ألا يا شبه لبنى لا تراعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا شِبهَ لُبنى لا تُراعيوَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ
فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعيوَكانَ فُراقُ لِبنى كَالجَداعِ
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فَأَزعَجونيفَيا لِلَّهِ لِلواشي المُطاعِ
فَأَصبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسيعَلى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطاعِ
كَمَغبونٍ يَعَضُّ عَلى يَدَيهِتَبَيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البَياعِ
بِدارِ مَضيعَةٍ تَرَكَتكَ لُبنىكَذاكَ الحينُ يُهدى لِلمُضاعِ
وَقَد عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حينالَوَ اِنَّ الدَهرَ لِلإِنسانِ راعِ
وَلَكِنَّ الجَميعَ إِلى اِفتِراقٍوَأَسبابُ الحُتوفِ لَها دَواعِ
عن القصيدة
«ألا يا شبه لبنى لا تراعي» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الخامس في الطلاق وما جاء فيه، البيت ٥
- «التشبيهات»: باب ٨٦ في الفراق، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيت ٥
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء، البيتين ٤ و٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٢)، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.