ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ تَقرَعُ بِالقَنافَوارِسها حُمرُ العُيونِ دَوامي
وَأَقبَلَ رَهجٌ في السماءِ كَأَنَّهغَمامَةُ دَجنٍ مُلبَسٍ بِقُتامِ
وَنادى اِبن هِندٍ ذا الكِلاعِ وَيَحصُباًوِكِندَةَ في لَخمٍ وَحَيِّ جُذامِ
تَيَمَّمتُ هَمدانَ الَّذينَ هُمُ هُمُإِذا نابَ أَمرٌ جُنَّتي وَحُسامي
وَنادَيتُ فيهِم دَعوَةً فَأَجابنيفَوارِسُ مِن هَمدانَ غَيرُ لِئامِ
فَوارِسُ مِن هَمدانَ لَيسوا بُعُزَّلٍغُداةَ الوَغى مِن شاكِرٍ وَشبامِ
وَمن أَرحَبَ الشَمَّ المطاعينَ بِالقَناوَرَهُمٌ وَأَحياءُ السَبيعِ وَيامِ
وَمِن كُلِّ حَيٍّ أَتَتني فَوارِسٌذوُو نَجَداتٍ في اللِقاءِ كِرامِ
بِكُلِّ رَدينيٍّ وَعَضبٍ تَخالُهُإِذا اِختَلَفَ الأَقوامُ شَعَلَ ضِرامِ
فَخاضوا لَظاها وَاصطَلوا بِشَرارِهاوَكانوا لَدى الهَيجا كَشَربِ مُدامِ
جَزى اللَهُ هَمدانَ الجِنانَ فإِنَّهُمسِمامُ العِدى في كُلِّ يَومٍ خِصامِ
لِهَمدانَ اَخلاقٌ وَدينٌ يَزينهُموَلينٌ إِذا لاقوا وَحُسنُ كَلامِ
وَجَدٌّ وَصِدقٌ في الحُروبِ وَنَجدَةٌوَقَولٌ إِذا قالوا بِغَيرِ إِثامِ
مَتى تَأتِهِم في دارِهِم لِضيافَةٍتَبِت عِندَهُم في غِبطَةٍ وَطَعامِ
أَلا إِنَّ هَمدانَ الكِرامَ أَعِزَةٌكَما عَزَّ رُكنُ البَيتِ عِندَ مَقامِ
أَناسٌ يُحِبّونَ النَبيَّ وَرَهطَهُسِراعٌ إِلى الهَيجاءِ غَيرَ كَهامِ
فَلو كُنتَ بَوّاباً عَلى بابِ جَنَةٍلَقُلتُ لِهَمدانَ اِدخلوا بِسلامِ
عن القصيدة
«ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في أشعار الخلفاء والقضاة والفقهاء، البيت ١٧
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: أبو البحر جعفر بن محمد حسن بن علي بن ناصر بن عبد الامام الشهير بالخطي البحراني العبيدي أحد بني، البيت ١٧
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: شعراء البحرين، البيت ١٧
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الحي الرابع- من بني كهلان همدان، البيت ١٧
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الجيم، البيت ١٧
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.