وما طلب المعيشة بالتمني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّيوَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدَلاءِ
له شرحتَجِئكَ بِمِلئِها يَوماً وَيَوماًتَجِئكَ بِحَمأَةٍ وَقَليلِ ماءِ
وَلا تَقعُد عَلى كُلِّ التَمَنّيتَحيلُ عَلى المَقدَّرِ وَالقَضاءِ
فَإِنَّ مَقادِرَ الرَحمَنِ تَجريبَأَرزاقِ الرِجالِ مِنَ السَماءِ
مَقدَّرَةً بِقَبضٍ أَو بِبَسطٍوَعَجزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ
لَنِعمَ اليَومُ يَومُ السَبتِ حَقّاًلِصَيدٍ إِن أَرَدتَ بَلا اِمتِراءِ
وَفي الأَحَدِ البِناءِ لِأَنَّ فيهِتَبَدّى اللَهُ في خَلقِ السَماءِ
وَفي الإِثنَينِ إِن سافَرتَ فيهِسَتَظفَرُ بِالنَجاحِ وَبالثَراءِ
وَمِن يُردِ الحِجامَةَ فَالثُلاثافَفي ساعَتِهِ سَفكُ الدِماءِ
وَإِن شَرِبَ اِمرِؤٌ يَوماً دَواءًفَنِعمَ اليَومَ يَومَ الأَربِعاءِ
وَفي يَومِ الخَميسِ قَضاءُ حاجٍفَفيهِ اللَهُ يَأذَنُ بِالدُعاءِ
وَفي الجُمُعاتِ تَزويجٌ وَعُرسٌوَلذَّاتُ الرِجالِ مَعَ النِساءِ
وَهَذا العِلمُ لا يَعلَمهُ إِلّانَبِيٌّ أَو وَصِيُّ الأَنبِياءِ
فَكَيفَ بِهِ أَنّي أُداوي جِراحَهُفَيَدوى فَلا مُلَّ الدَواءُ
عن القصيدة
«وما طلب المعيشة بالتمني» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي الأسود الدؤلي ونسبه، البيتين ١ و٢
- «الروضة الفيحاء في أعلام النساء»: منازل السعود في النكاح، الأبيات ٧ و٨ و١٠ و١١ وغيرها
- «معجم الأدباء»: الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، الأبيات ٦ و١٠ و١١
- «الوافي بالوفيات»: ابن سليمان (٣)، البيت ٧
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: الشيخ أبو الحسن يوسف بن صاعد العقيلي، البيت ٧
من شروح القرّاء(١)
أنَّ الرزق لا يُنال بالتمنّي وانتظار الأماني، بل بالسعي والعمل وبذل الجهد؛ فمن أراد الغنيمة، فعليه أن يُلقي دلوه في بئر
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.