قَلبي إِلى ما ضَرَّني داعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلبي إِلى ما ضَرَّني داعييُكِثرُ أَسقامي وَأَوجاعي
وَقَلَّما أَبقى عَلى ما أَرىيوشِكُ أَن يَنعَناني الناعي
أَسلَمَني لِلوَجدِ أَشياعيلَمّا سَعى بي عِندَها الساعي
كَيفَ اِحتِراسي مِن عَدُوّي إِذاكانَ عَدُوّي بَينَ أَضلاعي
ما أَقتَلَ اليَأسَ لِأَهلِ الهَوىلاسِيَّما مِن بَعدِ إِطماعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العباس بن الأحنف ونسبه، البيتين ١ و٤
- «الشعر والشعراء»: العباس بن الأحنف، البيتين ١ و٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الأول: من كثرت لحظاته دامت حسراته، الأبيات ١ و٤ و٥
- «جواهر البلاغة»: (٣-٥) كيف – وأين – وأنى – وكم – وأي، البيتين ١ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أخبار العباس بن الأحنف، البيتين ١ و٤
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: أحمد العناياتي، البيتين ١ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٥)، البيت ١
- «الكشكول»: أسماء الشهور الرومية الحديث، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.