تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَلّوا قِراهُ وَهَرَّتهُ كِلابُهُمُوَجَرَّحوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ

البيت للحطيئة، من قصيدة «والله ما معشر لاموا امرأ جنبا»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

جارٌ لِقَومٍ أَطالوا هونَ مَنزِلِهِوَغادَروهُ مُقيماً بَينَ أَرماسِ

مَلّوا قِراهُ وَهَرَّتهُ كِلابُهُمُوَجَرَّحوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ

دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِهاوَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مللو قرا
مستفعلن
/o/o//o
ه وهر
فَعِلن
///o
رته كلا
مفتعلن
/o///o
بهمو
فَعِلن
///o
وجررحو
مفاعلن
//o//o
ه بأن
فَعِلن
///o
يابن وأض
مستفعلن
/o/o//o
راسي
فاعلن
/o/o

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    خبر الحطيئة ونسبه والسبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر

    فحينئذ قال الحطيئة يهجو الزّبرقان ويناضل عن بغيض قصيدته التي يقول فيها:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الحطيئة

    وكان الحطيئة جاور الزّبرقان بن بدر، فلم يحمد جواره، فتحوّل عنه إلى بغيض، فأكرم جواره، فقال يهجو الزبرقان ويمدح بغيضا:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لابن حبناء التميمي في مكارم الأخلاق

    يقول: لا أغتابه، وهذا مثلٌ كما قال الحطيئة:

  • مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    مختار شعر الحطيئة وأخباره

    الأرماس: القبور. يقول: كنتُ كأني ميتٌ بين الأموات. ضربه مثلاً.

  • فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الباب السادس

    من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس ع: صلته، وهو من شعر يقوله في هجاء الزبرقان:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الضَّاد مَعَ الرَّاء

    ضرسوا فلَانا أى عضوه بالأضراس وَهُوَ كِنَايَة عَن الشتم والذم قَالَ الحطيئة

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    لطيفة

    يقال: تغمره الشارب إذا لم يرو فهو يلتفت وراءه وكذا المريب وتقدم هذا قوله: ولا أكسر في أبن العم أظفاري أي لا أغتابه كقول الحطيئة:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة

    وكانوا أعداء الزبرقان، أن يزيدوا في البرّ على ما فعله الزبرقان، فحمله الطمع والجشع على أن أرضاهم بهجائه فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة