وما طلب المعيشة بالتمني

الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«وما طلب المعيشة بالتمني» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي — وَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدَلاءِ

تَجِئكَ بِمِلئِها يَوماً وَيَوماً — تَجِئكَ بِحَمأَةٍ وَقَليلِ ماءِ

وَلا تَقعُد عَلى كُلِّ التَمَنّي — تَحيلُ عَلى المَقدَّرِ وَالقَضاءِ

فَإِنَّ مَقادِرَ الرَحمَنِ تَجري — بَأَرزاقِ الرِجالِ مِنَ السَماءِ

مَقدَّرَةً بِقَبضٍ أَو بِبَسطٍ — وَعَجزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ

لَنِعمَ اليَومُ يَومُ السَبتِ حَقّاً — لِصَيدٍ إِن أَرَدتَ بَلا اِمتِراءِ

وَفي الأَحَدِ البِناءِ لِأَنَّ فيهِ — تَبَدّى اللَهُ في خَلقِ السَماءِ

وَفي الإِثنَينِ إِن سافَرتَ فيهِ — سَتَظفَرُ بِالنَجاحِ وَِبالثَراءِ

وَمِن يُردِ الحِجامَةَ فَالثُلاثا — فَفي ساعَتِهِ سَفكُ الدِماءِ

وَإِن شَرِبَ اِمرِؤٌ يَوماً دَواءً — فَنِعمَ اليَومَ يَومَ الأَربِعاءِ

وَفي يَومِ الخَميسِ قَضاءُ حاجٍ — فَفيهِ اللَهُ يَأذَنُ بِالدُعاءِ

وَفي الجُمُعاتِ تَزويجٌ وَعُرسٌ — وَلذَّاتُ الرِجالِ مَعَ النِساءِ

وَهَذا العِلمُ لا يَعلَمهُ إِلّا — نَبِيٌّ أَو وَصِيُّ الأَنبِياءِ

فَكَيفَ بِهِ أَنّي أُداوي جِراحَهُ — فَيَدوى فَلا مُلَّ الدَواءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
  • الدلاء: دَلَا: الدَّلْوُ: مَعْرُوفَةٌ وَاحِدَةُ الدِّلاءِ الَّتِي يُسْتَقَى بِهَا، تذكَّر وتؤنَّث؛ قَالَ رُؤْبَةُ: تَمْشي بِدَلْوٍ مُكْرَبِ العَراقي والتأْنيث أَعلى وأَكثر، وَالْجَمْعُ أَدْلٍ فِي أَقل الْعَدَدِ، وَهُوَ أَفْعُلٌ، …
  • السبت: سبت: السِّبْتُ، بِالْكَسْرِ: كلُّ جلدٍ مَدْبُوغٍ، وَقِيلَ: هُوَ المَدْبُوغ بالقَرَظِ خاصَّةً؛ وخَصَّ بعضُهم بِهِ جُلودَ البَقر، مَدْبُوغَةً كَانَتْ أَم غيرَ مَدْبُوغَةٍ. ونِعالٌ سِبْتِيَّة: لَا شَعَرَ عَلَيْهَا. الْجَوْه …
  • بالتمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
  • بالنجاح: النَّجَاحُ : الظَّفَر وإدراكُ الغاية؛ الثباتُ طريق النجاح.
  • ببسط: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ …

قصائد ذات صلة

  • وفي قبض كف الطفل عند ولاده
  • لو أن قومي طاوعتني سراقهم
  • ألا يا رسول الله كنت رجائيا
  • ولو أنا إذا متنا تركنا
  • ومحترس من نفسه خوف ذلة
  • اذا ما شئت أن تحيا
  • أنا مذ كنت صبيا
  • يا أيهذا المبتغي عليا