صدني عن حلاوة التشييع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدني عن حلاوة التشييعاجتنابي مرارة التوديعِ
لم يقم أنس ذا بوحشة هذافرأيت الصواب ترك الجميعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخباز البلدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: ابو بكر محمد بن احمد بن حمدان المعروف بالخباز البلدي، البيتين ١ و٢
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيتين ١ و٢
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٢
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: أبو جعفر عبد الولي البني الكاتب، البيتين ١ و٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يوسف بن عبد المؤمن صاحب المغرب، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الصاد، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: من اسمه أحمد (٣)، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان المعروف الخباز البلدي، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.