من القائل؟
جارٌ لِقَومٍ أَطالوا هونَ مَنزِلِهِوَغادَروهُ مُقيماً بَينَ أَرماسِ
البيت للحطيئة، من قصيدة «والله ما معشر لاموا امرأ جنبا»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ أَن رَأى رَجُلاًذا فاقَةٍ عاشَ في مُستَوعَرٍ شاسِ
جارٌ لِقَومٍ أَطالوا هونَ مَنزِلِهِوَغادَروهُ مُقيماً بَينَ أَرماسِ
مَلّوا قِراهُ وَهَرَّتهُ كِلابُهُمُوَجَرَّحوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر الحطيئة ونسبه والسبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر
فحينئذ قال الحطيئة يهجو الزّبرقان ويناضل عن بغيض قصيدته التي يقول فيها:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من أخبار الحطيئة وذكر المختار من شعره
وإن أدع للجلى أكن من حماتها وفيهم يقول الحطيئة:
- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباب السادس
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس ع: صلته، وهو من شعر يقوله في هجاء الزبرقان:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة
وكانوا أعداء الزبرقان، أن يزيدوا في البرّ على ما فعله الزبرقان، فحمله الطمع والجشع على أن أرضاهم بهجائه فقال: