من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه أَحْمد (٦)
الصفحة ١ من ٢
الْأَحول ابْن سهل: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن سهل وَيُقَال ابْن أبي سهل الْأَحول أَبُو الْعَبَّاس ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم فَقَالَ هُوَ من مُتَقَدِّمي الْكتاب وأفاضلهم وَكَانَ عَالما بصناعة الْخراج مُتَقَدما فِي ذَلِك على أهل عصره لَهُ كتاب الْخراج مَاتَ سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو بكر الْمروزِي الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج أَبُو بكر الْمروزِي الْفَقِيه أحد الْأَعْلَام وَأجل أَصْحَاب الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل كَانَ أَبوهُ خوارزمياً وَأمه مروزية حمل عَن أَحْمد علما كثيرا وَلَزِمَه إِلَى أَن مَاتَ وصنف فِي الحَدِيث وَالسّنة وَالْفِقْه وَهُوَ الَّذِي تولى غماض أَحْمد بن حَنْبَل وغسله توفّي فِي سادس جُمَادَى الأولى سنة خمسٍ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَدفن إِلَى جَانب الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل
أَبُو سهل الْحلْوانِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَاصِم أَبُو سهل الْحلْوانِي ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَقَالَ كَانَ بَينه وَبَين أبي سعيد السكرِي نسبٌ قريب فروى عَن أبي سعيد كتبه وَكَانَ كثيرا مَا تُوجد بِخَطِّهِ وخطه فِي نِهَايَة من الْقبْح إِلَّا أَنه من الْعلمَاء وَله كتاب المجانين الأدباء
القَاضِي البرتي: أَحْمد بن مُحَمَّد البرتي بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الرَّاء وَبعدهَا تَاء ثَالِثَة الْحُرُوف القَاضِي أَبُو الْعَبَّاس الْحَنَفِيّ الْفَقِيه الْحَافِظ الْحجَّة كَانَ دينا عفيفاً على مَذْهَب أهل الْعرَاق وَكَانَ من أَصْحَاب يحيى بن أَكْثَم قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة ثبتاص يذكر بالصلاح وَالْعِبَادَة عَن الْعَلَاء بن صاعد قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ وَقد دخل عَلَيْهِ القَاضِي البرتي فَقَامَ إِلَيْهِ وَصَافحهُ وَقَالَ مرْحَبًا بِالَّذِي يعْمل بسني وأثري قَالَ فَذَهَبت إِلَيْهِ وبشرته بالرؤيا وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
نجم الدّين بن الرّفْعَة الشَّافِعِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الرّفْعَة نجم الدّين شيخ الشَّافِعِيَّة فِي عصره بِمصْر كَانَ إِمَامًا عَالما قيمًا بِمذهب الشَّافِعِي شرح التَّنْبِيه فِي خَمْسَة عشر مجلداً وَشرح الْوَسِيط توفّي فِي شهر رَجَب سنة عشر وَسبع مائَة وَقد شاخ ودرّس بالمعزيّة وَحدث بِشَيْء من تصانيفه سمع من محيي الدّين ابْن الدَّمِيرِيّ وَولي الْحِسْبَة بِالْقَاهِرَةِ وَلم يكمل شرح الْوَسِيط وعاش خمْسا وَسِتِّينَ سنة رَحمَه الله تَعَالَى
الصعلوكي الشَّافِعِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْحَافِظ أَبُو الطّيب الشَّافِعِي كَانَ إِمَامًا مقدما فِي معرفَة الْفِقْه واللغة أدْرك الْأَسَانِيد الْعَالِيَة وصنف فِي الحَدِيث وَأمْسك عَن الرِّوَايَة بعد أَن عمر كَانَ من أَئِمَّة الشَّافِعِيَّة توفّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة وَكَانَ يعرف بالصعلوكي النَّيْسَابُورِي وَهُوَ عَم الْأُسْتَاذ أبي سهل
وَالِد أبي مَنْصُور موهوب الجواليقي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْخضر بن الْحسن بن مُحَمَّد أَبُو طَاهِر الجواليقي البغداذي وَالِد أبي مَنْصُور موهوب اللّغَوِيّ سمع عبد الْملك بن مُحَمَّد بن بَشرَان وَحدث باليسير روى عَنهُ عبد الْوَهَّاب الآنماطي توفّي فَجْأَة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
ابْن خَمِيس المغربي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن خَمِيس الْحَضْرَمِيّ أَبُو الْعَبَّاس من أهل ميورقة من بِلَاد الأندلس دخل بغداذ وتفقه بهَا ولازم عَليّ بن الْحُسَيْن الغرنوي الْوَاعِظ وَسمع الحَدِيث من جمَاعَة وَكَانَ يُصَلِّي إِمَامًا بالوزير عَليّ بن طرّاد الزَّينبي وروى ببغداذ شَيْئا يَسِيرا عَن أبي بكر الطرطوشي كتب عَنهُ أَبُو عَامر الْعَبدَرِي
ابْن سرهنك الْكَاتِب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سرهنك الْكَاتِب صَاحب إنْشَاء ورسائل بغداذي قدم تكريت قَالَ يحيى بن الْقَاسِم قَاضِي تكريت كَانَ فَاضلا
الْحَافِظ ابْن رُمَيْح: أَحْمد بن مُحَمَّد بن رُمَيْح بن عصمَة أَبُو سعيد النَّخعِيّ النسوي ثمَّ الْمروزِي طوّف وَسمع الْكثير وصنف وَحدث ضعّفوه وَوَثَّقَهُ الْخَطِيب توفّي سنة سبع وَخمسين وَثَلَاث مائَة
الْمسند عماد الدّين الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مُفْلِح الشَّيْخ الصَّالح الْفَاضِل الْمسند عماد الدّين ابْن الأديب الْعَالم شمس الدّين الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ ولد سنة سبع عشرَة يروي عَن الْمجد الْقزْوِينِي وَابْن الزبيدِيّ والإربلي وَابْن اللتي وَابْن المقير وَأَجَازَ لَهُ الْمُوفق وَفتح الدّين ابْن عبد السَّلَام ومسمار ابْن العويس وَحدث قبل السِّتين وَحج مَرَّات وَحدث بالحجاز وحماة ودمشق وَتُوفِّي سنة سبع مائَة
أَبُو الْعَبَّاس المسيلي الْمُقْرِئ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن حَرْب أَبُو الْعَبَّاس المسيلي الْمُقْرِئ من أهل الحذق والتجويد
صنف كتاب التَّقْرِيب فِي الْقرَاءَات وتصدر للإقراء بإشبيلية وَتُوفِّي فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة
التاريخي الرعيني: أَحْمد بن مُحَمَّد التاريخي الرعيني الأندلسي قَالَ الْحميدِي عَالم بالأخبار ألف فِي مآثر الْمغرب كتبا جمة مِنْهَا كتاب ضخم ذكر فِيهِ مسالك الأندلس ومراسيها وَأُمَّهَات مدنها وأجنادها)
السِّتَّة وخواص كل بلدٍ مِنْهَا
ابْن فطيس الْوراق: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عبيد الله بن أَحْمد بن سعيد بن أبي مَرْيَم أَبُو بكر الْقرشِي الْوراق وراق أَحْمد بن عُمَيْر بن جوصا الْحَافِظ الدِّمَشْقِي يعرف بِابْن فطيس مَاتَ سنة خمسين وَثَلَاث مائَة ومولده سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ صَاحب الْخط الْحسن الْمَشْهُور روى الحَدِيث عَن جمَاعَة من أهل الشَّام قَالَ ابْن عَسَاكِر وَذكره عبد الْعَزِيز الْكِنَانِي وَقَالَ كَانَ ثِقَة مَأْمُونا يورق للنَّاس بِدِمَشْق لَهُ خطّ حسن
أَبُو الْفضل الْمُقْرِئ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن شنيف بن مُحَمَّد أَبُو الْفضل الْمُقْرِئ البغداذي قَرَأَ بالروايات على أَحْمد بن عَليّ بن سوار وثابت بن بنْدَار الْبَقَّال وَمُحَمّد بن أَحْمد الخيّاط وَغَيرهم وتفقه لِابْنِ حَنْبَل وَحصل مِنْهُ طرفا صَالحا وَسمع الحَدِيث من مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن الْحسن الْقَزاز وَمُحَمّد بن سعيد بن نَبهَان وَيحيى بن عبد الْوَهَّاب بن مندة الْأَصْبَهَانِيّ وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة
الخلاّل الورّاق الْكَاتِب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن الخلاّل الورّاق الأديب صَاحب الْخط الْمليح الرَّائِق والضبط المتقن الْفَائِق قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الْأَدَب أَظُنهُ ابْن أبي الْغَنَائِم الأديب وجدت خطه على كتاب قد كتبه فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وثلاثمائة
الحبشي: أَحْمد بن مُحَمَّد الحبشي من شعراء مصر لَهُ قصيدة مِنْهَا
لايهلكنَّكَ قَالَ الزُّورِ والقيلفللمقالات تكثيرٌ وتقليل
أمسك عَلَيْك فَخير القَوْل أصدقهوَشر مل قيل فِي الدُّنْيَا الأباطيل
وَقَالَ
ياسراج الْحسن يَا شمس الضُّحَىيانقا الْيَاقُوت يَا صفو الذَّهب
لاتقف بِالْبَابِ إِنِّي خائفٌبَيْنَمَا ترقبني أَن تستلب
جراب الدولة: أَحْمد بن مُحَمَّد جراب الدولة قَالَ ياقوت هُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن علَّويه من أهل سجستان يكنى أَبَا الْعَبَّاس كَانَ طنبوريّاً أحد الظرفاء كَانَ فِي أَيَّام المقتدر وَأدْركَ دولة بني بويه فَلذَلِك سمّى نَفسه بجراب الدولة لأَنهم كَانُوا يفتحرون بِالتَّسْمِيَةِ فِي الدولة كَانَ يلقّب بالرَّيح أَيْضا
وَله كتاب ترويح الْأَرْوَاح ومفتاح السرُور والأفراح لَو يصنَّف فِي فنه مثله اشتمالاً على فنون الْهزْل والمضاحك
الحرميّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق ابْن أبي حميضة يعرف بالحرمي ابْن أبي الْعَلَاء أَبُو عبد الله من أهل مَكَّة سكن بغداذ ذكره الْخَطِيب فَقَالَ مَاتَ سنة سبع عشرَة وثلاثمائة وَكَانَ كَاتب أبي عمر مُحَمَّد بن يُوسُف القَاضِي وحدّث عَن الزبير بن بكار بِكِتَاب النَّسب وَغَيره وروى عَنهُ أَبُو حَفْص ابْن شاهين وَأَبُو عمر ابْن حيُّويه وَأكْثر عَنهُ أَبُو الْفرج عَليّ بن الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ)
وَغَيره
الصُّوفِي: أَحْمد بن مُحَمَّد ن دست دادا شيخ الشُّيُوخ النَّيْسَابُورِي الصُّوفِي الزَّاهِد صحب الزَّاهِد أَبَا سعيد فضل الله أبن أبي الْخَيْر الميهني وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
ابْن الطحّان الستيتي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلامَة بن عبد الله أَبُو الْحُسَيْن الستيتي الدِّمَشْقِي الأديب الْمَعْرُوف بِابْن الطحّان روى عَن خثيمَةَ وَأبي الطّيب المتنبي الشاعروأبي الْقَاسِم الزجّاجي النَّحْوِيّ وَكَانَت لَهُ أصُول حَسَنَة وَهُوَ من ولد ستيتة مولاة يزِيد توفّي سنة سبع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة
ابْن سَالم الصُّوفِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَالم أَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ الصُّوفِي ابْن الصُّوفِي الْمُتَكَلّم صَاحب الْمقَالة السالمية لَهُ أَحْوَال ومجاهدة وَأَتْبَاع ومحبّون وَهُوَ شيخ أهل الْبَصْرَة فِي زَمَانه عمَّر دهراً وَأدْركَ سهل بن عبد الله التستريّ أَخذ عَنهُ وَبَقِي إِلَى السِّتين والثلاثمائة
الصُّوفِي الأدميّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سهل بن عَطاء أَبُو الْعَبَّاس الأدميّ الصُّوفِي الزَّاهِد كَانَ كثير الْعِبَادَة وَالِاجْتِهَاد ينَام فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ساعتين وَله فِي كل يَوْم ختمة وَفِي رَمَضَان فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ثَلَاث ختمات
ابْن شَاذان: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْعَزِيز بن شَاذان أَبُو مَسْعُود الْجَلِيّ البزّاز الْحَافِظ جال فِي الْعرَاق وخراسان وَسمع الْكثير وَكتب بِخَطِّهِ وَحصل وَكَانَ مَوْصُوفا بِالْحِفْظِ والمعرفة قدم بغداذ فِي شبابه وذاكر بهَا قَالَ ابْن النجار وَلم أر لَهُ رِوَايَة عَن البغداذيين فَلَعَلَّهُ لم يسمع بهَا شَيْئا وَتُوفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة
أَبُو سهل الْقطَّان: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد بن عباد الْمُحدث أَبُو سهل الْقطَّان بغداذي مَشْهُور سمع وروى قَالَ الْخَطِيب كَانَ صَدُوقًا أديباً شَاعِرًا راوية للأدب عَن ثَعْلَب ويميل إِلَى التشيّع توفّي سنة خمسين وثلاثمائة وَمن شعره
قَاضِي الْحَرَمَيْنِ الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله القَاضِي أَبُو الْحسن النَّيْسَابُورِي الْحَنَفِيّ قَاضِي الْحَرَمَيْنِ وَشَيخ الحنيفة فِي زَمَانه ولي قَضَاء الْحَرَمَيْنِ بضع عشرَة سنة ثمّ ولي قَضَاء نيسابور تفقّه على أبي الْحسن الْكَرْخِي وَأبي طَاهِر ابْن الدبّاس وبرع فِي الْمَذْهَب توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وثلاثمائة
القَاضِي أَبُو الْحسن ابْن أبي الشَّوَارِب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أبي الشَّوَارِب أَبُو الْحُسَيْن الْأمَوِي الْفَقِيه ولي قَضَاء الْقُضَاة بالعراق قَالَ الْخَطِيب كَانَ عفيفاً نزهاً رئياً يُقَال أَن المتَوَكل عرض الْقَضَاء على مُحَمَّد بن عبد الْملك فَامْتنعَ فَيرى النَّاس أَن بركته دخلت على وَلَده وَولي الْقَضَاء مِنْهُم أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ قَاضِيا ثَمَانِيَة مِنْهُم تقلدوا بَغْدَاد آخِرهم أَبُو الْحسن هَذَا توفّي سنة سبع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة
ابْن ررا الْوَاعِظ: )
أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ الْفَقِيه الْوَاعِظ الْمَعْرُوف بِابْن ررابراءين وَالِد أبي الْخَيْر إِمَام جَامع أَصْبَهَان كَانَ غالياً فِي الاعتزال توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
ابْن النقور: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن النقور أَبُو الْحُسَيْن البغداذي الْبَزَّاز مُسْند الْعرَاق فِي وقته رَحل النَّاس إِلَيْهِ من الأقطار وَتفرد فِي الدُّنْيَا بنسخٍ رَوَاهَا الْبَغَوِيّ عَن
أشياخه وَكَانَ متحرياً فِيمَا يرويهِ روى عَنهُ الْخَطِيب وَأَبُو بكر ابْن الخاضبة وَجَمَاعَة قَالَ الْخَطِيب ثِقَة وَقَالَ ابْن خيرون صدوقٌ وَكَانَ أَبُو مُحَمَّد التَّمِيمِي يحضر مَجْلِسه وَيسمع مِنْهُ وَيَقُول حَدِيث ابْن النقور سبيكة الذّهب وَكَانَ يَأْخُذ على نُسْخَة طالوت دِينَارا فِي إسماعه توفّي سنة سبعين وَأَرْبَعمِائَة
القَاضِي أَبُو الْفضل الْهَاشِمِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو الْفضل الْهَاشِمِي من ولد هَارُون الرشيد ولي الْقَضَاء بسجستان وَسمع الحَدِيث وتأدب وَله شعر توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره
قَالُوا اقتصد فِي الْجُود إنّك منصفعدل وَذُو الْإِنْصَاف لَيْسَ يجور
فأجبتهم اني سلالة معشرٍلَهُم لِوَاء فِي النّدى منشور
تالله إنّي شائد مَا قد بنىجدّي الرشيد وَقَبله الْمَنْصُور
بدر الدّين العباسي الْحلَبِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد الشريف أَبُو هَاشم العباسي الْحلَبِي الشَّاعِر بدر الدّين من ذرّية صَالح بن عَليّ الْهَاشِمِي الْأَمِير عَم الْمَنْصُور لم يزل آباؤه بحلب مُنْذُ وَليهَا صَالح وَلَهُم وقف عَلَيْهِم وَكَانَ شَاعِرًا مجوّداً توفّي فِي حُدُود سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة تَقْرِيبًا وَمن شعره
ابْن عمروس الْمَالِكِي: أَحْمد بن محمّد بن عبيد الله بن عمروس أَبُو الْعَبَّاس الْفَقِيه الْمَالِكِي من أهل محلّة النّصرية ببغداذ كَانَ صَالحا عَارِفًا بِمذهب مَالك وَكَانَ أَبوهُ إِمَامًا مبرّزاً فِي مَذْهَب مَالك أجَاز لَهُ عَليّ ابْن شَاذان وَأحمد بت البادا وَتُوفِّي سنة سبع وَخَمْسمِائة
ابْن دانكا الْفَقِيه: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عمر الطَّبَرِيّ الملقب بِابْن
دنكا كَانَ أحد الْفُقَهَاء أَصْحَاب الرَّأْي ذكره أَبُو بكر الْخَطِيب فِي الكنى وَلم يسمه توفّي سنة أَرْبَعِينَ وثلاثمائة
القَاضِي الأيبوردي: )
أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يُعِيد أَبُو الْعَبَّاس الأبيوردي القَاضِي الشَّافِعِي صَاحب الشَّيْخ أبي حَامِد سكن بغداذ وبرع فِي الْفِقْه وَولي الْقَضَاء ببغداذ على الْجَانِب الشَّرْقِي قيل إِنَّه كَانَ يَصُوم الدَّهْر توفّي سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَله شعر وَمن شعره
شمس الدّين ابْن العجمي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْحسن الشَّيْخ الْجَلِيل الْمسند شمس الدّين أَبُو بكر ابْن العجمي الْحلَبِي الشَّافِعِي ولد سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وَسَبْعمائة وَسمع من جده وَأبي الْقَاسِم ابْن رَوَاحَة وَابْن خَلِيل وَحضر الموفّق ابْن يعِيش وروى الْكثير وروى عَنهُ المقاتلي وَابْن الواني وَابْن الْفَخر والمزي وَالشَّيْخ شمس الدّين وقاسى بن هولاكو عذَابا شَدِيدا وَأخذ مَاله وَحصل لَهُ غَفلَة وبله مَا وَفَاته بحلب
ابْن الرومية العشاّب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن مفرج أَبُو الْعَبَّاس الأندلسي الإشبيلي الْأمَوِي الحزمي الظَّاهِرِيّ وَيعرف بِابْن الرومية العشّاب الزَّهري كَانَ ظاهريّاً يتعصب لِابْنِ حزم بعد أَن كَانَ مالكياً وفَاق أهل الْعَصْر فِي النَّبَات ومعرفته والحشائش وَقعد فِي دكان ليبيعها وَكَانَ بَصيرًا بِالْحَدِيثِ وَرِجَاله وَله فِيهِ مصنّف سَمَّاهُ الْمعلم بِمَا زَاد على البُخَارِيّ وَمُسلم توفّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
الطرائفي الْعَنزي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَبدُوس بن سَلمَة أَبُو الْحسن الْعَنزي الطرائفي توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلاثمائة)
أَبُو جَعْفَر الْأَبْهَرِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمَرْزُبَان بن أذرجشنش أَبُو جَعْفَر الْأَبْهَرِيّ أبهر أَصْبَهَان سمع جُزْء لوين من أبي جَعْفَر الحزوري وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وثلاثمائة
أَبُو الْحُسَيْن الْخفاف: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر الزَّاهِد أَبُو الْحُسَيْن الْخفاف النَّيْسَابُورِي كَانَ مجاب الدعْوَة وسماعاته صَحِيحَة قَالَه الْحَاكِم توفّي سنة تسع وَخمسين وثلاثمائة
ابْن أبي دلف: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عجلٍ ابْن الْأَمِير أبي دلف أَبُو نصر حدّث بِدِمَشْق عَن الْفضل بن الْفضل الْكِنْدِيّ وَتُوفِّي سنة أَرْبَعمِائَة لِلْهِجْرَةِ
أَبُو عمر الْقُرْطُبِيّ الْأمَوِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عفيف أَبُو عمر الْأمَوِي الْقُرْطُبِيّ استوسع فِي الرِّوَايَة وَالْجمع والإتقان وَكَانَ يغسل الْمَوْتَى وصنّف فِي تغسيلهم كتابا وصنّف كتابا فِي أدب المعلمين وَفِي أَخْبَار الْقُضَاة وَالْفُقَهَاء بقرطبة توفّي سنة عشْرين وَأَرْبَعمِائَة
الدَّورقي: )
أَحْمد بن مُحَمَّد الدّورقي أحد شعراء الْعَسْكَر يَقُول فِي الْحسن بن وهب يهجوه
تنكّر آل وهبٍ للصديقوَلم أك للتنكر بالمطيق
وهبت مَوَدَّة الْحسن بن وهبٍالْمَسَاجِد وَالطَّرِيق
وعفت أَخَاهُ إِذْ قد كَانَ يزهىبدين أَبِيه دين الجاثليق
وَله فِيهِ وَقيل فِي أَخِيه سُلَيْمَان
لابدَّ يَا نفس من سُجُودفِي زمن السوء للقرود
هبّت لَك الرّيح يَا ابْن وهبٍفَخذ لَهَا أهبة الركود
ابْن بشّار الْكَاتِب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن بشار الْكَاتِب ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَقَالَ هُوَ أستاذ أبي عبد الله الْكُوفِي الْوَزير وَكَانَ أحد الأفاضل من الكتّاب بلاغة وفصاحة وصناعة وَله كتاب الْخراج كَبِير نَحْو ألف ورقة وَكتاب الشَّرَاب والمنادمة
المهلّبي الرحاني النَّحْوِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد المهلبي أَبُو الْعَبَّاس كَذَا ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم فِي كِتَابه وَقَالَ هُوَ مُقيم بِمصْر وَيعرف بالرحاني لَهُ كتاب شرح علل النَّحْو والمختصر فِي النَّحْو وَكَانَ بِمصْر نحوي يعرف بالمهلبي اسْمه عَليّ بن أَحْمد وَكَانَ فِي هَذَا الْعَصْر فَإِن كَانَ هَذَا فقد وهم النديم فِي اسْمه وإلاّ فَهُوَ غَيره كَذَا قَالَه ياقوت فِي مُعْجم الأدباء
موفق الدّين التلسماني: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْحسن الْأنْصَارِيّ الخزرجي التلّمساني ثمّ الْمصْرِيّ الشَّيْخ موفق الدّين أدْرك ابْن رِفَاعَة وَكَانَ يُمكنهُ السماع مِنْهُ لَكِن كَانَت السنّة ميتَة بدولة بن عبيد وَسمع من البوصيري وَجمع مجاميع فِي التصوف وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
فَخر الْقُضَاة ابْن الْحباب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن أَحْمد فَخر الْقُضَاة أَبُو الْفضل ابْن الْحباب التَّمِيمِي السَّعْدِيّ الْمصْرِيّ الْمَالِكِي الْعدْل نَاظر الْأَوْقَاف حدّث ب صَحِيح مُسلم مرّات عدَّة وروى عَنهُ الحافظان الْمُنْذِرِيّ والدمياطي وجمال الدّين ابْن الظَّاهِرِيّ وَفتح الدّين ابْن القيسراني وَكَانَ صَحِيح السماع توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة
أَبُو بكر الوشّاء: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن الْجَعْد الوشّاء أَبُو بكر البغداذي قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا بَأْس بِهِ
توفّي سنة إِحْدَى وثلاثمائة
تَقِيّ الدّين ابْن الْعِزّ الْحَنْبَلِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ بن عبد الْوَاحِد الإِمَام تَقِيّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن الْعِزّ الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ اشْتغل على جده لأمه موفق الدّين حَتَّى برع فِي الْمَذْهَب وَحفظ الْكَافِي لجدّه جَمِيعه ودرَّس وَأفْتى وَلم يكن فِي المقادسة فِي وقته أعلم مِنْهُ بِالْمذهبِ وروى عَنهُ جمَاعَة توفّي سنة)
ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة
أَبُو عبد الْملك الْأمَوِي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْبر بن يحبى أَبُو عبد الْملك الْقُرْطُبِيّ الْأمَوِي صَاحب تَارِيخ الْقُضَاة وَالْفُقَهَاء طلب الْعلم كثيرا وَتُوفِّي سنة وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة
كَمَال الدّين ابْن النصيبي الْمسند: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر بن هبة الله ابْن النصيبي الشَّيْخ كَمَال الدّين أَبُو الْعَبَّاس الْحلَبِي ولد فِي شهر رَجَب سنة تسع وسِتمِائَة وَسمع من الافتخار وَهُوَ آخر من روى عَنهُ وَأبي مُحَمَّد ابْن علوان وثابت بن مشَّرف وَمُحَمّد ابْن عمر العثماني وَإِبْرَاهِيم بن عُثْمَان الكاشغري وَجَمَاعَة وَكَانَ أسْند من بَقِي بحلب روى عَنهُ الدمياطي والدواداري وَابْن الْعَطَّار والمزي والموفّق الْعَطَّار وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين مروياته وَكَانَ أجَاز لَهُ جمَاعَة مِنْهُم الْمُؤَيد الطوسي وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وسِتمِائَة
ابْن التنّبي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْمجِيد بن صاعد بن سَلامَة بن أَيُّوب نجم الدّين ابْن الْوَزير عز الدّين ابْن التنّبي بِالتَّاءِ ثَالِثَة الْحُرُوف وَالنُّون المشدّدة وَبعدهَا بَاء مُوَحدَة أَخْبرنِي الإِمَام العلاّمة أثير الدّين أَبُو حَيَّان من لَفظه قَالَ كَانَ جندياً يعاني الْأَدَب ولمسعود السنهوري فِيهِ عدَّة مدائح ثمّ ترك ذَلِك وَظهر عَلَيْهِ الخمول وأنشدنا الْمَذْكُور لنَفسِهِ
رَأَيْت الَّذِي أهواه يبكي فسرنَّيوَقلت لما قد نالني يتوجّع
وَمَا ذَاك مِنْهُ رَحْمَة غير أَنهسقى طرفه وَالسيف يسقى فَيقطع
جمال الدّين المغاري: أَحْمد بن أبي مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق بن هبة الله الصَّالح الْمسند جمال الدّين أَبُو الْعَبَّاس الصَّالِحِي الْعَطَّار المغاري سمع أَبَا نصر مُوسَى ابْن الشَّيْخ عبد الْقَادِر والموفق بن قدامَة والنفيس بن البنّ وَالْمجد القزوييني وَأحمد بن طَاوُوس وَجَمَاعَة روى عَنهُ ابْن الخباز وَابْن الْعَطَّار والمزي وَجَمَاعَة وَكَانَ إِمَام مغارة الدَّم لَهُ هَيْبَة وأخلاق رضية وديانة ولد سنة إِحْدَى وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة ثمانٍ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة
الورّاد: أَحْمد بن مُحَمَّد بن التّجيبي الغرناطي أَبُو جَعْفَر يعرف بالورّاد قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان هُوَ طَبِيب فَاضل مقرىء نقلت من شعره بخطّ الْأُسْتَاذ أبي جَعْفَر ابْن الزبير شَيخنَا قَوْله فِي فَتى انثلم ثغره وَقد كلَّف ذَلِك وسمعته من لفظ أثير الدّين
لم تنكسر سنّ طلًى لحظهمَتى رمت أسهمه صابت
هَل هِيَ إلاّ برد عِنْدَمَاسرى إِلَيْهَا نَفسِي ذَابَتْ
ريقته الْخمر وَهِي حبابَات إِذا مَا لمست غَابَتْ
ابْن الجرادي الْكَاتِب: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الحمن بن مَنْصُور الْمروزِي أَبُو بكر الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن الجرادي وَهُوَ أَخُو أبي مُحَمَّد عبيد الله وَأَبُو بكر الْأَكْبَر سمع أَبَا الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَأَبا حَامِد بن)
هَارُون الْحَضْرَمِيّ وجعفر بن مُحَمَّد الدَّير عاقولي وَأَبا بكر مُحَمَّد بن بشار الْأَنْبَارِي وَغَيرهم
توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو بكر ابْن الْأَنْبَارِي النَّحْوِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن النُّعْمَان الْأَنْبَارِي أَبُو بكر النَّحْوِيّ سمع أَبَاهُ وَالقَاسِم بن مُحَمَّد بن بشار الْأَنْبَارِي وَإِبْرَاهِيم بن السريّ وَمُحَمّد بن دَاوُد الْأَصْبَهَانِيّ وَابْن دُرَيْد وَالْحُسَيْن بن الْقَاسِم الكوكبي روى عَنهُ وَلَده أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد
القَاضِي الْمُوفق الأسترشني: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الأسترشني البازكندي أَبُو نصر القَاضِي الْمَعْرُوف بالموفقوبازكند بَلْدَة بَين كاشغر وختن من بِلَاد التركقدم فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة رَسُولا)
من صَاحب غزنة إِلَى المستظهر بِاللَّه وحدّث بهَا عَن أَحْمد بن عِيسَى بن عبد الله الدّلفي وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد الصدَّيقي الحسني وَسمع مِنْهُ جَعْفَر بن أَحْمد السرَّاج وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد الْبَلْخِي وَأَبُو نصر الْأَصْبَهَانِيّ وَمُحَمّد بن طرخان بن سلكين بن بجكم بن هزارسب
ابْن قضاعة البغداذي: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن قضاعة أَبُو الْعَبَّاس البغداذي من بَيت مَشْهُور بالرئاسة وَالْكِتَابَة سمع أَبَوي الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن الربعِي وَعلي بن أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن بَيَان الْكَاتِب وَأَبا عَليّ مُحَمَّد بن سعيد بن نَبهَان وَغَيرهم وروى عَنهُ ابْن الْأَخْضَر توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ خَمْسمِائَة
ابْن الكجلو الْحَنَفِيّ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو طَالب الْفَقِيه الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف
بِابْن الكجلوبضم الْكَاف وَسُكُون الْجِيم وَضم اللَّام وَبعدهَا واومن أهل الْمَدَائِن تولى الخطابة بعْدهَا مُدَّة وَقدم بغداذ وسكنها وَكَانَ أديباً فَاضلا وَله شعر حسن من ذَلِك
لهيب فؤاد حرّه لَيْسَ يبردوذائب دمعٍ بالأسى لَيْسَ يجمد
تكنّفه ليلان جنح دجنّةٍوليل من الهمّ المبَرح أسود
وصبّ تحاماه لذيذ رقادهوَمن هَذِه حالاته كَيفَ يرقد
وماكلّ مرتاح إِلَى الْمجد ماجدوَلَا كلّ من يهوى السِّيَادَة سيَّد
وَمن زرع الْمَعْرُوف بذراً فَإِنَّهُعلى قدر مَا قد قدّم الْبذر يحصد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع