راع فؤادي منك ما راعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راع فؤادي منك ما راعَهْولاعه صدك ما لاعَهْ
أمرضت قلبي ثم ما عدتهكلاً ولا داويت أوجاعَهْ
يا مالكاً قلبي وتعذيبهمهلاً فما ملكت إقلاعه
ته عند تمليكك تخليصهأو عند إحسانك إمتاعه
حق لك الكبر على عاشقنارك في جنبيه لذاعه
لو كنت قد مُلِّكت إنقاذهمنك كما مُلِّكت إيقاعه
يا ناقص القدرة كم غيةٍليست لها نفس بتيَّاعه
لا تحسبنِّي للهوى طعمةًإنِ استجاش الرأي أشياعه
أنا الذي إن شئت هان الهوىخَوَّفَ أو أطمع إطماعه
يا عجباً من شنطف إنهاأضحت تغني غيرَ مرتاعه
ما أصفق الوجه الذي أعطيتساق إليه الخزيُ أنواعه
ألقِ إليها أذناً واستمعأبرد ما غنته كرَّاعه
وأْمُرْ لها ثم بروميةٍللرقص والإيقاع جمَّاعه
رقّاصةٍ في البطن كبَّادةٍموقعة في الرأس صفّاعه
تعساً لها تعساً إذا ما عوتونزعةً للنفس نزّاعه
تفسو فما تنفك عن فسوهادواخن في البيت منباعه
دحداحة الخلقة حدباؤهاقامتها قامة فُقّاعه
قصيرة القامة مقصوعةٌللقمل فوق الطبل قصّاعه
تطفرها من قِصَرٍ فأرةٌوبظرها يُتعبُ ذرَّاعه
مشؤومة للخير حصَّادةٌلكنها للشر زرّاعه
تضل في السربال من قلةكصعوة في جوف قفّاعه
وعواعة البطن فإن رجعتيوماً غناء فهي وعواعه
لو أنها ملكي ولي ضيعةنصبتها للطير فزّاعه
أقبح بذاك الخلق من منظروزَّع فيه القبح أوزاعه
بالحمق والغلمة مصروعةبالإبط والنكهة صرّاعه
لا تعرف الله ولكنهاسجادة للأير ركّاعه
منيتها أير عريض القفامضلَّع تغمز أضلاعه
حتى إذا قام على سوقهسدت به ثقبة بلاعه
لها حِرٌ أشمط مستكرشٌشاب وما تترك إرضاعه
تجهد أن تشبعه دهرهالو أنها تسطيع إشباعه
منقلب الشفرين مستضحِكٌما هو إلا جيب درّاعه
نوسعها ذماً على أنهابذّالة ليست بمنّاعه
تقتل بالبذل فأعجب بهاضرارة في زي نفّاعه
كم عصت الله وما أحسنتفقحتها شيئاً سوى الطاعه
خفاضة للرأس لكنهالرجلها والردف رفّاعه
قد لمعت من برص واضحمؤزَّرٍ في الوجه لمّاعه
لو عرضت شيراز صوَّارَهاوعِينها لانتابها الباعه
صفعانة تأخذ من رأسهالطيزها في الفسق رتّاعه
مبتاعة دفعاً بصفع ألاقبَّحها الرحمن مبتاعه
ترقع من فروتها صدعهاوحيلة الإنسان رقّاعه
قلت لداعي الشعر في شتمهامهلاً فقد أبلغت إسماعه
ستسمع الآذان في شنطفقوافياً للجهل ردّاعه
ليست عن الثأر بنوّامةولا عن الوتر بهجّاعه
إن صكت الوجه فسفاعةأو صكت الرأس فقمّاعه
يا من تغنينا بما ساءنادونَكِها للأنف جدّاعه
أسمعتِنا سوءاً فأُسمعتِهِفاستمعي إن كنت سمّاعه
عن القصيدة
«راع فؤادي منك ما راعه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٢٣ في هجاء القيان، الأبيات ١٢ و٢٩ و٣١
- «التشبيهات»: باب ٨٢ في قصر القامة، البيت ٢١
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيت ٢١
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان، البيت ١٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.