تَبَّاً لدهرٍ يُضحى اللئيمُ به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَّاً لدهرٍ يُضحى اللئيمُ بهذا رفعةٍ والكريمُ متَّضِعا
به تصير الأندالُ قائدة الوَرَى ويْضحى المتبوعُ متَّبِعَا
والحر لا تُستجابُ دعوتُهكما يُلبَّى اللئيمُ حين دعَا
فإنْ ترقِّعْ تمزيق حادثةٍمزَّق أهلوه كلَّ ما ارْتفعا
غَوْغا لئامٌ حُمْقٌ سواسيةخيارُهم صار يعبدُ الطعما
دهر عثورٌ على خياشمهيا عثرةً لم تُقَلْ وليس لعا
وكل ما كان فيه مجتمعالسوف يغدو بالخزى منصدعا
وكل ما كان منه مُتَّصِلاًلسوف يُمسى بالخُسْرْ منقطعا
يا ويح أهل الغيْث الذميم لقدعَمَّتهمُ نقمةُ الإله معا
حتى غدَوْا عِبْرةً وموعظةًيا صاح كنْ للعظاتِ مسْتمعا
ما طار في الجو طائر أبداًإلا وشيكاً رأيتَه وقعا
لكنه حسبيَ الذي وَسِعَ الأْشياءَ علما وكان مُطلعا
فاللهُ لا يرتضى الفسوق ولا الْعصيان والبغى لا ولا البدعا
لكنه يُمهل الطغاةَ ليزْدادوا تباراً بالذل مُتسِعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.