَ بهبالجُهد والجِدِّ اسبقْ كلَّ مجتهدِ
لا يبلغُ العلمَ إلا من يكون لهقلبٌ يفرِّقُ بين الغَيِّ والرّشَدِ
واعلم بأنك إنْ تطلبْ مرادَك لنتلقاه إلا بحسن الصبر والجلد
فاصبر له واحْسُ ماء الصبر في طلب العلوم تظفرْ بُعيْدَ الصاب بالشَّهُدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.