من القائل؟
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فَأَزعَجونيفَيا لِلَّهِ لِلواشي المُطاعِ
البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «ألا يا شبه لبنى لا تراعي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريحبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعيوَكانَ فُراقُ لِبنى كَالجَداعِ
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فَأَزعَجونيفَيا لِلَّهِ لِلواشي المُطاعِ
فَأَصبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسيعَلى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطاعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
تكننفنل
مفاعلتن
//o///o
وشات فأز
مفاعلتن
//o///o
عجوني
فعولن
//o/o
فيا لللا
مفاعيلن
//o/o/o
ه للواشل
مفاعيلن
//o/o/o
مطاعي
فعولن
//o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
وهي قصيدة طويلة يقول فيها:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٨٦ في الفراق
ومثل هذا كثير، وقال قيس بن ذريحٍ وقد سامه أبوه تطليق امرأته لبنى فقال
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
قيس بن ذريح:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء
قَبْلَهُ: