تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه أَحْمد (٣)

الصفحة ٢ من ٢

كتبت عَنهُ وَكَانَ لينًا فِي الرِّوَايَة توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

ابْن قطنة النَّحْوِيّ: أَحْمد بن عبد الله بن عزاز بن كَامِل الْعَلامَة زين الدّين أَبُو الْعَبَّاس الْمصْرِيّ النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن قطنة كَانَ من أَئِمَّة الْعَرَبيَّة المنتصبين لإقرائها بِمصْر توفّي وَقد نَيف على السّبْعين سنة تسع وَسِتِّينَ وست مائَة

الأشتري الشَّافِعِي الْحلَبِي: أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار بن طَلْحَة بن عمر الْفَقِيه أَمِين الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن الاشتري الْحلَبِي الشَّافِعِي ولد بحلب سنة خمس عشرَة وَسمع من أبي مُحَمَّد بن علوان والموفق عبد اللَّطِيف وَابْن شَدَّاد وَابْن روزبه وَابْن اللتي روى عَنهُ ابْن الخباز وَابْن الْعَطَّار والمزي وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين وان الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ ﵀ إِذا جَاءَهُ صبي يقْرَأ عَلَيْهِ بعث بِهِ إِلَى أَمِين الدّين يُعلمهُ لعفته وَدينه مَاتَ بِدِمَشْق فَجْأَة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وست مائَة

جمال الدّين الْمُحَقق: أَحْمد بن عبد الله بن الْحُسَيْن الشَّيْخ جمال الدّين الْمُحَقق فَقِيه مدرس مناظر جيد الْمُشَاركَة فِي)

الْأُصُول والعربية بارع فِي الطِّبّ كَانَ معيداً فِي الْمدَارِس الْكِبَار حدث عَن الْكَمَال بن طَلْحَة وَغَيره وَله نَوَادِر وحكايات كَانَ مدرساً بمدرسة فروخشاه ومدرس الطِّبّ بالدخوارية وطبيباً بالمارستان بِدِمَشْق وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وست مائَة

ابْن شلبطور: أَحْمد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْهَاشِمِي البلنسي المرويّ الدَّار الْمَعْرُوف بِابْن شلبطور بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون اللَّام وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَضم الطَّاء الْمُهْملَة وَبعد الْوَاو الساكنة رَاء على وزن منجنون أَخْبرنِي الْحَافِظ العلاّمة أثير الدّين أَبُو حَيَّان من لَفظه قَالَ الْمَذْكُور أديب من أهل المرية كَانَ بهَا أَيَّام إقامتي بالمرية وَلم يقْض لي بلقائه وَمن شعره

بملعب الْحَيّ من أكناف يبرينمصارعٌ لم تكن فِي حَرْب صفّين
تؤتي المنى سؤلها فِيهِ فتسهدهفينثني بَين مسلوبٍ ومطعون

القَاضِي شقير: أَحْمد بن عبد الله بن الزكي الْقرشِي الْمَعْرُوف بِالْقَاضِي شقير هُوَ القَاضِي شرف الدّين الدِّمَشْقِي الْجَزرِي تجرد للفقر خمْسا وَسِتِّينَ سنة ثمَّ إِنَّه جاور بِمَسْجِد الكهفت التحتاني بجبل قاسيون)

مولده فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَتُوفِّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس عشرَة وَسبع مائَة

فَخر الدّين البليسي: أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن فَخر الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن تَاج الدّين البلبيسي ولد سنة خمسين وست مائَة ببليس أجَاز لي فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع مائَة

الغرافي التَّاجِر: أَحْمد بن عبد المحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حسن يَنْتَهِي إِلَى مُوسَى الكاظم الوَاسِطِيّ الغرافي التَّاجِر السفار ولد سنة بضع وَثَمَانِينَ وَسمع بمرو من أبي المظفر عبد الرَّحِيم بن السَّمْعَانِيّ وبالإسكندرية من مُحَمَّد بن عماد وَغَيره وببغداذ من ابْن الْقطيعِي أبي الْحسن والغراف من أَعمال وَاسِط روى عَنهُ وَلَده وَأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم والدمياطي وَجَمَاعَة وَتُوفِّي بالإسكندرية سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست مائَة

شرف الدّين ابْن الرّفْعَة: أَحْمد بن عبد المحسن بن الرّفْعَة الشَّيْخ شرف الدّين ابْن الشَّيْخ مجير الدّين سمع من النجيب عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي وَأبي إِبْرَاهِيم البروجردي ومعين الدِّمَشْقِي وَعبد الْهَادِي الْقَيْسِي وَغَيرهم)

وَأَجَازَ لي فِي أَن أروي عَنهُ سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع مائَة بِالْقَاهِرَةِ

الأطروش النَّاسِخ: أَحْمد بن عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز ابْن القَاضِي أَبُو الْقَاسِم

الأطروش النَّاسِخ أَخُو أبي عَليّ الْمُبَارك البغداذي كَانَ دمثاً حفظَة للحكايات والأشعار مَعَ صَلَاح وديانة سمع أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن قُرَيْش وَحدث باليسير توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة

أَبُو طَاهِر بن بَشرَان: أَحْمد بن عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بِشران أَبُو طَاهِر بن أبي الْقَاسِم من أَوْلَاد الْمُحدثين طلب الحَدِيث وَسمع وَكتب بِخَطِّهِ وروى يَسِيرا سمع الْحُسَيْن بن عمرَان الضراب وَالْحُسَيْن بن هَارُون الضَّبِّيّ وَمُحَمّد بن المظفر الْحَافِظ وَغَيرهم

ابْن المكوي الْمَالِكِي: أَحْمد بن عبد الْملك بن هَاشم أَبُو عمر ابْن المكوي الإشبيلي الْمَالِكِي كَبِير الْمُفْتِينَ بقرطبة كَانَ حَافِظًا للْمَذْهَب مقدما فِيهِ بَصيرًا بأقوال أَصْحَاب مَالك دعِي لقَضَاء قرطبة مرَّتَيْنِ فَأبى وصنف كتاب الِاسْتِيعَاب فِي رَأْي مَالك للْحكم أَمِير الْمُؤمنِينَ فجَاء بِهِ فِي مائَة جُزْء وَعَلِيهِ تفقه الْحَافِظ أَبُو عمر ابْن عبد الْبر وَأخذ عَنهُ الْمُدَوَّنَة توفّي فَجْأَة فِي سَابِع جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَأَرْبع وَمِائَة وَكَانَت لَهُ جَنَازَة عَظِيمَة)

أَبُو سعيد الشَّافِعِي: أَحْمد بن عبد الْمُنعم بن مُحَمَّد بن أبي طَالب الشعيري أَبُو سعيد الْفَقِيه الشَّافِعِي من أهل أَصْبَهَان البغداذي تفقه وَسمع الحَدِيث من الْحَافِظ أبي مُوسَى وأقرانه وَقَرَأَ الْأَدَب وَصَحب الْعلمَاء وَجلسَ للوعظ وَكَانَ فَقِيها فَاضلا حسن الْمعرفَة بالأدب متديناً صَالحا جميل الطَّرِيقَة صبوراً حسن الْأَخْلَاق متودّداً مولده سنة تسع وَخمسين وَخمْس مائَة وَكَانَ حيّاً بأصبهان سنة عشْرين وست مائَة

أَبُو الْفضل الميهني: أَحْمد بن عبد الْمُنعم بن مُحَمَّد بن طَاهِر بن سعيد بن فضل الله الميهني أَبُو الْفضل ابْن أبي الْفَضَائِل من أَوْلَاد الْمَشَايِخ أَرْبَاب الطَّرِيقَة وأعيان الصُّوفِيَّة ولي مشيخة الرِّبَاط الناصري المجاور لتربة الْجِهَة السلجوقية ورباط الْحَرِيم ببغداذ وَرَأى من الجاه والتقدم والرفعة مَا لم يره أحد من أَمْثَاله وَكَانَ سمع أَبَاهُ وَأحمد بن مُحَمَّد بن الرَّحبِي والكاتبة شهدة قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبت عَنهُ على عسر كَانَ فِيهِ ونكد وحمق وَكبر وجهمةٍ وَسُوء عقيدة وَكَانَ مَذْمُوم الطَّرِيقَة والسيرة عَفا الله الله عَنَّا وَعنهُ وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وست مائَة

ركن الدّين الصُّوفِي المعمر: أَحْمد بن عبد الْمُنعم بن أبي الْغَنَائِم الشَّيْخ المعمر الْمُقْرِئ كَبِير الصُّوفِيَّة ركن الدّين أَبُو الْعَبَّاس الْقزْوِينِي الصُّوفِي الشَّافِعِي ولد سنة إِحْدَى وست مائَة وَسمع من أبي بكر بن الخازن ببغداذ وَأبي الْحسن السخاوي بِدِمَشْق وَجَمَاعَة وَخرجت لَهُ عوالٍ فِيهَا بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَن أبي جَعْفَر الصيدلاني وَذَوِيهِ وَكَانَ تَامّ الشكل مُحكم البنية سمع عَلَيْهِ الشَّيْخ شمس الدّين مُسْند الشَّافِعِي وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبع مائَة

الشريشي شَارِح المقامات: أَحْمد بن عبد الْمُؤمن بن مُوسَى الْقَيْسِي أَبُو الْعَبَّاس الشريشي النَّحْوِيّ جلس للإقراء فِي الْعَرَبيَّة قَالَ ابْن الْأَبَّار لَهُ شرح الْإِيضَاح لأبي عَليّ وَشرح المقامات صنف لَهَا ثَلَاثَة شُرُوح سَمِعت مِنْهُ وَأَجَازَ لي توفّي سنة تسع عشرَة وست مائَة)

الدفوفي الْمُحدث: أَحْمد بن عبد النصير بن بِنَا بن سُلَيْمَان الشَّيْخ الْمُحدث شهَاب الدّين أَبُو البركات ابْن الدفوفي الْمصْرِيّ الْمُقْرِئ ولد سنة عشْرين وَسمع من ابْن رواج وَابْن الجميزي وَابْن الْحباب وسبط السلَفِي وَمن بعدهمْ من أَصْحَاب البوصيري وَغَيره وعني بِالْحَدِيثِ وَكتب وَنسخ الْكثير وخطه مَعْرُوف وَكَانَ من الْمَشْهُورين بِالطَّلَبِ وَضبط الْأَسْمَاء وَكَانَ نَقِيبًا للطلبة بالظاهرية والمنصورية وَنسخ كتبا كبارًا مِنْهَا حلية الْأَوْلِيَاء لأبي نعيم وروى عوالي مسموعاته سمع مِنْهُ الشَّيْخ شمس الدّين وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وست مائَة

ابْن عبد الْهَادِي: أَحْمد بن عبد الْهَادِي الْمَقْدِسِي سمع من ابْن البُخَارِيّ وَمن الشَّيْخ شمس الدّين ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وست مائَة وَأَجَازَ لي بخطّه سنة ثَلَاثِينَ وَسبع مائةٍ بِدِمَشْق

ابْن زُرَيْق الْقَزاز: أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن الْحسن بن منَازِل الشَّيْبَانِيّ أَبُو الْعَبَّاس الْقَزاز يعرف بِابْن زُرَيْق الْبَغْدَادِيّ وَهُوَ أَخُو أبي غَالب مُحَمَّد سمع مُحَمَّد بن عَليّ بن الْمُهْتَدي وَعبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وَمُحَمّد بن أَحْمد بن الْمسلمَة وَابْن النقور وَأَبا الْقَاسِم الْأنمَاطِي والخطيب أَبَا بكر وَغَيرهم وروى عَنهُ أَبُو المعمر الْمُبَارك الْأنْصَارِيّ توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَخمْس مائَة

وَالِد الْفَخر عَليّ بن البُخَارِيّ: أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الْعَلامَة شمس الدّين أَبُو الْعَبَّاس الْمَقْدِسِي الْمَعْرُوف بالبخاري وَالِد الْفَخر عَليّ وأخو الْحَافِظ الضياء رَحل إِلَى بغداذ وَسمع وروى وَكَانَ فَقِيها ورعاً ثِقَة لم يكن فِي المقادسة أفْصح مِنْهُ أَقَامَ بحمص مُدَّة وَدفن إِلَى جَانب خَاله الإِمَام موفق الدّين لما مَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وست مائَة

تَقِيّ الدّين الجوراني: أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن مري بن عبد الْوَاحِد الشَّيْخ الزَّاهِد تَقِيّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس الْمَقْدِسِي الحوراني ولد سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسمع بحلب من الافتخار وَحدث روى عَنهُ الدمياطي والشريف عز الدّين والدواداري وَرَضي الطَّبَرِيّ وَهَذِه الطَّبَقَة وَكَانَ فَقِيها شافعياً عَارِفًا بالفرائض جَامعا بَين الْعلم وَالْعَمَل صَاحب تجرد وَانْقِطَاع وأورادٍ ولي

إِعَادَة المستنصرية)

ببغداذ ثمَّ تزهد وَأَقْبل على شَأْنه وجاور بِمَكَّة وَكَانَ يحطّ على ابْن سبعين وينكر طَرِيقه وَابْن سبعين يرميه بالتجسيم توفّي بِالْمَدِينَةِ سنة سبع وَسِتِّينَ وست مائَة

ابْن عبود الدِّمَشْقِي: أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن عبود الدِّمَشْقِي توفّي سنة أَربع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ رَحمَه الله تَعَالَى

البتي الْكَاتِب: أَحْمد بن عبد الْوَلِيّ أَبُو جَعْفَر البتي الْكَاتِب ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة وَقَالَ ذكره ابْن الزبير فِي الْجنان وَأورد لَهُ أشعاراً مِنْهَا

غصبت الثريا فِي البعاد مَكَانهَاوأودعت فِي عينيَّ صَادِق نوئها
للشاعر أبو جعفر البني، اقرأ القصيدة
وَفِي كل حالٍ لم تزالي بخيلةًفَكيف أعرت الشَّمْس حلَّة ضوئها

وَأورد لَهُ أَيْضا

صدني عَن حلاوة التشييعاجتنابي مرَارَة التوديع
للشاعر الخباز البلدي، اقرأ القصيدة
مَا يَفِي أنس ذَا بوحشة هَذَافَرَأَيْت الصَّوَاب ترك الْجَمِيع

قَاضِي البندنيجين الشَّافِعِي: أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن عبد الله بن أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن دِينَار الْأَصْغَر بن مُحَمَّد بن دِينَار الْأَكْبَر بن باه بن بوه بن أَشك بن ششك بن زَاذَان فروخ بن كسْرَى أنوشروان أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي يعلى من أهل البندنيجين كَانَ قاضيها وَسكن بغداذ وتفقه على الْمَذْهَب الشَّافِعِي وَسمع هبة الله بن الْحصين وَحدث عَنهُ باليسير توفّي فِي حُدُود سنة خمسين وَخمْس مائَة

أَبُو مَنْصُور الْوَاعِظ: أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن مُوسَى الشِّيرَازِيّ أَبُو مَنْصُور الشَّافِعِي الْوَاعِظ قَرَأَ الْفِقْه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَكَانَ مليح الْوَعْظ يغسّل الْمَوْتَى سمع أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَبدُوس السراج وَالْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي وَغَيرهمَا روى مُحَمَّد بن طَاهِر الْحَافِظ الْمَقْدِسِي فِي مُعْجم الْبلدَانِ أَنه توفّي فِي سنة الجرف طعن من رَوَائِح الْمَوْتَى الَّذين غسلهم وَخلف من سلب الْمَوْتَى شَيْئا كثيرا توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

أَبُو عمر الْقُرْطُبِيّ الشَّافِعِي: )

أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن يُونُس أَبُو عمر الْقُرْطُبِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي تلميذ عبيد الشَّافِعِي كَانَ ذكياً عَالما بالاختلاف لسناً مناظراً نحوّياً لغويّاً وينسب إِلَى الاعتزال توفّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

الْحَافِظ الشِّيرَازِيّ: أَحْمد بن عَبْدَانِ بن مُحَمَّد بن الْفَرح أَبُو بكر الشِّيرَازِيّ الْحَافِظ نزيل الأهواز من كبار أَئِمَّة الحَدِيث سَأَلَهُ يُوسُف بن حَمْزَة عَن الرِّجَال وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل توفّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.