من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه أَحْمد (٣)
الصفحة ١ من ٢
أَبُو غَالب الْعَطَّار: أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن أَحْمد بن بشر الْعَطَّار أَبُو غَالب ابْن أبي الْقَاسِم من أهل الكرخ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة سمع ابْن غيلَان وَالْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي وَعبد الْملك بن مُحَمَّد الْعَطَّار وروى عَنهُ أَبُو المعمر الْمُبَارك بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ وَمُحَمّد بن جَعْفَر بن عقيل الْبَصْرِيّ قَالَ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ سَأَلت أَبَا المعمر الْأنْصَارِيّ عَنهُ فَقَالَ كَانَ يشرب إِلَى أَن مَاتَ يَعْنِي الْخمر توفّي سنة عشْرين وَخمْس مائَة
القَاضِي ابْن النَّرْسِي: أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن النَّرْسِي أَبُو المظفر بن أبي البركات القَاضِي البغداذي عزل عَن الشَّهَادَة ثمَّ أُعِيد وَولي الْحِسْبَة ببغداذ وعزل عَنْهَا وَعَن الشَّهَادَة)
ثمَّ ولي الْحِسْبَة ثَانِيًا وَولي قَضَاء بَاب الأزج مُضَافا إِلَى الْحِسْبَة وَمَات وَهُوَ يليهما سمع من الْحُسَيْن بن البشري وروى عَنهُ أَبُو بكر ابْن كَامِل فِي مُعْجم شُيُوخه قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَحدثنَا عَنهُ الْأَخْضَر توفّي سنة ثمانٍ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
أَبُو بكر ابْن البطّي: أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن أَحْمد بن سلمَان أَبُو بكر الْمَعْرُوف بِابْن البطي أَخُو أبي الْفَتْح مُحَمَّد كَانَ أَصْغَر مِنْهُ سمع الْحُسَيْن بن أَحْمد النعالي وَعلي بن الْحُسَيْن الربعِي ومحفوظاً الكلوذاني وَغَيرهم قَالَ ابْن النجار حَدثنَا عَنهُ ابْن الْأَخْضَر وَأحمد بن الْبَنْدَنِيجِيّ وَسَأَلته عَنهُ فَقَالَ كَانَ شَيخا حَرِيصًا على الدُّنْيَا وَجَمعهَا سيئ الْأَحْوَال والطريقة مقنطاً على نَفسه توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة
أَبُو المكارم السقلاطوني: أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن الْحسن بن منَازِل الشَّيْبَانِيّ أَبُو المكارم السقلاطوني من أهل الْحَرِيم الظَّاهِرِيّ وَهُوَ ابْن عَم أبي غَالب مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن زُرَيْق القزّاز سمع الْكثير من ابْن النقور وَمُحَمّد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي وَمُحَمّد بن عَليّ الدقاق وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا قَالَ محب الدّين ابْن النجار روى لنا عَنهُ أَبُو حَامِد ابْن النخاس وَكَانَ شَيخا صَالحا صَدُوقًا توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة
ابْن الْجلاء: أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن مُحَمَّد النجار أَبُو البركات الْمُقْرِئ يعرف بِابْن الْجلاء أَمِين القَاضِي على أَمْوَال الْأَيْتَام ويصلّي إِمَامًا بِمَسْجِد ابْن الفاعوس ببغداذ سمع ابْن البطر وحدّث باليسير وروى عَنهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَغَيره توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
أَبُو عمر العطاردي: أَحْمد بن عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد بن عمر بن عُطَارِد أَبُو عمر التَّمِيمِي العطاردي الْكُوفِي حدث ببغداذ عَن أبي بكر ابْن عَيَّاش وَغَيره وَكَانَ أسْند من بَقِي إِلَّا أَنه ضَعِيف قَالَ ابْن عدي رَأَيْتهمْ مُجْمِعِينَ على ضعفه وَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا بَأْس بِهِ قد أثنى عَلَيْهِ أَبُو كريب وَأثْنى عَلَيْهِ الْخَطِيب وقوّاه توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو يعلى ابْن الْحَافِظ كوتاه: أَحْمد بن عبد الْجَلِيل بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن
إِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ أَبُو يعلى ابْن أبي مَسْعُود الْحَافِظ الْمَعْرُوف بكوتاه من أهل اصبهان وَهُوَ أَخُو أبي حَامِد مُحَمَّد الْمُقدم ذكره من أَوْلَاد الْمُحدثين قدم بغداذ وَحدث بهَا عَن وَالِده توفّي فِي عنفوان شبابه سنة سِتّ وَخمسين وَخمْس مائَة
الْحَافِظ أَبُو بكر الشِّيرَازِيّ: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُوسَى الْحَافِظ أَبُو بكر الشِّيرَازِيّ مُصَنف كتاب الألقاب سمع جمَاعَة وَكَانَ صَدُوقًا ثِقَة توفّي سنة سبع وَأَرْبع مائَة
أَبُو بكر الْخَولَانِيّ الْمَالِكِي: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو بكر الْخَولَانِيّ القيرواني شيخ الْمَالِكِيَّة بالقيروان كَانَ حَافِظًا للْمَذْهَب أديباً نحوياً تفقه بِابْن أبي زيد وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة
المشاط الْمُقْرِئ: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن الشَّيْخ أَبُو الْحُسَيْن الكيالي النَّيْسَابُورِي المشاط الْمُقْرِئ شيخ ثِقَة جليل عَالم توفّي سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبع مائَة
الْكرْمَانِي الصُّوفِي: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن الْكرْمَانِي الزَّاهِد شيخ الصُّوفِيَّة أحد أَوْلِيَاء الله تَعَالَى فِي عصره مجاهدة ومعاملة توفّي سنة سِتّ وَخمْس مائَة
الْحَافِظ البطروجي: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الْبَارِي أَبُو جَعْفَر البطروجي بِالْجِيم وَيُقَال البطروشي بالشين الْمُعْجَمَة الْحَافِظ أحد الْأَئِمَّة الْمَشَاهِير بالأندلس كَانَ إِمَامًا حاذقاً بِمذهب مَالك عَارِفًا بِالرِّجَالِ وأحوالهم وتواريخهم وَله مصنفات مَشْهُورَة وَكَانَ إِذا سُئِلَ عَن شَيْء كَأَن الْجَواب على رَأس لِسَان يُورد الْمَسْأَلَة بنصها توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
أَبُو بكر الْفَارِسِي الصُّوفِي: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن عبد الله بن مُحَمَّد الْفَارِسِي أَبُو بكر الصُّوفِي شيخ رِبَاط الزوزني ببغداذ قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَهُوَ أَخُو شَيخنَا أبي عَليّ الْحسن وَكَانَ الْأَصْغَر سمع الحَدِيث بإفادة خَاله مُحَمَّد بن الْحُسَيْن التكريتي من مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْبَزَّاز وَهبة الله بن أَحْمد الحريري وَغَيرهمَا وحدّث باليسير وَكَانَ مديماً للصيام كثير الصَّلَاة متعبداً توفّي سنة خمس وَسبعين وَخمْس مائَة
الْمسند تَقِيّ الدّين الْحَنْبَلِيّ بن مُؤمن: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْمُؤمن ابْن أبي الْفَتْح الْمَقْدِسِي الشَّيْخ الصَّالح الْمسند الْمُقْرِئ تَقِيّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس الصُّورِي ثمَّ الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ سمع حضوراً من الشَّيْخ موفق وَهُوَ خَاتِمَة أَصْحَابه وَمن ابْن أبي لقْمَة وَمن ابْن صصري والقزويني واليها عبد الرَّحْمَن وَابْن الزبيدِيّ وخرّج أَبُو عَمْرو المقاتلي لَهُ مشيخة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين سمعناها مِنْهُ وروى الْكثير وَحدث عَنهُ ابْن الخباز فِي حَيَاة ابْن عبد الدايم والبرزالي والواني والمقاتلي وَابْن الْمُحب وَآخَرُونَ عَاشَ أَرْبعا وَثَمَانِينَ سنة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسبع مائَة
الكزبراني: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْمفضل أَبُو بكر الْحَرَّانِي الكزبراني توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ)
وَمِائَتَيْنِ
بحشل: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب الْقرشِي مَوْلَاهُم الْمصْرِيّ الملقب بِبَحْشَلٍ بِالْحَاء الْمُهْملَة بعد الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْحَاء شين مُعْجمَة وَلَام روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو زرْعَة توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
الهكاري الصرخدي القواس الْمسند: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الهكاري الصرخدي ثمَّ الصَّالِحِي القواس الْمسند المعمر شهَاب الدّين سمع من خطيب مردا وَغَيره وَكَانَ دينا خيّراً عَاشَ تسعين سنة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة
ابْن رَوَاحَة: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن رَوَاحَة نور الدّين الْأنْصَارِيّ الْحَمَوِيّ الْكَاتِب كتب الْإِنْشَاء بطرابلس والفتوحات وَلما تولى الْأَمِير سيف الدّين أسْند مر النِّيَابَة بهَا فِي سنة إِحْدَى وَسبع مائَة رتب عوضه نور الدّين ابْن المغيزل وَتُوفِّي ابْن المغيزل بعد شهور وأعيد نور الدّين ابْن رَوَاحَة إِلَى مَكَانَهُ وَاسْتمرّ إِلَى بعض سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَسبع مائَة ورتب عوضه ابْن مقبل الْحِمصِي فَعَاد ابْن رَوَاحَة إِلَى حماة وَتُوفِّي بهَا رَحمَه الله تَعَالَى سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَسبع مائَة
المنيعي: أَحْمد بن عبد الرَّزَّاق بن حسان بن سعيد أَبُو إِبْرَاهِيم ابْن أبي الْفَتْح ابْن أبي عَليّ المنيعي المروروذي من بَيت الرياسة والتقدم تفقه على وَالِده وعَلى الْحسن بن عبد الرَّحْمَن النيهي وَكَانَ فَاضلا قدم بغداذ وحدّث بَعْدَمَا حجّ عَن جده حسان وَعَن الْفَقِيه أبي الْحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشيزري وَعَن القَاضِي الإِمَام أبي عَليّ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد المروروذي سمع مِنْهُ وَكتب عَنهُ مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن شهفيروز اللارزي الطَّبَرِيّ نزيل بغداذ توفّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخمْس مائَة
الخالدي صَاحب ديوَان الممالك الغازانية: أَحْمد بن عبد الرَّزَّاق الخالدي صَاحب ديوَان الممالك الغازانية قتل هُوَ وَأَخُوهُ القطب وأخوهما زين الدّين وَكَانَ ظَالِما عسوفاً ووفاته فِي سنة سبع وَتِسْعين وست مائَة
كريم الْملك الْوَزير: أَحْمد بن عبد الرَّزَّاق كريم الْملك أَبُو الْحسن وَزِير شمس الْمُلُوك صَاحب دمشق كَانَ من خِيَار النَّاس وَلما مَاتَ فِي سنة خمس وَعشْرين وَخمْس مائَة تأسّف النَّاس عَلَيْهِ كثيرا
ابْن صبوخا الْمُقْرِئ: أَحْمد بن عبد السَّلَام بن الْمزَارِع أَبُو الْكَرم الْقصار الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن صبوخا البغداذي كَانَ شَيخا صَالحا حَافِظًا لكتاب الله قَرَأَ الْقُرْآن بواسط على أبي الْحسن ابْن الْقَاسِم الْمُقْرِئ غُلَام الهرّاس بِقِرَاءَة أبي عَمْرو وَالْكسَائِيّ وطرقه وَقَرَأَ ببغداذ على الْحسن بن أَحْمد بن الْبناء قِرَاءَة ابْن عَامر وَالْكسَائِيّ وَسمع مِنْهُ الحَدِيث وروى شَيْئا يَسِيرا وَهُوَ وَالِد أَحْمد بن أَحْمد بن صبوخا المقدّم ذكره وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَخمْس مائَة
الجراوي صَاحب الحماسة: أَحْمد بن عبد السَّلَام الجراوي الشَّاعِر نزيل مراكش شَاعِر محسن لَهُ ديوَان وحماسة أَجَاد فِيهَا مَاتَ عَن سنّ عالية سنة تسع وست مائَة وَقيل إِنَّه مَاتَ قبل السِّت مائَة
أَبُو الْعَبَّاس الْهَاشِمِي: أَحْمد بن عبد السَّمِيع بن عَليّ بن عبد الصَّمد بن عَليّ بن الْعَبَّاس بن عَليّ بن أَحْمد بن أَحْمد بن)
مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الصَّمد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو الْعَبَّاس الْهَاشِمِي البغداذي سمع الشريف أَبَا نصر الزيني وَعَاصِم بن الْحسن وَغَيرهمَا وروى عَنهُ أَبُو المعمر الْأنْصَارِيّ والحافظ أَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِي فِي مُعْجم شيوخهما وَكَانَ خَطِيبًا فَقِيها حنفيّاً
ابْن الْأَشْقَر النَّحْوِيّ: أَحْمد بن عبد السَّيِّد بن عَليّ بن الْأَشْقَر أَبُو الْفضل النَّحْوِيّ البغداذي كَانَ أديباً فَاضلا حسن الْمعرفَة بالنحو قَرَأَ على التبريزي ولازمه حَتَّى برع وَيُقَال إِن ابْن الخشاب كَانَ يمْضِي إِلَى منزله ويسأله عَن مسَائِل فِي النَّحْو ويبحث مَعَه فِيهَا وَكَانَ يحضر حَلقَة الْحَافِظ ابْن نَاصِر وَقَرَأَ عَلَيْهِ ابْن الزَّاهِد وَتُوفِّي قبل الْخمس مائَة أَو بعْدهَا بِقَلِيل وَالله أعلم
الرقاشِي: أَحْمد بن عبد الصَّمد بن الْفضل الرقاشِي مولى ربيعَة قَالَ المرزباني هُوَ وَإِخْوَته الْفضل وَالْعَبَّاس وَعبد المبدئ وأبوهم عبد الصَّمد شعراء كلهم أصلهم من الْبَصْرَة وَنزل أَحْمد طبرستان وَهُوَ الْقَائِل فِي رِوَايَة دعبل والمبرد
أَقَامُوا الديدبان على يفاعٍوَقَالُوا فاستمع للديدبان
فَإِن أَبْصرت شخصا من بعيدٍفصفّق بالبنان على البنان
)
تراهم خشيَة الأضياف خرساًيصلونَ الصَّلَاة بِلَا أَذَان
الخزرجي الْقُرْطُبِيّ: أَحْمد بن عبد الصَّمد بن أبي عُبَيْدَة مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو جَعْفَر الخزرجي الْقُرْطُبِيّ نزيل بجاية وغرناطة سمع وروى وصنّف كتاب الْأَحْكَام وَسَماهُ آفَاق الشموس وأعلاق النُّفُوس وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
ابْن الأطروش الْمُقْرِئ: أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو بكر الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن الأطروش الْقَدُورِيّ قَرَأَ الْقُرْآن على عبد الْملك بن بكران الْقطَّان وَعلي بن أَحْمد بن عمر الحمامي وَسمع الحَدِيث من أَحْمد بن مُحَمَّد بن الصَّلْت وَأحمد بن مُحَمَّد بن الْمسلمَة وَعلي بن أَحْمد الحمامي وَعبد الْملك بن بَشرَان وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة سبع وَخمسين وَأَرْبع مائَة
ابْن الْمعَافى: أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن شَيبَان أَبُو الْغَنَائِم ابْن أبي الْقَاسِم
الْمَعْرُوف بِابْن المافى من ولد الْمُغيرَة بن حبناء البغداذي سمع عَليّ بن بَشرَان وَمُحَمّد ابْن عبد الله السكرِي وَغَيرهمَا)
وروى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن السَّمرقَنْدِي وَعبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي توفّي سنة تسع وَسبعين وَأَرْبع مائَة
ابْن الْقَاص الْمُقْرِئ: أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن أبي يعلى الشِّيرَازِيّ أَبُو نصر الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن الْقَاص كَانَ من المجوّدين مَوْصُوفا بالصلاح والديانة وَكَثْرَة الْبكاء من خشيَة الله ﷿ سكن بغداذ وَولد بهَا توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة
أَبُو عمر صَاحب القالي النَّحْوِيّ: أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن الْفَرح بن أبي الْحباب أَبُو عمر الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ صَاحب القالي كَانَ متقد الذِّهْن وَفِيه غَفلَة زَائِدَة وَلكنه حافظٌ ثَبت بَصِير بِالْعَرَبِيَّةِ وَهُوَ مؤدب المظفر عبد الْملك ابْن أبي عَامر توفّي سنة أَربع مائَة
ابْن الخليع النَّاسِخ الأندلسي: أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن الْفضل بن الخليع الْأنْصَارِيّ النَّاسِخ الأندلسي الشربوني أحكم الْعَرَبيَّة وَكَانَ شَاعِرًا أديباً بديع الْكِتَابَة نسخ الْكثير وَقتل صبرا بإشبيلية سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة وَمن شعره
أَبُو الطّيب الْمَقْدِسِي الْوَاعِظ: أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد أَبُو الطّيب الْمَقْدِسِي إِمَام جَامع الرافقة سَافر إِلَى الْبِلَاد وَسمع الحَدِيث وَكَانَ يعظ النَّاس قَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْشدني لنَفسِهِ
يَا وَقفا بَين الْفُرَات ودجلةٍعطشان يطْلب شربةً من مَاء
)
إنّ الْبِلَاد كثيرةٌ أنهارهاوسحابها فغزيرة الأنواء
مَا اختلت الدُّنْيَا وَلَا عدم الندىفِيهَا وَلَا ضَاقَتْ على الْعلمَاء
أرضٌ بِأَرْض وَالَّذِي خلق الورىقد قسّم الأرزاق فِي الْأَحْيَاء
توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة
أَبُو الْمَعَالِي الباجسرائي: أَحْمد بن عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد بن حنيفَة أَبُو الْمَعَالِي الباجسرائي سمع الحَدِيث الْكثير مَعَ أَبِيه وَإِخْوَته قَدِيما وبكّر بِهِ أَبوهُ فَسمع ابْن البطر وَالْحُسَيْن ابْن أَحْمد النعالي وثابت الْبَقَّال وَمُحَمّد بن أَحْمد الْخياط الْمُقْرِئ وَغَيرهم وَحدث بالكثير مَعَ عسرٍ
كَانَ فِيهِ وروى كتاب الجمهرة لِابْنِ دُرَيْد عَن ثَابت بن بنْدَار عَن أبي الْحُسَيْن ابْن رزمة عَن أبي سعيد السيرافي عَنهُ وَهُوَ آخر من روى هَذَا الْكتاب عَن ثَابت وَكَانَ صَدُوقًا صَحِيح السماع روى عَنهُ ابْن الْأَخْضَر وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة بهمذان
ابْن الْخَطِيب الاسنائي: أَحْمد بن عبد الْقوي بن عبد الرَّحْمَن بن ضِيَاء الدّين ابْن الْخَطِيب الاسنائي اشْتغل باسنا ثمَّ بِالْقَاهِرَةِ وأتى دمشق وَقَرَأَ بهَا على النَّوَوِيّ وَسمع الحَدِيث ثمَّ صحب الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بن معضاد الجعبري وَاعْتَزل وَأقَام بِبَلَدِهِ سِنِين مُنْقَطِعًا متعبداً ملازماً للخير وَتوجه إِلَى الْحجاز فَمَرض بادفو وَحمل إِلَى إسنا وَتُوفِّي بهَا سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَسبع مائَة
السدُوسِي: أَحْمد بن عبد الله بن سُوَيْد بن منجوف السدُوسِي الْبَصْرِيّ روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وللبصلاني عَنهُ جزءٌ مَشْهُور توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
الْحَافِظ الْعجلِيّ الْكُوفِي: أَحْمد بن عبد الله بن صَالح أَبُو الْحسن الْكُوفِي الْعجلِيّ الْحَافِظ الزَّاهِد نزيل طرابلس الغرب روى عَنهُ ابْنه صَالح بن أَحْمد كِتَابه فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل وَهُوَ كتابٌ مُفِيد يدل على إِمَامَته وسعة حفظه قَالَ عَبَّاس الدوري كُنَّا نعده مثل ابْن حَنْبَل وَابْن معِين نزح إِلَى الْمغرب أَيَّام المحنة وَأَبوهُ من أَصْحَاب حَمْزَة الزيات توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
الْحَافِظ البرقي: أَحْمد بن عبد الله البرقي الْمصْرِيّ الْحَافِظ مولى بني زهرَة لَهُ كتاب فِي معرفَة الصَّحَابَة وأنسابهم رَوَاهُ عَنهُ أَحْمد بن عَليّ ابْن الْمَدِينِيّ كَانَ إِمَامًا حَافِظًا متقناً توفّي سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو جَعْفَر الْكَاتِب: أَحْمد بن عبد الله بن مُسلم بن قُتَيْبَة أَبُو جَعْفَر الْكَاتِب ولد ببغداذ وَمَات بِمصْر وَهُوَ على قَضَائهَا سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة روى عَن أَبِيه تصانيفه كلهَا حدث عَنهُ أَبُو الْفَتْح المراغي النَّحْوِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الزجاجي وَغَيرهمَا وَحدث بكتب أَبِيه كلهَا بِمصْر حفظا وَلم يكن مَعَه كتاب وَقدم مصر سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَلَاث مائَة قَاضِيا)
ابْن البخْترِي: أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن البخْترِي أَبُو الْعَبَّاس الدَّاودِيّ كَانَ مَوْصُوفا بِالْعلمِ مَشْهُورا بِالْفَضْلِ وَالتَّصَرُّف فِي الحكم نَاب عَن الْقُضَاة ببغداذ روى عَن ابْن الْمُغلس وَأبي بكر ابْن الْمَرْزُبَان وروى عَنهُ الصاحب بن عباد فِي أَمَالِيهِ وَالْقَاضِي أَبُو عَليّ التنوخي
القَاضِي ابْن الْبَنْدَنِيجِيّ الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن عَسْكَر الْبَنْدَنِيجِيّ أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي مُحَمَّد القَاضِي الْحَنَفِيّ ولي الْقَضَاء والحسبة بالجانب الغربي من بغداذ وحمدت سيرته سمع هبة الله بن الْحصين وَمُحَمّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَغَيرهمَا وَحدث باليسير وَمَات سنة ثَلَاث وَسبعين وَخمْس مائَة
ابْن السمين: أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن عَليّ بن عَليّ بن السمين أَبُو الْمَعَالِي من أهل قطفتا من أَوْلَاد الْمُحدثين سمع أَبَا نصر يحيى بن موهوب بن السدنك وَغَيره وَحدث باليسير قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبت عَنهُ وَلَا بَأْس بِهِ توفّي سنة أَربع عشرَة وست مائَة
أَبُو مَنْصُور الفرغاني: أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد الفرغاني كَانَ أَبوهُ صَاحب مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ روى أَحْمد هَذَا وكنيته أَبُو مَنْصُور عَن أَبِيه تصانيف مُحَمَّد بن جرير وصنّف أَبُو مَنْصُور عدَّة تصانيف مِنْهَا كتاب التَّارِيخ وصل بِهِ تَارِيخ وَالِده وَكتب سيرة الْعَزِيز صَاحب مصر وسيرة كافور الإخشيدي وَكَانَ مقَامه بِمصْر وَبهَا مَاتَ سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة ومولده سنة سبع وَعشْرين وَثَلَاث مائَة
ابْن بدر الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ: أَحْمد بن عبد الله بن بدر الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ أَبُو مَرْوَان مولى الحكم الْمُسْتَنْصر روى عَن أبي عمر ابْن أبي الْحباب وَأبي بكر ابْن هُذَيْل وَكَانَ نحوياً لغوياً شَاعِرًا عروضياً وَحدث عَنهُ أَبُو مَرْوَان الطبني وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبع مائَة
النعيمي: أَحْمد بن عبد الله بن نعيم بن خَلِيل أَبُو حَامِد النعيمي روى صَحِيح البُخَارِيّ سمع الْفربرِي وَأَبا الْعَبَّاس الدغولي وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة
أَبُو العبر: أَحْمد بن عبد الله أَبُو العبر تقدم فِي مُحَمَّد بن أَحْمد فليكشف من هُنَاكَ
ابْن الصفار المغربي: أَحْمد بن عبد الله بن عمر أَبُو الْقَاسِم ابْن الصفار كَانَ متحققاً بِعلم الْعدَد والهندسة والحساب والنجوم وَقعد فِي قرطبة لتعليم ذَلِك وَله زيج مُخْتَصر على مَذَاهِب السَّنَد وَكتاب فِي الْعَمَل بالاسطرلاب موجز حسن الْعبارَة قريب المأخذ وَكَانَ من جملَة تلاميذ أبي الْقَاسِم مسلمة بن أَحْمد المجريطي وَخرج ابْن الصفار عَن قرطبة بعد أَن مضى صدر الْفِتْنَة وَاسْتقر بِمَدِينَة دانية وَتُوفِّي بهَا بعد أَن أَنْجَب لَهُ بهَا جمَاعَة من التلاميذ وَكَانَ لَهُ أَخ يُسمى مُحَمَّدًا مَشْهُور بِعَمَل الاسطرلاب لم يكن قبله بالأندلس أَحْمد صَنْعَة لَهَا مِنْهُ
المهاباذي الضَّرِير: أَحْمد بن عبد الله المهاباذي الضَّرِير من تلاميذ عبد القاهر الْجِرْجَانِيّ لَهُ شرح كتاب اللمع
القطربلي الْكَاتِب: أَحْمد بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن مَسْعُود القطربلي الْكَاتِب من عُلَمَاء الْكتاب وأفاضلهم وَله تَارِيخ عمله على أَيَّامه ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم فِي كتاب الفهرست
أَبُو بكر الصَّيْرَفِي: أَحْمد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن أَبُو بكر الصَّيْرَفِي الْمَعْرُوف ببكير وَالِد الْحَافِظ أبي عبد الْحُسَيْن حدث باليسير عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَمْرو البخْترِي الرزاز وَسمع مِنْهُ ابْنه أَبُو)
عبد الله وَتُوفِّي بعد وَفَاة ابْنه ووفاة ابْنه الْحَافِظ سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة
العكبري: أَحْمد بن عبد الله بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن الْفَرح بن إِبْرَاهِيم الْبَزَّاز أَبُو جَعْفَر الْمُقْرِئ وَقيل أَبُو الْفَتْح الْمَعْرُوف بِابْن أخي نصر الْفَقِيه العكبري سمع مَعَ أَخِيه أبي نصر مُحَمَّد من ابْن البطي وَابْن النقور وَابْن خضير وسافر إِلَى الْحجاز وَحدث بِمَكَّة وَدخل مصر وَحدث بهَا
أَبُو نصر ابْن الشَّاشِي الشَّافِعِي: أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الشَّاشِي أَبُو نصر بن أبي مُحَمَّد بن الإِمَام أبي بكر صَاحب المصنفات وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين قَرَأَ أَبُو نصر الْفِقْه على أبي الْحسن بن الْخلّ ولازمه حَتَّى برع وَولي التدريس بالنظامية سمع شَيْئا من الحَدِيث من شَيْخه ابْن الْخلّ وَمن أبي الْوَقْت عبد الأول وَحدث باليسير وَكَانَت لَهُ معرفَة بالفقه توفّي سنة سِتّ وَسبعين وَخمْس مائَة
الْوَزير الْأَصْبَهَانِيّ: أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ أَبُو الْعَبَّاس الْكَاتِب ولي الوزارة للْإِمَام المقتفي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة فَأَقَامَ فِيهَا وَاحِدًا وَخمسين يَوْمًا قَالَ هِلَال بن الصَّابِئ وَكَانَ فِي غَايَة الرقاعة وَسُقُوط الْمُرُوءَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة)
القَاضِي أَبُو الْحسن الْخرقِيّ: أَحْمد بن عبد الله بن إِسْحَاق أَبُو الْحسن الْخرقِيّ
تقلد الْقَضَاء بواسط ثمَّ بِمصْر وَالْمغْرب وَولي قَضَاء بغداذ وَكَانَ هُوَ وَأَبوهُ وعمومته من التُّجَّار يشْهدُونَ على الْقُضَاة وَكَانَ المتقي لله يرعاه فَلَمَّا أفضت إِلَيْهِ الْخلَافَة أحب أَن يُنَوّه باسمه وَلم يكن لَهُ خدمَة للْعلم وَلَا مجالسة لأَهله فتعجب النَّاس لذَلِك لَكِن ظَهرت مِنْهُ كِفَايَة وعفة ونزاهة وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
ابْن أبي دُجَانَة: أَحْمد بن عبد الله بن عبد الله بن عَمْرو بن عبد الله بن صَفْوَان أَبُو بكر بن أبي دُجَانَة النصري الدِّمَشْقِي الْعدْل قَالَ الْكِنَانِي كَانَ ثِقَة مَأْمُونا توفّي سنة سِتّ وَخمسين وَثَلَاث مائَة
أَبُو الْعَلَاء ابْن شقير البغداذي: أَحْمد بن عبد الله بن الْحسن بن شقير أَبُو الْعَلَاء البغداذي النَّحْوِيّ حدث وصنف لسيف الدولة كتابا فِي أَجنَاس الْعطر وأنواع الطّيب وَسَماهُ المسلسل فِي اللُّغَة لِأَنَّهُ كالسلسلة وَله شعر توفّي فِي حُدُود السّبْعين وَالثَّلَاث مائَة وَقد تقدم ذكر آخر يعرف بَان شقير وَهُوَ أَحْمد بن الْحُسَيْن وكنيته أَبُو الْعَبَّاس وَهُوَ غير هَذَا وَلَعَلَّ هَذَا من بني ذَاك وَالله أعلم
وَمن شعره
ابْن أبي شُعَيْب الْحَرَّانِي: أَحْمد بن عبد الله بن أبي شُعَيْب الْحَرَّانِي روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وروى عَنهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ بِوَاسِطَة قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق ثِقَة توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
القَاضِي ابْن عبيدوس: أَحْمد بن عبد الله بن هرثمة بن ذكْوَان بن عبيدوس بن ذكْوَان أَبُو الْعَبَّاس الْأمَوِي قَاضِي الْجَمَاعَة بقرطبة وخطيبها كَانَ أعظم أهل الأندلس رثته الشُّعَرَاء لما مَاتَ وشيعه الْخَلِيفَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع مائَة
ابْن الران الْوَاعِظ: أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو الْحسن الدِّمَشْقِي الْوَاعِظ أَصله من الجزيرة وَيعرف بِابْن الران كَانَ صَالحا عَارِفًا لَهُ مصنفات فِي الْوَعْظ توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبع مائَة وَأورد لَهُ سبط ابْن الْجَوْزِيّ شعرًا
أَبُو نصر الثابتي الشَّافِعِي: أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن ثَابت أَبُو نصر الثابتي البُخَارِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي قَالَ الْخَطِيب)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع