تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه أَحْمد (٧)

الصفحة ١ من ٢

أتعاد الْأَرْوَاح لَا الْجِسْم أم بِالْعَكْسِ أم لَا رُجُوع أم يرجعان

ابْن خَوْلَة الغرناطي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن أَبُو جَعْفَر الّسَلمي الغرناطي القصري الْمَعْرُوف بِابْن خَوْلَة رَحل وَسمع بالعراق وَفَارِس وكرمان وَدخل

الْهِنْد وبخارى وَسكن هراة وَأقَام بهَا إِلَى أَن دَخلهَا التتار بِالسَّيْفِ فاستشهد وَكَانَ شَاعِرًا امتدح الْمُلُوك ونال الدُّنْيَا وَسمع الْكثير ورافق الحفّاظ وَتُوفِّي سنة ثَمَانِي عشرَة وسِتمِائَة وَمن شعره قَوْله

أَبُو ذَر الباغندي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن حريّ أَبُو ذّر الباغندي توفّي سنة سِتّ وَعشْرين وثلاثمائة

الخوافي الشَّافِعِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مظفر الخوافي الْفَقِيه الشَّافِعِي كَانَ أنظر أهل زَمَانه تفقه على إِمَام الْحَرَمَيْنِ الْجُوَيْنِيّ وَصَارَ أوجه تلامذته وَولي الْقَضَاء بطوس وَكَانَ مَشْهُورا بِحسن المناظرة وإفحام الْخُصُوم وَهُوَ رَفِيق أبي حَامِد الْغَزالِيّ فِي الِاشْتِغَال ورزق الْغَزالِيّ السَّعَادَة فِي التصانيف ورزق الخوافي السَّعَادَة فِي مناظراته وَتُوفِّي سنة خَمْسمِائَة

مرْدَوَيْه السمسار: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى الَسمسار الْمروزِي روى عَنهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَكَانَ)

مكثراً عَن ابْن الْمُبَارك وَيعرف بمردويه وَرُبمَا قيل فِيهِ أَحْمد بن مُوسَى توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

أَبُو مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْعَبَّاس: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْعَبَّاس أَبُو مُحَمَّد ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي المنتظم وَقَالَ كَانَ معنياً بِأَمْر الْأَخْبَار وَطلب التواريخ وَولي حسبَة سوق الدَّقِيق وَكتب عَنهُ وَمَات سنة أَربع وَعشْرين وثلاثمائة

ابْن الصَّلْت الْمُجبر: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْقَاسِم بن الصَّلْت الْعَبدَرِي البغداذي أَبُو الْحسن الْمُجبر سمع وروى قَالَ الْخَطِيب شل البرقاني وَأَنا أسمع عَن ابْن الصَّلْت الْمُجبر فَقَالَ ابْنا الصَّلْت ضعيفان توفّي سنة خمس وَأَرْبَعمِائَة

ابْن لَقِيط الرَّازِيّ الأندلسي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن بشير بن جناد بن لَقِيط الرَّازِيّ الأندلسي أَصله من الرّيّ ذكره أَبُو نصر الْحميدِي وَقَالَ لَهُ كتاب فِي أَخْبَار مُلُوك الأندلس وكتّابهم وخططها على نَحْو كتاب أَحْمد بن طَاهِر فِي أَخْبَار بغداذ وَكتاب فِي أَنْسَاب مشاهير أهل الأندلس فِي خمس مجلدات ضخم من أحسن كتاب وأوسعه كتاب تَارِيخه الْأَوْسَط كَنَابِ تَارِيخه الْأَصْغَر وَقَالَ ابْن الفرضي أَصله رازي قدم أَبوهُ على الإِمَام مُحَمَّد

وَكَانَ أَبوهُ من أهل اللسن والخطابة وَولد أَحْمد هَذَا بالأندلس سنة أَربع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وثلاثمائة

شهَاب الدّين الكركي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مكيال الأديب الْأَمِير العلاّمة شهَاب الدّين الربعِي الكركي لَهُ تصانيف ونظم ونثر وَيَد طولى فِي الْعَرَبيَّة وَكَانَ من أَعْيَان الْجند توفّي سنة خمس وَسبعين وسِتمِائَة

وَزِير المتقي لله: احْمَد بن مُحَمَّد بن مَيْمُون بن هَارُون بن مخلد بن أبان أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب ولي الوزارة للمتقي لله إِبْرَهِيمُ بن المقتدر يَوْم الْأَحَد لثلاث خلون من شعْبَان سنة تسع وَعشْرين وثلاثمائة فَأَقَامَ وزيراً ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا عمل فِيهَا أعمالاً عَظِيمَة واستخرج من أَمْوَال بجكم ألف ألف دِينَار ومائتي ألف دِينَار وَدخل أَبُو عبد الله اليزيدي بغداذ فَقبض عَلَيْهِ يَوْم السبت لست خلون من شهر رَمَضَان من السّنة وَنفذ إِلَى الْبَصْرَة فاعتقل بهَا إِلَى أَن مَاتَ يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن عشر الْمحرم سنة ثَلَاثِينَ وثلاثمائة وَحمل فِي تَابُوت إِلَى بغداذ

الْقطَّان: أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى الْقطَّان روى عَنهُ ابْن مَاجَه وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم صَدُوق وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

الديبني الشَّافِعِي الْخياط: أَحْمد بن مُحَمَّد الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس الدّيبلي بباء مُوَحدَة بعد الْيَاء آخر الْحُرُوف ولامالشافعي الزَّاهِد الْخياط نزيل مصر سليم الْقلب صوّام تالي الْقُرْآن كثير النّظر فِي كتاب الْأُم للشَّافِعِيّ وَكَانَ وكاشفاً شوهدت مِنْهُ أَحْوَال سنية توفّي سنة ثَلَاث وَسبعين وثلاثمائة

أَبُو الْخطاب الصلحي: أَحْمد بن مُحَمَّد الصلحي أَبُو الْخطاب كَانَ كَاتبا أديباً فَاضلا حسن الْخط ذكره أَبُو سعد فِي المذيل وَأورد لَهُ قَوْله

ياراقد الْعين عَيْني فِيك ساهرةوفارغ الْقلب قلبِي فِيك ملآن
إِنِّي أرى عذب الثغر عذّبنيوأسهر الجفن جفن مِنْك وَسنَان

قلت تقدّم الْكَلَام عَلَيْهِمَا ومعناهما وغالب ألفاظهما فِي قصيدة لِابْنِ التعاويذي ذكرت فِي تَرْجَمته فِي المحمدين

العمركي اللّغَوِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد العمركي الهمذاني أَبُو عبد الله اللّغَوِيّ ذكره شيرويه وَقَالَ روى عَن عبد الرَّحْمَن بن حمدَان الجلاّب وَأبي الْحُسَيْن مُحَمَّد ابْن الْجَزرِي صَاحب أبي شُعَيْب الحرّاني وَغَيرهمَا روى عَنهُ أَبُو عبد الله الإِمَام وَغَيره

أَبُو دقاقة الْبَصْرِيّ: )

أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو دقاقة الْبَصْرِيّ من شعراء البرامكة ذكره مُحَمَّد بن دَاوُد ابْن الْجراح وَقَالَ كَانَ جيد الشّعْر وَمن شعره

سأودع مَالِي الْحَمد وَالْأَجْر كلّهفَمَا الْعَيْش فِي الدُّنْيَا وَلَا الْملك دَائِم
فرحت بِمَا قطّعت مِنْهُ وإننيعلى حبس مَا أَمْسَكت مِنْهُ لنَادِم

أَبُو الْعَبَّاس الْموصِلِي الشَّافِعِي: أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو الْعَبَّاس النَّحْوِيّ الْموصِلِي

كَانَ إِمَامًا فِي النَّحْو فَقِيها فَاضلا عَالما بِمذهب الشَّافِعِي مفتياً قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن جني النَّحْو بالموصل وَقدم بغداذ وَأقَام بهَا وَكَانَت لَهُ حَلقَة فِي جَامع الْمَنْصُور قَرِيبا من حَلقَة أبي حَامِد الأسفراييني وَله كتاب فِي تَعْلِيل وُجُوه الْقرَاءَات السَّبع الَّتِي جمعهَا أَبُو بكر ابْن مُجَاهِد

القَاضِي أَبُو الْفرج الرقي: أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو الْفرج القَاضِي من أهل الرّقَّة قَالَ محب الدّين النجار قدم بغداذ وروى بهَا شَيْئا من شعره فِيمَا زعم وروى عَنهُ أَبُو مُحَمَّد رزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي قَالَ أنشدنا)

أَبُو الْفرج القَاضِي الرقي قدم علينا لنَفسِهِ وأنشدناها الْوَزير أَبُو الْقَاسِم المغربي لنَفسِهِ وَلَا أَدْرِي من الصَّادِق مِنْهُمَا

هَل لما فَاتَ من شَبَابِي رُجُوعأم هُوَ الْبَين مِنْهُ والتوديع
قد لبسناه بُرْهَة وَنَزَعْنَاهُـ وبالرغم كَانَ ذَاك النّزوع
ربع أحبابنا سقيت من المزنٍ كَمَا قد سقتك منّا الدُّمُوع

انْتهى قلت إِذا دَار الْأَمر بَينهمَا فالوزير أقرب إِلَى الصدْق

المرندي الضَّرِير المقرىء: أَحْمد بن مُحَمَّد المرندي الضَّرِير المقرىء البغداذي كَانَ عَالما بتفسير الْقُرْآن وَقِسْمَة الْفَرَائِض وَتَفْسِير المنامات كَانَ مارّاً بالموصل فِي الطَّرِيق فَسقط فاضطرب فَمَاتَ فَجْأَة سنة ثَمَان أَو تسع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

المعري القنوع: أَحْمد بن مُحَمَّد المعريمعرة النعمانكان يلقب بالقنوع لأنّه قَالَ يَوْمًا فِي كَلَامه قد قنعت وَالله من الدُّنْيَا بكسرة وَكِسْوَة

وَمن شعره

رب هم قطعته فِي دجى اللَّيْل بهجر الْكرَى وَوصل الشّراب والثريا قد غرّبت تطلب الْبَدْر بسير المروَّع المرتاب كزليخا وَقد بَدَت كفها تطلب أذيال يوسفٍ بِالْبَابِ وَمِنْه فِي بعض الْعُدُول

يَا ابْن علّي قَالُوا وَلَو صدقُوالَكُنْت تجْرِي مجْرَاه فِي الْخلق
للشاعر القنوع المعري، اقرأ القصيدة
دينك ذَا لَو كشفت بَاطِنهأرق من طيلسانك الْخلق
للشاعر القنوع المعري، اقرأ القصيدة

وَمِنْه

يَا من بنى مَسْجِدا ضِرَارًاوَالْبخل مِنْهُ يَلِيهِ لوم
للشاعر القنوع المعري، اقرأ القصيدة
لَو كَانَ إسلامكم قَدِيماكَانَ لكم مَسْجِد قديم
للشاعر القنوع المعري، اقرأ القصيدة

أَبُو بكر القوهي: أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو بكر القوهي ذكره الثعالبي فِي تَتِمَّة الْيَتِيمَة وَقَالَ أحد فضلاء الزوازنة وشعرائها يَقُول فِي شكاية فقهائها لما اخْتَارُوا لزعامتهم اسرافيل الغرنوي)

لنا فُقَهَاء شرّهم جدّ محكمٍوَإِن زلّ خير مِنْهُم فَهُوَ ينْسَخ
أَقَامُوا على النَّاس الْقِيَامَة جهرةًوَجَاءُوا بإسرافيل فِي الصُّور ينْفخ

وَله من قصيدة

كم من مؤدٍ لَهُ عقارعقاره شدّ وَهُوَ خفّا

يَعْنِي صَار عقارا بِالتَّشْدِيدِ وَصَارَ هُوَ مودياً بِالتَّخْفِيفِ

أَبُو نصر الخالدي: أَحْمد بن مُحَمَّد الخالدي أَبُو نصر ذكره الثعالبي أَيْضا وَقَالَ أديب شَاعِر حسن الشّعْر من المقيمين بغزنة وَأورد لَهُ

قل للنؤوم عَن التفضّل وادعاً وسط الْكرَى مَه
للشاعر أبو نصر الخالديُّ النَّسفيّ، اقرأ القصيدة

أحسن فَإِن الْحر عبد للمبرّة والكرامه وَأورد لَهُ

قاضٍ لنا ابليس يشْهد أنّهمَا فِي الفضائح مثله إِبْلِيس
للشاعر أبو نصر الخالديُّ النَّسفيّ، اقرأ القصيدة
فكأنّما زبر الْحَدِيد فياشلوكأنما مفساه مغناطيس
للشاعر أبو نصر الخالديُّ النَّسفيّ، اقرأ القصيدة

أَبُو الْحسن الطَّبَرِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الطَّبَرِيّ الطَّبِيب من أهل

طبرستان فَاضل عَالم بالطب كَانَ طَبِيب ركن الدولة وَلَك كتاب الكنّاش الْمَعْرُوف ب المعالجات البقراطية قَالَ ابْن أبي أصيبعة هُوَ من أجلَّ الْكتب وأنفعها قد استقصى فِيهِ ذكر الْأَمْرَاض ومداواتها على أتم مَا يكون وَهُوَ يحتوي على مقالات كَثِيرَة

الصُّوفِي الْحلَبِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر ابْن أبي الْفرج الشَّيْخ شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس الْحلَبِي الصُّوفِي مولده سنة إِحْدَى وَخمسين وسِتمِائَة سمع من النجيب عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي وَأَجَازَ لي

أَحْمد بن مَحْمُود

أَبُو طَاهِر الثَّقَفِيّ: أَحْمد بن مَحْمُود أَبُو طَاهِر الثَّقَفِيّ الْمُؤَدب وَهُوَ الْجد الْأَعْلَى ليحيى الثَّقَفِيّ صَاحب أصُول حَسَنَة شيخ صَالح ثِقَة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين متعصب لأهل السّنة توفّي سنة خمس وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة

ابْن الْجَوْهَرِي الْمُحدث: أَحْمد بن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم بن نَبهَان الْحَافِظ الْمُفِيد شرف الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن أبي الثَّنَاء الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الْجَوْهَرِي أحد من عني بِهَذَا الشَّأْن وتعب عَلَيْهِ ورحل وسهر وَكتب الْكثير وَحصل مَا لم يحصله غَيره ثمَّ أدْركهُ الْأَجَل شَابًّا وَكَانَت لَهُ دنيا أنفقها فِي طلب الْعلم وَكَانَت الصدرية قاعة فاشتراها مِنْهُ ابْن المنجّا ووقفها مدرسة وَلما احْتضرَ وقف كتبه وأجزاءه بالنورية وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة

أَبُو الْقَاسِم الرَّازِيّ: أَحْمد بن الْمُخْتَار بن مبارك الرَّازِيّ القطّان أَبُو الْقَاسِم الشَّاعِر كَانَ أَبوهُ رازيّاً وَهُوَ بغداذي

وَمن شعره

إِذا ذكر الْغَرِيب مجالسيهوعيشاً صافياً قد كَانَ فِيهِ
تحادر دمعه وازداد شوقاًكيعقوب النبّي إِلَى بنيه

أَحْمد بن مَرْزُوق

أَبُو الْمَعَالِي الزَّعْفَرَانِي: أَحْمد بن مَرْزُوق بن عبد الرّازق الزَّعْفَرَانِي أَبُو الْمَعَالِي سمع الْكثير وَطلب بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ وَحدث باليسير عَن أَحْمد ابْن الْأَخْضَر وَأحمد بن مُحَمَّد العكبري الوَاسِطِيّ وَهبة الله بن مُحَمَّد بن مخلد الْأَزْدِيّ وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو جَعْفَر الْأَبْهَرِيّ: أَحْمد بن الْمَرْزُبَان بن آذرجشنس أَبُو جَعْفَر الْأَبْهَرِيّ أبهر أَصْبَهَان سمع جُزْء لوين من أبي جَعْفَر الحزوري وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وثلاثمائة

أَحْمد بن مَرْوَان

أَبُو مسْهر الرَّمْلِيّ: أَحْمد بن مَرْوَان الْمُؤَدب أَبُو مسْهر من أهل الرملة كَانَ فِي أَيَّام المتَوَكل وَكَانَ عَالما باللّغة وَهُوَ الْقَائِل

غيث وَلَيْث فغيث حِين تسألهعرفا وَلَيْث لَدَى الهيجاء ضرغام
يحيا الْأَنَام بِهِ فِي الجذب إِن قحطواجوداً وتشقى بِهِ يَوْم الوغى الْهَام

)

حالان ضدّان مجموعان فِيهِ فَمَاينفكُّ بَينهمَا بؤسي وإنعام
كالمزن تَجْتَمِع الْحَالَات فِيهِ مَعًامَاء ونار وإرهام وإضرام

أَبُو الْفضل الْحَنَفِيّ التركستاني: أَحْمد بن مَسْعُود بن عَليّ التركستاني أَبُو الْفضل الْفَقِيه الْحَنَفِيّ قدم بغداذ واختص بِخِدْمَة الْوَزير نَاصِر بن مهْدي الْعلوِي وَكَانَ ينفذهُ فِي الرسائل إِلَى الْأَطْرَاف وَجعله بَين يَدَيْهِ يعرض عَلَيْهِ الرّقاع للنَّاس وَلما عزل ابْن مهْدي عَن الوزارة رتّب مدرساً بمشهد أبي حنيفَة ﵁ وَجعل إِلَيْهِ النّظر فِي أوقاته والرئاسة على أَصْحَابه وخلع عَلَيْهِ خلعة سَوْدَاء بطرحة وخوطب بالاحترام التَّام وَأَجَازَ لَهُ الإِمَام النَّاصِر الرِّوَايَة عَنهُ فحدّث بِجَامِع الْقصر فِي حلقته وَسمع مِنْهُ جمَاعَة من الْفُقَهَاء وَتُوفِّي سنة عشر وسِتمِائَة

الراذاني الشَّاعِر: أَحْمد بن مُسلم الراذاني الشَّاعِر أورد لَهُ ابْن النجار قَوْله

أطلّ الرّبيع فطاب الطّربفَقُمْ نقص من حقّه مَا وَجب
وهات الدّنان بعذرانهالنفتض مِنْهَا بَنَات الْعِنَب
فَهَذَا الرّبيع ونوّارهوَهَذَا جُمَادَى وَهَذَا رَجَب
فَخذ فرْصَة فِي اختلاس السرُوروصبّ المدامة قبل الأصب
فَمَا رَاحَة الْقلب إلاالمداموَلَا لذّة الْعَيْش إِلَّا نهب
أَلا رب يومٍ لهونا بِهِبصهباء مرّت عَلَيْهَا الحقب
كميتٍ إِذا فضّ عَنْهَا الختامرَأَيْت الشرار فويق الحبب
وَإِن أهدروا دَمهَا فِي الكئوسخشيت على الكأس مِنْهَا اللهب

وَهِي أَكثر من هَذَا كلهَا جيد)

عز الدّين ابْن علاّن: أَحْمد بن المسلّم بن مُحَمَّد بن الْمُسلم الأجلّ عز الدّين ابْن الشَّيْخ شمس الدّين ابْن علاّن الْقَيْسِي الدِّمَشْقِي ولد سنة لأَرْبَع وَعشْرين وَسمع من القَاضِي ابي نصر ابْن الشِّيرَازِيّ وَشَيخ الشُّيُوخ ابْن حموّيه والسخاوي وَإِبْرَاهِيم الخشوعي وَلم ير لَهُ سَماع من ابْن اللتي وَلَا من ابْن الزبيدِيّ

وَحفظ كتاب التَّنْبِيه ثمَّ خدم فِي الْجِهَات وَولي نظر بعلبك مَرَّات وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة

أَحْمد بن مطرف

أَبُو الْفَتْح الْمصْرِيّ القَاضِي: أَحْمد بن مطّرف بن إِسْحَاق القَاضِي أَبُو الْفَتْح الْمصْرِيّ كَانَ فِي الدولة الحاكمية وَله تواليف فِي الْأَدَب مِنْهَا كتاب النوائح كتاب كَبِير فِي اللُّغَة رِسَالَة فِي الضَّاد والظاء كتب بهَا إِلَى الشريف أبي الْحسن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْحُسَيْنِي عَامل تنّيس

اللّغَوِيّ المغربي: أَحْمد بن مطرف اللّغَوِيّ المغربي لَهُ ديوَان الْكَلم وَهُوَ أَكثر من عشْرين مجلداً فِي اللُّغَة توفّي بعد الْخمسين وثلاثمائة ظنّاً

أَحْمد بن معدّ

أَبُو الْعَبَّاس الأقليشي: أَحْمد بن معد بن عِيسَى بن وَكيل الزَّاهِد أَبُو الْعَبَّاس التجِيبِي الأقليشي ثمَّ الداني كَانَ عَارِفًا باللغة الْعَرَبيَّة والْحَدِيث وَله شعر توفّي سنة خمسين وَخَمْسمِائة وَمن شعره

ختن دُحَيْم: أَحْمد بن المعلّى الدِّمَشْقِي ختن دُحَيْم نَاب فِي قَضَاء دمشق عَن أبي زرْعَة مُحَمَّد بن عُثْمَان

روى عَنهُ النّسائي وخيثمة وَعلي ابْن أبي الْعقب وَآخَرُونَ وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

رشيد الدّين نَاظر الْأَيْتَام: أَحْمد بن المفرّج بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن مسلمة المعمّر رشيد الدّين أَبُو الْعَبَّاس الدِّمَشْقِي نَاظر الْأَيْتَام ولد سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة بِدِمَشْق وَسمع من الْحَافِظ أبي الْقَاسِم ابْن)

عَسَاكِر وَغَيره وعمّر دهراً طَويلا وتفّرد بالرواية عَن أَكثر أشياخه وروى عَنهُ الدمياطي وَغَيره وَكَانَ عدلا سَاكِنا وقوراً مهيباً مَحْمُود السِّيرَة توفّي سنة خمسين وسِتمِائَة

أَحْمد بن الْمِقْدَام

ذُو القرنين قَاضِي باذغيس: أَحْمد بن الْمِقْدَام الْهَرَوِيّ قَاضِي باذغيس يعرف بِذِي القرنين توفّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

كَمَال الدّين ابْن شكر الْمصْرِيّ: أَحْمد بن مِقْدَام بن أَحْمد بن شكر القَاضِي الْأَجَل كَمَال الدّين أَبُو السعادات الْمصْرِيّ أحد كبار الْبَلَد لَهُ عقل ودهاء ورأي وَفِيه حشمة وسؤدد وعيّن للوزارة وَله شعر توفّي سنة تسع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَمن شعره

أَبُو مَنْصُور الْفَقِيه الصُّوفِي: أَحْمد بن المقرّب بن الْحُسَيْن بن الْحسن الْكَرْخِي أَبُو بكر ابْن أبي مَنْصُور الْفَقِيه الصُّوفِي قَرَأَ بالروايات وَسكن الْمدرسَة النظامية وَقَرَأَ الْفِقْه على أبي بكر الشَّاشِي وَسمع الْكثير بإفادة وَالِده وخاله أَحْمد بن مُحَمَّد من النَّقِيب طِراد بن مُحَمَّد الزَّينبي وَالْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن طَلْحَة وَالْحُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد ابْن البسري وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ وحصلّ وَحدث بالكثير وَكَانَ صَدُوقًا حسن الْأَخْلَاق متواضعاً محبّاً للرواية صبوراً على أَصْحَاب الحَدِيث وَرُبمَا حدّث من لَفظه وَكَانَت لَهُ أصُول وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

أَحْمد بن مَنْصُور

أَحْمد بن خَنْدَق الحديثي: أَحْمد بن مَنْصُور بن أَحْمد بن خَنْدَق أَبُو الْعَبَّاس من أهل الحَدِيث كَانَ فِيهِ أدب وَيَقُول الشّعْر سمع مِنْهُ شَيْئا من شعره أَحْمد بن سلمَان الْحَرْبِيّ وَإِبْرَاهِيم بن محَاسِن بن شادي وموهوب بن سعيد الحمامي قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَلم يتَّفق لي لقاؤه وَمن شعره

أشاقك الْبَرْق الَّذِيمن الْحمى قد لمعا
أم سائق الأظعان لّماأَن حدا ورجعّا
أم أبرق الْوَادي وَقدأصبح خصباً ممرعا
يَا لائمي على الْهوىلومك لي مَا نفعا

دَعْنِي فقد قطعت قلبِي بملامي قطعا توفّي سنة ثَمَان وسِتمِائَة

أَبُو مُزَاحم الصُّوفِي: أَحْمد بن مَنْصُور بن مهْرَان أَبُو مُزَاحم الصُّوفِي من أهل شيراز كَانَ يسمّى الْحَكِيم وَكَانَ من أهل الْأَدَب ذكره أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن زَكَرِيَّاء النسوي فِي تَارِيخ الصُّوفِيَّة وَكَانَ أحد الشطّاحين وَكَانَ الشُّيُوخ يهابونه وَكَانَ صَاحب حلقٍ وفتوةٍ وَتَجْرِيد وفقر وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ ترك التصنع وَاسْتِعْمَال الْحَقَائِق ويحفظ الحَدِيث وَحفظ عَنهُ أَحَادِيث مذاكرة وَدخل بغداذ وَجرى بَينه وَبَين الشبلي نفار توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وثلاثمائة

الْحَافِظ أَبُو حَامِد الطوسي: أَحْمد بن مَنْصُور بن عِيسَى الْحَافِظ أَبُو حَامِد الطوسي الأديب الْفَقِيه الشَّافِعِي ذُو الْفُنُون والفضائل توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وثلاثمائة

الْمروزِي الْمَشْهُور: أَحْمد بن مَنْصُور زاج الْمروزِي صَاحب النّضر بن شُمَيْل أحد الْعلمَاء الْمَشْهُورين قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس الشِّيرَازِيّ: أَحْمد بن مَنْصُور بن ثَابت أَبُو الْعَبَّاس الشِّيرَازِيّ الْحَافِظ حدّث بِدِمَشْق عَن الْقَاسِم بن الْقَاسِم اليساري وَجَمَاعَة قَالَ الْحَاكِم جمع مَا لم يجمعه أحد فِي زَمَانه وَصَارَ لَهُ الْقبُول بشيراز بِحَيْثُ)

يضْرب بِهِ الْمثل توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

أَحْمد جي: أَحْمد بن مَنْصُور أَبُو نصر الطَّفْرِيُّ الأسبيجابي بِالْهَمْزَةِ وَالسِّين الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف وَالْجِيم وَبعد الْألف بَاء مُوَحدَة كَذَا وجدته مضبوطاً الْمَعْرُوف بأحمدجي كَانَ أحد الْأَئِمَّة الْكِبَار شرح مُخْتَصر الطَّحَاوِيّ وتبحر وَحفظ الْمَذْهَب الْحَنَفِيّ وَتخرج بِهِ الْأَصْحَاب

توفّي بعد الثَّمَانِينَ والأربعمائة

ابْن باخل نَائِب الاسكندرية: أَحْمد بن أبي الْمَنْصُور بن باخل بن عبد الله الْأَمِير عماد الدّين الهكاري نَائِب السلطنة بالإسكندرية أَخْبرنِي الشَّيْخ الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ كَانَ الْمَذْكُور رجلا داهيةً فِيهِ مَكَارِم ومحبة لأهل الْعلم وَله ولأخيه اشْتِغَال بِالْعلمِ الفلكي وَذكر لي أنّ لَهُ شعرًا

قلت وَقد تقدم ذكر أَخِيه الْأَمِير شمس الدّين ابْن باخل فِي المحمدين

الْحَافِظ أَبُو بكر الرَّمَادِي: أَحْمد بن مَنْصُور بن سيار الْحَافِظ أَبُو بكر الرَّمَادِي أحد الثِّقَات الْمَشَاهِير كتب وصنف الْمسند وَكَانَ لَهُ حفظ وَمَعْرِفَة روى عَنهُ ابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

شهَاب الدّين الْجَوْهَرِي: أَحْمد بن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم القَاضِي شهَاب الدّين الْحلَبِي الْجَوْهَرِي مولده سنة سِتِّينَ وسِتمِائَة

سمع من الْمعِين الدِّمَشْقِي وَغَيره وَهُوَ مكثر أجَاز لي بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة

الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر الْأَصَم: أَحْمد بن منيع الْحَافِظ ابْن عبد الرَّحْمَن أَبُو جَعْفَر

الْبَغَوِيّ الْأَصَم المروروذي الأَصْل نزيل بغداذ صَاحب الْمسند الْمَشْهُور روى عَنهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وروى البُخَارِيّ بواسطةٍ قَالَ صَالح جزرة وَغَيره ثِقَة توفّي فِي شَوَّال سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

أَحْمد بن مهْدي

أَحْمد بن مهْدي الهيتي: أَحْمد بن مهْدي الهيتي عَارض بقصيدته التائية القصيدة التائيّة الَّتِي للسّوسي وأولها

الْحَمد لله لَيْسَ لي بختوَلَا ثِيَاب يضمّها تخت
للشاعر محمد بن عبد العزيز السوسي، اقرأ القصيدة

وقصيدة ابْن مهْدي ثَمَانمِائَة وَأَرْبَعُونَ بَيْتا وأولها

لحا العاذل إِذْ بتّعلى الْفقر وأصبحت
للشاعر أحمد بن مهدي الهيتي، اقرأ القصيدة
وَمَا نلْت الْغنى حَتَّىيَقُول النَّاس أفلست
للشاعر أحمد بن مهدي الهيتي، اقرأ القصيدة

أَحْمد بن مُوسَى

الأشنهي الشَّافِعِي: أَحْمد بن مُوسَى بن حوشين أَبُو الْعَبَّاس الأشنهي قدم بغداذ واستوطنها ودرس الْفِقْه للشَّافِعِيّ على المتولّي وَغَيره وَسمع من أبي جَعْفَر النجاري وَأبي الْغَنَائِم ابْن أبي عُثْمَان وَغَيرهمَا وَحدث بِكِتَاب تَنْبِيه الغافلين وَكَانَ زاهداً ورعاً فَقِيها مفتياً توفّي سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة

الْحَافِظ ابْن مرْدَوَيْه: أَحْمد بن مُوسَى بن مرْدَوَيْه أَبُو بكر الْأَصْبَهَانِيّ والحافظ العلاّمة

صنف التَّفْسِير والتاريخ والأبواب والشيوخ وخرّج حَدِيث الْأَئِمَّة وَسمع الْكثير بأصبهان وَالْعراق وَتُوفِّي سنة عشرٍ وَأَرْبَعمِائَة

البطرني المقرىء التّونسِيّ: أَحْمد بن مُوسَى بن عِيسَى ابْن أبي الْفَتْح شيخ الْقرَاءَات والْحَدِيث بتونس الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس الْأنْصَارِيّ المغربي البطرني الْمَالِكِي أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي مُحَمَّد عبد الله بن عبد الْأَعْلَى الشبارتيبسكون الْألف وَالرَّاء وَبعدهَا تَاء ثَالِثَة الحروفصاحب ابْن عون الله وَعَن أبي بكر ابْن مشليون وَطَائِفَة وروى عَن صَالح بن مُحَمَّد بن وليد وَمُحَمّد بن أَحْمد بن ماجة وَعلي بن مُحَمَّد الْكِنَانِي وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسَبْعمائة وتبرك الْخلق بجنازته

أَحْمد بن المؤمل

الْحَافِظ أَبُو الْفضل المخرمي: أَحْمد بن ملاعب بن حَيَّان أَبُو الْفضل المخرمي الْحَافِظ كَانَ صَدُوقًا بَصيرًا بِالْحَدِيثِ عالي)

الرِّوَايَة توفّي سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ

الشريف الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن نَاصِر بن طَاهِر العلاّمة برهَان الدّين الْحُسَيْنِي الشريف الْحَنَفِيّ إِمَام محراب الْحَنَفِيَّة الَّذِي بمقصورة الحلبيين بالجامع الْأمَوِي بِدِمَشْق كَانَ مفتياً عَالما زاهداً توفّي ببيته فِي المنارة الشرقية سنة تسع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وصنف تَفْسِيرا قي سبع مجلدات وصنف فِي أصُول الدّين كتابا فِيهِ سَبْعُونَ مَسْأَلَة ذكر أنّه سمع من ابْن اللتِّي وَغَيره وخلّف دنيا وَاسِعَة

أَحْمد بن نصر

الديبلي الشَّافِعِي: أَحْمد بن نصر بن الْحُسَيْن الْمَعْرُوف بالدَّيبلي أَبُو الْعَبَّاس

الْفَقِيه الشَّافِعِي من أهل الْموصل وَهُوَ أنباري الأَصْل قدم بغذاذ وَابْن الشهرزوري قَاضِي الْقُضَاة ببغذاذ وَكَانَت لَهُ بِهِ معرفَة فضمّه إِلَيْهِ وولاه نِيَابَة الْقَضَاء بحريم دَار الْخلَافَة وَمَا يَليهَا وَأقَام على ذَلِك مُدَّة وَجَرت أَحْكَامه على السداد وَكَانَ نزهاً دينا لَهُ معرفَة حَسَنَة بالفقه وَلما عزل القَاضِي عزل وسافر وَتُوفِّي بالموصل سنة إِحْدَى وسِتمِائَة

أَبُو طَالب الْحَافِظ البغذاذي: أَحْمد بن نصر بن طَالب البغذاذي الْحَافِظ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ هُوَ أستاذي وَقَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة ثبتاً توفّي سنة ثلاثٍ وَعشْرين وثلاثمائة

الْحَافِظ النصيبي الْمصْرِيّ: أَحْمد بن نصر بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ النصيبي الْحَافِظ ابْن أبي اللَّيْث قدم نيسابور قَالَ الْحَاكِم هُوَ باقعة فِي الْحِفْظ شبهت مذاكرته بِالسحرِ توفّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

النَّحْوِيّ الْمُقَوّم: أَحْمد بن نصر أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بالمقوِّم روى عَنهُ أَبُو عمر الزَّاهِد فِي كتاب الياقوتة فِي غَرِيب اللُّغَة كَانَ حَاضرا فِي مَجْلِسه حِين أملاه

أَبُو عَليّ ابْن البازيار: أَحْمد بن نصر بن الْحُسَيْن البازيار أَبُو عَليّ كَانَ نديماً لسيف الدولة ابْن حمدَان كَانَ أَبوهُ من نَافِلَة سامرّا اتَّصل بالمعتضد وخدمه وخفَّ على قلبه وَأَصله من خُرَاسَان وَكَانَ يتعاطى لعب الْجَوَارِح فردَّ إِلَيْهِ المعتضد نوعا من جوارحه مَاتَ أَبُو عَليّ بحلب فِي حَيَاة سيف الدولة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وثلاثمائة وَكَانَ تقلد ديوَان الْمشرق وزمام الْمغرب وَله من الْكتب كتاب تَهْذِيب البلاغة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع